قبل الشراء – معلومات يجب معرفتها عن لعبة Biomutant

سعودي جيمزر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

يعود زمن الإعلان عن لعبة Biomutant إلى العام 2017 أي قبل عدة سنوات ولكنها تعرضت للكثير من التأجيلات حتى تم الإعلان مؤخراً عن موعد إصدارها في شهر مايو.

مطورها فريق Experiment 101 سبق وأوضح أسباب التأجيلات المتكررة والصمت المطبق عن أخبارها في فبراير الماضي معللاً ذلك بكون المشروع تضخم أكثر مما كان مخططٌ له بالبداية وبات مشروعاً طموحاً للغاية والفريق صغير نسبياً.

ها نحن ذا نصل لشهر مايو وموعد إصدار اللعبة قد اقترب ولكن لمن يود شرائها إليكم مجموعة من المعلومات التي تحتاجون لمعرفتها أولاً عن اللعبة كي تتعرفوا على التجربة التي تنتظركم بعالمها.

هي لعبة عالم مفتوح وتقمّص أدوار تدور أحداثها في عالم منكوب، مع نظام فنون قتالية فريد من نوعه يسمح لك بتنوع من الحركات التقليدية والأسلحة النارية والقدرات الجينية. حل بلاءٌ بالأرض، وشجرة الحياة تنزف، والقبائل متفرقة. استكشف عالماً مضطرباً وحدد قدَره. هل ستنقذه أم ستقوده إلى مصير أكثر ظلمة؟

بوسعك تطوير شخصيتك وقدراتها، واستكشاف ثلاثة عوالم متباينة، منها العالم السُفلي، إما سيرًا على الأقدام، أو عبر الطيران ببالون في الهواء أو عبر مركبة صغيرة تعمل بالوقود النفاث (Jetski). أضف إلى ذلك أن اللعبة تدعم التخصيص الكامل للشخصية وللأنظمة المتواجدة بها، بما في ذلك نظام تصميم وتصنيع العناصر. كما أن المطور لديه أيضًا طريقةٌ تفاعليةٌ لسرد القصة، من شأنها تخويل اللاعبين من ابتكار قصصهم الخاصّة، في عالمٍ ملونٍ نابضٍ بالحياة.

الأحداث تبدأ عقب إصابة عالم اللعبة بواسطة كارثة طبيعية بسبب تَسَرُب الزيت المُسَمَم إلى سَطح الأرض، تلك الكارثة تؤدي إلى تَلوُث لشجرة الحياة التي تملك خمسة جذور تضخ عبرها الحياة للعالم كُله.

وهنا تقع عليك المسؤولية كلاعب من أجل أن تنقذ تلك الشجرة ومن خلفها العالم كله، وذلك عبر الانطلاق بمغامرة للذهاب إلى نهاية كُل جِذر حيث يَتواجد كائنات تَكونت بسبب الزيت المُسمم والتي تقوم بتدميره عبر قضمه. وهنا للاعب خيارات حيث يمكنه أن يعمل على معالجة الشجرة عبر إيجاد مخلوقات Nono التي تختبئ بين الأعشاب وقتال الوحش العملاق الذي يأكل أغصانها، وعبر قيام اللاعب بهذا الأمر سيزيد من فرصة إنقاذ العالم، ولكن لو لم يفعل ذلك فسيحصل على نهاية سوداوية.

عالم اللعبة يحتوي على فصائل متعددة جميعها تتنازع من أجل القوة وفرض السيطرة. هذه الفصائل منقسمة وفق تصنيف الين واليانغ (الطاقة الإيجابية والسلبية). حيث يَتواجد نحو سِتّ قبائل، يُريد ثلاثة منهُم إحياء شجرة الحياة بينما يُرد الثلاثة الآخرين تنفيذ مآرب أخرى خاصة بهم.

ويمكن للاعب أن يختار إلى أي فصيل يريد أن ينحاز ويقاتل معهم ضد الفصائل الأخرى وهذا الأمر سينعكس أيضاً على نهايات اللعبة وتحديد هوية الملك بنهاية اللعبة. كما أن إحدى الخيارات باللعبة قد تكون هزيمة جميع قادة الفصائل بمفردك.

ويُمكِن التأثير على كُل قبيلة عن طريق نِظام Karma الموجود داخل اللعبة، ويَستَطيع اللاعب التحالُف مع قبيلة وإبادة القبائل الأخرى من أجل زيادة قوة القبيلة التي تحالف اللاعب معها في العالم، ويوجد خيار آخر للاعب أن يَقوم بتَقرير مَصير شجرة الحياة بدون اللجوء إلى قَتل أيًا من القبائل.

تُبنى القصة الخاصة باللعبة على المُهمات التي يَقوم بها اللاعب، والخطوط الخاصة بالمُهمات تُبنى على الشخصيات، حيث أن هنالك شخصيات مُعينة توَفَر للاعب بعض خطوط المُهمات الموجودة في نِطاق تواجُدهُم، وكُلما ازداد تَعامُل اللاعب مع الشخصيات ازدادت الخطوط الخاصة بالمُهمات الموجودة في تِلك المنطقة.

يَقوم اللاعب بالتَحَكم في مُحارب من الثدييات في عالم مليء بالحيوانات المُتحولة. يَبدأ اللاعب أولًا بتَخصيص الشخصية الخاصة به من حيث الجنس، الطول، شكل الجسم، السُمك، الفرو، الأنياب والعديد من الخواص الأُخرى التي يُمكِن تَعديلها.

لكن لهذه التعديلات على شكل الشخصية تأثيرٌ أيضاً على نمط اللعب، فمثلاً كل ما كبر حجمها كل ما أصبحت حركتها أبطئ وستكون أثقل في الحركة، بالمقابل يكون لديها القُدرة على التعامل ومقاومة المزيد من الضَرر.

من خلال جمع بعض الموارد من عالم اللعبة تستطيع أن تصنع أسلحة خاصة بك، ولكل عنصر تجمعه يكون هناك تأثيرٌ خاص به على الاحصائيات الخاصة بالسلاح النهائي. وكل منها قدرات خاصة فمثلاً عند وضع مُبَرِد على السلاح يَتم تجميد الأعداء عند ضَربِهم.

 ومن أجل الوصول إلى بعض الأماكن يَجِب على اللاعب تَغيير أجزاء الجسد الخاصة به وارتداء مُعدات تُناسب هذا المكان أو الحصول على مركبات خاصة مثل المنطاد أو الزلاجات النفاثة. كذلك اللعبة تتيح لك معدات خاصة تمكنك من تجاوز عقبات معينة باللعبة، مثلاً هناك منطقة تدعى منطقة الموت يكون فيها الأكسجين محدوداً فعليك أن تستخدم قناع الغاز أو خزان أكسجين حتى تتمكن من استكشاف تلك المنطقة.

أيضاً اللعبة تمتلك نِظام طقس ديناميكي ودورة ليل ونهار والتي تُؤثر على أسلوب اللعب والسلوك الخاص بالأعداء داخل اللعبة عبر المراحل المُختلفة.

اللعبة تتمتع بنظام Aura الذي يشبه نظام الكارما للشخصيات غير القابلة للعب ونظام مصاحب لتجنيد الحلفاء للقتال والسفر بجانب اللاعب. اعتمادًا على الإجراءات والتفاعلات والقرارات التي يتخذها اللاعب طوال اللعبة بأكملها، يمكن أن تتغير المواقف التي تتخذها الشخصيات، ويُمكِن للمسافات التي يَحتاج أن يَمشيها اللاعب أن تَتَغير بُناءً على الأفعال، وهذا يُؤثر أيضاً على استمرارية القصة.

هذا وكان المطور قد قارن بينها وبين Legend of Zelda: Breath of the Wild حيث شبهها المطور بلعبة نينتندو لناحية التفاعل بين الشخصيات بعالم اللعبة والحرية الكاملة بالتفاعل مع عالم اللعبة.

وذكر Stefan Ljunqvist من الفريق بأن Biomutant أقرب إلى زيلدا بأسلوب تطور القصة سير الأحداث من لعبة Horizon Zero Dawn التي تقدم عالماً مفتوحاً لكن سير أحداثها يكون بنمط خطي، وفي الختام ذكر Stefan بأنهم استوحوا بعض عناصر أسلوب قتالها من Devil May Cry حيث سيكون بإمكان بطل اللعبة القفز وإطلاق النار أثناء وجوه بالهواء وعند الهبوط يستطيع الانقضاض على خصمه وضربه بالسيف.

بالختام هذه أهم المعلومات عن اللعبة جمعناها لكل من يفكر باقتنائها ويريد معرفة المزيد عنها قبل أن تصدر في 25 مايو على الحاسب و PlayStation 4 و Xbox One. أخبرونا بقسم التعليقات ما توقعاتكم للعبة  Biomutant القادمة من مطوري Just Cause و Mad Max السابقين.

كاتب

أعشق ألعاب الفيديو منذ أيام جهاز العائلة، و أفضل ألعاب المغامرات أمثال Tomb Raider و Assassins Creed، ليس لدي تحيز لأي جهاز منزلي بالنسبة لي الأفضل هو الذي يقدم الألعاب الأكثر تميزاً.

أخبار ذات صلة

0 تعليق