مؤشر "تاسي" يختبر مستويات دعم فنية حاسمة وسط استمرار المسار الهابط قصير الأجل

مباشر (اقتصاد) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مؤشر "تاسي" يختبر مستويات دعم فنية حاسمة وسط استمرار المسار الهابط قصير الأجل, اليوم الاثنين 6 يوليو 2026 01:21 مساءً

مباشر للأبحاث: سجل المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية (تاسي) تراجعاً في أدائه خلال جلسة التداول الأخيرة، حيث انخفض بواقع ثمانية وعشرين نقطة، مواصلاً تحركاته ضمن نطاق قناة سعرية هابطة على المدى القصير

ويأتي هذا التراجع ليضع المؤشر في مواجهة مباشرة مع منطقة دعم فنية محورية، وسط حالة من الترقب بين أوساط المتعاملين لرصد ملامح الاتجاه المقبل، ومدى قدرة السوق على التماسك فوق المستويات الفنية الراهنة لتفادي المزيد من الضغوط البيعية.

وتشير القراءات الفنية لحركة السوق إلى أن المؤشر العام لا يزال يتحرك داخل إطار قناة هابطة قصيرة الأجل؛ وهو ما انعكس على إغلاق الجلسة الماضية الذي شهد فقدان ثمانية وعشرين نقطة

ويُلاحظ من خلال الرصد الفني أن المؤشر يتماسك حالياً بالقرب من مستوى 10,800 نقطة؛ وهو المستوى الذي يُصنف كمنطقة دعم فنية ذات أهمية بالغة في المرحلة الحالية.

ويُعد الحفاظ على التداولات فوق هذا المستوى عاملاً جوهرياً لضمان استقرار المؤشر ومنع انزلاقه نحو مستويات متدنية جديدة، حيث يمثل هذا المستوى نقطة ارتكاز للمتداولين والمحللين الفنيين في تقييم القوة النسبية للسوق.

وفي حال لم يتمكن المؤشر من الحفاظ على ثباته فوق مستوى 10,800 نقطة؛ فإن التوقعات الفنية تشير إلى إمكانية فتح المجال أمام تراجعات إضافية لاختبار مناطق دعم تالية

وتبرز منطقة 10,685 نقطة كأولى محطات التراجع المحتملة في حال كسر الدعم الحالي، تليها منطقة 10,635 نقطة التي تمثل مستوى دعم ثانٍ قد يواجه المؤشر عنده ضغوطاً فنية متزايدة

وتكتسب هذه المستويات أهميتها من كونها نقاطاً تاريخية وفنية سابقة ساهمت في تحديد مسار السيولة واتجاهات الشراء والبيع في فترات سابقة.

وعلى الجانب الآخر، تبرز مستويات المقاومة كعائق أمام أي محاولات لاستعادة الزخم الصعودي. ويُشترط لتحسن الأداء الفني للمؤشر العام العودة للتداول أعلى مستوى المقاومة المحدد عند 10,950 نقطة

ويُنظر إلى تجاوز هذا المستوى كإشارة أولية على إمكانية تغير المسار قصير الأجل؛ مما قد يمهد الطريق للتحرك نحو مستهدفات أعلى، يأتي في مقدمتها مستوى 11,100 نقطة، إن الوصول إلى هذه المستويات يتطلب تدفقات نقدية قادرة على اختراق سقف القناة الهابطة الحالية وتحويلها إلى مسار عرضي أو صاعد.

كما يُستشف من التحركات الأخيرة أن السوق يمر بمرحلة من اختبار الثقة عند مناطق الدعم المحورية، حيث تزداد أهمية المراقبة الدقيقة لمستويات السيولة وأحجام التداول المرافقة لهذه التحركات السعرية

ويعطي التماسك عند مستوى 10,800 نقطة انطباعاً بوجود قوى شرائية تحاول موازنة الضغوط البيعية الناتجة عن التحرك داخل القناة الهابطة، بينما يمثل كسر هذا المستوى تغيراً في النظرة الفنية قصيرة الأجل قد يستدعي إعادة تقييم المراكز الفنية للمتعاملين بناءً على المعطيات الجديدة.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق