"ميتا" تقفز 10% مع توجهها نحو قطاع الحوسبة السحابية

مباشر (اقتصاد) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
"ميتا" تقفز 10% مع توجهها نحو قطاع الحوسبة السحابية, اليوم الأربعاء 1 يوليو 2026 08:16 مساءً

مباشر- قفزت أسهم شركة "ميتا" بنسبة 10% اليوم الأربعاء عقب أنباء تفيد بأن الشركة بصدد بناء نشاط جديد في مجال الحوسبة السحابية، ما قد يساعدها في استرداد جزء من المليارات التي استثمرتها في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
وأكد جيم كريمر، المذيع في شبكة "سي إن بي سي"، أن "ميتا" ستبيع فائض قدراتها الحوسبية لعملاء خارجيين، وكانت وكالة "بلومبرج" أول من نشر هذا الخبر.
وتدرس الشركة ما إذا كانت ستتيح الوصول إلى نماذج الذكاء الاصطناعي المستضافة على بنيتها التحتية، أم أنها ستبيع حق الوصول إلى القدرات الحوسبية الخام، بحسب "بلومبرج".
يُذكر أن مطوري النماذج، بما في ذلك "ميتا"، يتسابقون لتأمين القدرات الحوسبية منذ أن أطلقت شركة "أوبن إيه آي" شرارة الطفرة في مجال الذكاء الاصطناعي عبر طرح روبوت المحادثة "تشات جي بي تي" في 2022، إذ يفوق الطلب العرض بمراحل.

وأبلغت "ميتا" المستثمرين في أبريل/نيسان الماضي بأنها تخطط لإنفاق ما يصل إلى 145 مليار دولار على النفقات الرأسمالية هذا العام، وذلك في إطار مواصلتها تطوير مراكز البيانات وتأمين وحدات معالجة الرسومات اللازمة لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي وتشغيل أحمال العمل الضخمة.
ومن خلال تأسيس نشاط للحوسبة السحابية، قد تتمكن "ميتا" من تحقيق إيرادات من السعة غير المستخدمة لديها، وهو ما يمثل إشارة إيجابية لبعض المستثمرين الذين أبدوا قلقاً بشأن خطط الإنفاق الخاصة بالشركة. كما أن هذا النشاط الجديد سيضع "ميتا" في سوق جديدة تتسم بمنافسة شرسة، حيث تهيمن عليها شركات مثل "أمازون" و"مايكروسوفت" و"جوجل" و"كور-ويف"، وغيرها.
وفي أعقاب أنباء "ميتا"، شهدت أسهم شركات الحوسبة السحابية الناشئة "كور-ويف" و" نيبوس جروب"  تراجعاً حاداً؛ إذ انخفض سهم "كور-ويف" بنسبة 13%، بينما هبط سهم "نيبوس" بنسبة 15%.
وأشار مارك زوكربيرج لأول مرة إلى إمكانية الانتقال إلى مجال الحوسبة السحابية خلال إعلان نتائج أرباح الشركة للربع الثالث من 2025، وعاد لمناقشة الأمر مجدداً في شهر مايو/أيار أثناء الاجتماع السنوي للمساهمين في شركة "ميتا".
وصرح زوكربيرج للمستثمرين بأن هذا الخيار مطروح بالتأكيد على الطاولة، مضيفاً أنه إذا وصلت "ميتا" إلى مرحلة تكون فيها قد طورت بنية تحتية للذكاء الاصطناعي تفوق احتياجاتها الفعلية، "فسيكون ذلك خياراً متاحاً.
وتسير "ميتا" في هذا الصدد على خطى شركة "سبيس إكس" المملوكة لإيلون ماسك، والتي بدأت هي الأخرى في بيع فائض قدراتها الحاسوبية هذا العام؛ حيث أبرمت الشركة صفقات مربحة مع كل من "أنثروبيك"، التي وافقت على دفع 1.25 مليار دولار شهرياً مقابل الحصول على هذه القدرات، وشركة "جوجل" التي وافقت على دفع 920 مليون دولار شهرياً.
وتجدر الإشارة إلى أن "ميتا" تواجه صعوبات في ترسيخ مكانتها داخل قطاع الذكاء الاصطناعي، وذلك رغم إنفاقها 14 مليار دولار لجلب ألكسندر وانغ من شركة "سكيل إيه آي" في العام الماضي. وقد أطلقت الشركة أول نموذج لها تحت قيادة وانج، وهو نموذج "ميوز سبارك"، في شهر أبريل/نيسان، إذ سوّقت له باعتباره "أساساً قوياً" وليس منتجاً متطوراً يمثل أحدث ما توصلت إليه التقنية في هذا المجال.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق