نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
وزارة السياحة: الذكاء الاصطناعي يقود مستقبل السياحة ويعزز النمو الاقتصادي, اليوم الثلاثاء 30 يونيو 2026 12:04 صباحاً
الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل السياحة السعودية ويعزز العائد الاقتصادي
الرياض - مباشر: قال ماجد بن عبدالرحمن الحميد وكيل وزارة السياحة السعودية للتحول الرقمي والتقنية، اليوم الاثنين، إن الذكاء الاصطناعي أعاد تشكيل السياحة السعودية.
وأكد ماجد بن عبدالرحمن الحميد في تصريحات لـ"الشرق بلومبرج"، إن ذلك يعزز العائد الاقتصادي للمملكة.
وأعلنت وزارة السياحة، أمس، إطلاق رؤية الذكاء الاصطناعي السياحي، في خطوة إستراتيجية تهدف إلى إعادة رسم مستقبل القطاع من خلال توظيف التحوّل الرقمي وتقنيات الذكاء الاصطناعي لرفع جودة التجارب السياحية، وتعزيز الإنتاجية التشغيلية، وتمكين المستثمرين والعاملين في القطاع، بما يدعم مكانة المملكة كمركز عالمي للابتكار السياحي.
وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود المملكة لتسخير التقنيات المتقدمة في دعم النمو الاقتصادي ورفع تنافسية القطاعات الحيوية، واستكمالًا لمخرجات "إعلان الرياض المعني بمستقبل السياحة" الصادر عن الجمعية العامة السادسة والعشرين لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة، الذي دعا إلى تسريع تبني التقنيات الناشئة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي، لإعادة تشكيل مستقبل القطاع السياحي عالميًا.
وتمثل الرؤية إطارًا إستراتيجيًا متكاملًا لتطوير منظومة سياحية أكثر ذكاءً وكفاءة واستدامة، ترتكز على توظيف الذكاء الاصطناعي في مختلف مراحل رحلة السائح، ودعم المستثمرين والمنشآت السياحية، وتمكين الكفاءات الوطنية والعاملين في القطاع من الاستفادة من التقنيات الحديثة لرفع جودة الخدمات وتعزيز القيمة الاقتصادية.
وفي هذا السياق، أطلقت الوزارة منصة TourismX، وهي منصة عالمية رائدة متخصصة بالذكاء الاصطناعي السياحي تشكل بنية تحتية رقمية جديدة لمستقبل القطاع.
وتأتي المنصة انطلاقًا من قناعة بأن الذكاء الاصطناعي سيصبح عنصرًا أساسيًا في تصميم التجارب السياحية وإدارة الوجهات والمنشآت والخدمات، بما يعيد تشكيل القطاع على المستوى العالمي.
وتضم النسخة التجريبية للمنصة مجموعة من الأدوات الذكية التي تدعم المنشآت والعاملين في القطاع، من بينها مصمم الهوية البصرية، ومصمم قوائم الطعام، ومولد نصوص الجولات السياحية، والمساعد الذكي للمرشدين السياحيين، إضافة إلى أدوات أخرى تسهم في تسريع العمليات التشغيلية ورفع كفاءة الأعمال.

















0 تعليق