نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
جدة التاريخية.. إنجازات نوعية تعزز مكانتها وجهة ثقافية وسياحية عالمية خلال 2025, اليوم الثلاثاء 23 يونيو 2026 08:14 مساءً
تواصل جدة التاريخية خلال 2025 تحقيق منجزات نوعية أسهمت في تعزيز مكانة المنطقة التاريخية بوصفها إحدى أبرز الوجهات الثقافية والسياحية في المملكة والعالم، في إطار جهود وزارة الثقافة الرامية إلى إحياء المنطقة والحفاظ على إرثها الحضاري والعمراني، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وشهد العام الماضي تنفيذ العديد من المبادرات والمشروعات التي ركزت على صون الأصول التراثية والمعالم التاريخية، وتطوير المرافق العامة، ورفع كفاءة المباني بما يحافظ على الطابع العمراني الفريد للمنطقة، ويعزز من جاذبيتها للزوار من داخل المملكة وخارجها.
وأسهمت الجهود المتواصلة في ترسيخ حضور جدة التاريخية وجهة ثقافية وسياحية عالمية، عبر تحقيق توازن بين المحافظة على الهوية التاريخية ومتطلبات التنمية الحديثة، بما يدعم استدامة المنطقة ويعزز دورها في المشهد الثقافي الوطني.
وفي 2025 جرى اعتماد أكثر من 120 فرصة استثمارية، وإضافة أكثر من 850 نشاطا تجاريا جديدا، إلى جانب استحداث أكثر من 10 آلاف وظيفة في المنطقة، بما يسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية ودعم الاستدامة التنموية، وفي جانب المحافظة على التراث العمراني، في حين أجريت دراسة وتوثيق 28 مبنى تاريخيا، فيما بلغ عدد المباني المصنفة وفق نظام الآثار والمتاحف والتراث العمراني 717 مبنى، كما أنجزت أكثر من 37 ألف ساعة عمل آمنة في مختلف مشاريع البرنامج.
وعلى صعيد أعمال الترميم والتأهيل، تم ترميم 30 مبنى تراثيا بمساحة إجمالية تجاوزت 24 ألف م2، وإعادة استخدام أكثر من 2.6 ألف م3 من الحجر المرجاني «المنقبي»، إضافة إلى تطوير 48 مساحة ومرفقا عاما داخل المنطقة التاريخية، وفي مجال الآثار، أسفرت أعمال التنقيب عن اكتشاف أكثر من 6.7 آلاف قطعة أثرية، مع استمرار العمل في أكثر من 18 موقعا أثريا، فيما افتتحت 4 مواقع أثرية للزوار، واستقبلت المواقع التاريخية أكثر من 12.5 ألف زائر خلال العام.
وتعكس هذه المنجزات حجم الجهود المبذولة لإحياء جدة التاريخية، والحفاظ على هويتها العمرانية والثقافية، وتعزيز حضورها كإحدى أبرز المواقع التراثية المسجلة على قائمة التراث العالمي لليونسكو. وعكست منجزات 2025 حجم التعاون بين وزارة الثقافة والجهات المحلية والدولية في مجالات الحفاظ على التراث وإعادة التأهيل والتطوير، إلى جانب رفع مستوى التفاعل المجتمعي مع البرامج والمبادرات الثقافية التي احتضنتها المنطقة التاريخية على مدار العام، وذلك في تأكيد على أن أعمال التطوير والترميم التي نُفذت في جدة التاريخية تأتي ضمن رؤية شاملة؛ تهدف إلى حماية الإرث الثقافي والمعماري للمنطقة، وتحفيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة، وتحسين جودة الحياة، وإيجاد بيئة حضرية متكاملة ونابضة بالحياة تحتفي بالماضي وتستشرف المستقبل.


















0 تعليق