نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
سهم "البحري" يستقر ضمن نطاق عرضي بعد موجة تصحيحية حادة, اليوم الخميس 16 يوليو 2026 02:05 مساءً
مباشر للأبحاث: دخل سهم الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري "البحري" في مرحلة من التحرك العرضي والاستقرار السعري عقب موجة تصحيحية حادة تلت تسجيله مستويات قياسية غير مسبوقة.
وتأتي هذه التحركات الفنية في وقت يسعى فيه السهم لتكوين قاعدة سعرية متينة فوق مستويات دعم جوهرية، وسط ترقب من قبل المتداولين لمدى قدرة السهم على تجاوز نقطة التحكم السعرية والمقاومات النفسية التي تعترض مسار استعادة الزخم الصاعد.
وبدأت مسيرة سهم البحري خلال عام 2024 باختبار مستويات دعم فنية عند منطقة 25.10 ريال، حيث نجحت القوى الشرائية في بناء قاعدة سعرية صلبة عند هذا المستوى؛ مما مهد الطريق لرحلة صعود تدريجية مدعومة بارتفاع ملحوظ في أحجام التداول.
وقد ساهم هذا الزخم في تشكيل اتجاه صاعد ثانوي مكن السهم من اختراق مستويات مقاومة هامة، أبرزها مستوى 33.00 ريال؛ وهو ما فتح الباب أمام تسجيل قمة تاريخية بالقرب من مستوى 38.80 ريال خلال شهر أبريل الماضي.
وعقب الوصول إلى هذه الذروة السعرية، خضع السهم لعمليات جني أرباح واسعة النطاق، تحولت لاحقاً إلى حركة تصحيحية قوية تجاوزت في عمقها مستوى 61.8% من مستويات تصحيح فيبوناتشي للموجة الصاعدة السابقة، هذا التراجع عكس ضغوطاً بيعية مكثفة أدت بالسهم إلى إعادة اختبار مناطق دعم سابقة للبحث عن توازن جديد بين العرض والطلب.
وخلال تعاملات شهري يونيو ويوليو؛ لوحظ ميل السهم نحو التحرك داخل نطاق عرضي محدد، في محاولة لتأسيس منطقة استقرار سعري. ويقترب السهم حالياً من مستوى 33.20 ريال، والذي يمثل "نقطة التحكم" أو ما يعرف فنياً بـ (POC)، وهي المنطقة التي تركزت فيها أعلى كثافة لتداولات السهم خلال الفترة الماضية، وتكتسب هذه النقطة أهمية فنية بالغة كحاجز مقاومة محوري يتطلب اختراقه توفر سيولة شرائية كافية لضمان استمرارية التعافي.
وفي حال نجاح السهم في الثبات فوق مستوى 33.20 ريال، يرى المحللون الفنيون أن الطريق قد يصبح ممهداً لاستهداف مستوى 34.08 ريال، والذي يمثل مقاومة نفسية وفنية هامة، وفي سياق سيناريو التفاؤل واستمرار الزخم، قد تمتد المستهدفات السعرية لتشمل النطاق الواقع بين 34.88 و35.45 ريال؛ وصولاً إلى مستوى 36.45 ريال كهدف تالٍ في حال استمر تدفق السيولة الشرائية.
وعلى الجانب الآخر، تظل المخاطر الفنية قائمة في حال فشل السهم في الحفاظ على مستوياته الحالية، حيث إن التداول دون مستوى الدعم 31.64 ريال قد يشير إلى عودة الضغوط البيعية للسيطرة على المشهد. وفي هذا الإطار، يبرز مستوى 32.00 ريال كمنطقة فنية حرجة يتعين على السهم التماسك فوقها لتجنب الانزلاق نحو مستوى الدعم الرئيسي التالي عند 30.65 ريال؛ وهو المستوى الذي يمثل صمام أمان للحد من امتداد الموجة التصحيحية الحالية.


















0 تعليق