حوار في الجول – مدافع ليدز وإنجلترا السابق: صلاح استثنائي وألومه على خسارتنا ضد ليفربول

فى الجول 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال داني ميلز مدافع ليدز يونايتد ومانشستر سيتي ومنتخب إنجلترا السابق إن محمد صلاح لاعب استثنائي لا يمكن لأحد محاكاته، وألقى عليه اللوم مشيرا إلى أنه لولاه لفاز فريقه بنتيجة 3-1. وذلك في حوار خاص مع FilGoal.com.

بدأ FilGoal.com حواره مع ميلز أولا حول مواجهة منتخب البرازيل في كأس العالم 2002 وهدف رونالدينيو.

وصرح ميلز: "مجموعتنا لم تكن سهلة في كأس العالم، تأهلنا لمواجهة البرازيل، وكان هناك اعتقادا لدينا بأننا سنفوز ضد البرازيل، ونصل إلى نصف النهائي".

وواصل "افتقرنا إلى اللاعبين من الطراز الكبير، كان هناك بول سكولز وريو فيردناند وديفيد بيكام كان عائدا من الإصابة وأنا، لم نكن من جودة عالمية في المباراة، ما تفتقر إليه إنجلترا لوقت طويل هو الشراكة، أن يكون هناك لاعبا مثل أوين يسجل في المباريات الكبرى".

وأكمل "لعبنا جيدا ضد البرازيل، رونالدينيو قال إنه كان يقصد تسجيل الهدف بهذه الطريقة، لكن مستحيل لم يقصدها".

وتابع "البرازيل كانت لديها نجوم كبار، ريفالدو ورونالدينيو ورونالدو الأصلي وكافو وروبيرتو كارلوس أقوى ظهيرين هجوميين قد تراهما في حياتك".

وأردف "الهدف قبل نهاية الشوط الأول هو ما قتل آمالنا بالفعل، لأننا إن خرجنا في الشوط الأول بنتيجة 1-0، لكنا أدينا أفضل في الشوط الثاني، كنا محبطين، ولم نمتلك السرعة الكافية".

وواصل "رونالدينيو سجل، كانت تلك أكثر ركلة حرة حظا في الحياة، لم يفعلها قبل ذلك ومنذ ذلك الحين، كانت أشبه بضربة مهدرة، وديفيد سيمان كان متقدما، لكن لا يمكنك لوم حارس مثل ديفيد سيمان على تلك الغلطة".

إنجلترا ودعت كأس العالم 2002 من ربع النهائي بعد الخسارة بنتيجة 2-1 من البرازيل.

داني ميلز واجه ميدو في وقت سابق حينما كان الأول لاعبا لمانشستر سيتي والأخير لاعبا لتوتنام، المباراة كانت في مارس 2005 وانتهت بفوز ديوك لندن بنتيجة 2-1، ميلز شارك بديلا بعد خروج ميدو.

وصرح ميلز قائلا: "ميدو كان لاعبا جيدا جدا، كان لديه جانب قوي بدني في طريقة أيضا، وعنف تبعه أينما ذهب، لديه شخصية نارية مع موهبة كبيرة، قد يقدمون مستويات رائعة لكن في لحظة يخرجون عن الإطار، أعتقد أن ميدو من هذه النوعية".

وواصل "ميدو لاعب موهوب للغاية، لم يؤدي جيدا أبدا كما كانت موهبته، في الدوري الإنجليزي بهذه القدرة والموهبة لم يؤد بالطريقة التي توقعناها منه".

تطرقنا بعد ذلك في الحوار للحديث عن ليدز يونايتد، ومواجهة ليفربول.

بدأ ميلز ضاحكا: "ألوم محمد صلاح على خسارة ليدز من ليفربول، لولاه لكان فاز الفريق 3-1، بكل بساطة".

وواصل "ما الجيد حول ليدز، مارسيلو بيلسا هو عراب كرة القدم، بوكيتينو يتواصل معه طيلة الوقت بالهاتف حينما كان مدربا وجوارديولا طيلة الوقت، هاذين أفضل مدربين في الكوكب وينظران لبيلسا كأب".

وأكمل "بالنسبة لجوارديولا، إن نظرت إلى مانشستر سيتي وبرشلونة كان لديه لاعبين كبار، الفلسفة هي أن تعمل الخطة بطريقة أفضل".

وأردف "ليدز لعب ضد ليفربول بنفس الطريقة التي لعب بها في آخر موسمين، ووضع ليفربول تحت ضغط كبير، وسيكونون محبطين أن يسجلوا 3 أهداف في أنفيلد ولا يحصلون على أي شيء، إن استمروا باللعب بهذه الطريقة سيحققون نتائج جيدة للغاية".

وتابع "بييلسا لا يراقب لاعبا بعينه، رأيت حينما لم يتأهل ليدز، كان يلعب بهذا الطريقة الفريق سيستمر بالضغط والاندفاع، كانت تلك مشكلة مرة أو مرتين".

واسترسل "ليفربول غالبا قلل من ليدز وقوته، خاصة دفاعيا، باستثناء صلاح سجل هدفين من ركلتي جزاء وهدفا رائعا، لكن هذه طريقة ليدز لن يغيرها، الكل يتحدث عن هدف صلاح وروعته، لكن هدف ماتيوس كليتش أيضا كان جيدا".

وأكمل "ليدز سيكون سعيدا بالمستوى لكن عليه أن يتعلم ألا يتسقبل هدفين وثلاثة لكي يستمر في الدوري".

وأضاف "أعتقد أن ركتلي الجزاء كانت السبب وراء الخسارة، رودريجو وقراره السيء والركلة الأولى لم نكن محظوظين، صلاح لا لاعب كبير لا يصدق، لكن ليدز فعل ما يكفي لجعله متوقفا، لكننا نتحدث عن مواجهة بطل الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري الأبطال، ليدز فعل ما يكفي والحارس لعب جيدا".

وواصل "من الصعب دوما مواجهة هذه الفرق، إن لم يكن صلاح فسيكون ماني أو فيرمينو أو لاعب وسط، لكن صلاح لاعب استثنائي ودائما سيكون تهديد مهما حدث، حتى لو لم يقدم مستوى جيدا سيشكل فارقا".

واستكمل "لكن بييلسا لا يراقب لاعبين بعينهم، هناك بعض العجرفة والتعنت في هذا الأمر، لكنه نقيض مورينيو، الذي سيقول حسنا سنلعب بطريقة توقف المنافس، ونقلل تهديداتهم، بييلسا أكثر مثل جوارديولا ادخل والعب مثلما تلعب، اعمل بقوة ونأمل أن يكون ذلك جيدا للاستمرار في الدوري الإنجليزي الممتاز".

ليدز خسر في افتتاحية الدوري الإنجليزي بنتيجة 4-3 أما مضيفه ليفربول، في مباراة شهدت تسجيل صلاح لهاتريك.

هل تنهار معدلات اللياقة البدنية إن استمر ليدز بنفس الطريقة؟ يجيب ميلز: "معدلات اللياقة لا تُعقل لدى ليفربول، يتدربون مرتين أو ثلاثة في اليوم، يعملون أكثر من أي فريق نعرفه، معدلات اللياقة استثنائية".

وأردف "هذا الموسم حصلوا على وقت أقل ولديهم عدد مباريات أقل، معدلات اللياقة لن تكون مشكلة، كانت هناك مشكلة في الموسم الثاني لبييلسا بأن فريقه ينهار بدنيا، لكنه لم يواجه هذه المشكلة قط مع ليدز، وأعتقد أن بإمكانهم الاستمرار على هذا النحو بهذه الطريقة لـ90 دقيقة".

البعض توقع بعد مستوى ليدز ضد ليفربول أن يكرر معجزة ليدز..

يتابع ميلز: "لا هذه التوقعات غير واقعية، حينما تنظر للفرق واللاعبين، الفريق كان يفتقد للجودة وضم روبين كوخ، ثم كان هناك بن وايت، لكن برايتون لم يرغب في بيعه وسعره كان 50 مليون جنيه إسترليني".

وواصل حول صفقة رودريجو: "ثم رودريجو لديه تهديد على المرمى ويمكنه اللعب في أكثر من مركز".

وعن لماذا احتاجه ليدز أجاب: "ليدز كان بحاجة إليه، باتريك بامفورد يعمل بقوة لكنه يهدر الفرص، كان جيدا ضد ليفربول كانت هناك فرصة أهدرها، لكن أكثر مشاكل ليدز خلال الموسم الماضي كانت خلق الكثير من الفرص وإهدارها، ولهذا لم يحسم الدوري مبكرا".

وواصل "هذا الموسم واقعيا، المركز الـ15 أو 16 أو 17 سيكون جيدا جدا، إن حسمت موقفك من الاستمرار مبكرا واستمريت في الدوري فلن تصل إلى النهاية وأنت في حالة ذعر".

واسترسل " كل الجماهير تحلم والكل يذكر ليستر وما فعلوه، لا أرى ذلك سيحدث في أي وقت قريب لأنه يتطلب استثمارا كبيرا، انظر لما فعله شيفيلد يونايتد في الموسم الماضي، كانوا رائعين وبنهاية الموسم توقفوا".

وأردف "ليدز 16 عاما بدون دوري إنجليزي ممتاز، الآن النادي عليه أن ينظر للاستمرار أولا في الدوري لـ3 أو 4 مواسم ثم التأهل للدوري الأوروبي ومن ثم".

وواصل "هبطنا أكثر من ذلك، لم يدار النادي بشكل جيد، حينما رحلت كانت هناك تعقيدات مالية كبيرة في النادي، وتطلب الأمر 10 سنوات كاملة للتعافي، ثم 6 مواسم في التشامبيونشيب، والأمر صعب للغاية أن تتأهل منه، الفرق التي تهبط يكون لديها أموال أكثر للاستثمار".

واسترسل "حينما تولى أندريا راديزاني إدارة ليدز غير كل شيء، ثم بنى الفريق، وجلب بييلسا وكانت مقامرة كبيرة، 4 ملايين جنيه إسترليني لمدرب في التشامبيونشيب؟ كانت مقامرة كبيرة وقتها لكن لحسن الحظ نجحنا بها".

المباراة المقبلة لليدز ستكون في الجولة الثانية من كأس الرابطة مساء الأربعاء ضد هال سيتي.

وردا على سؤال المتابعين عن تقييمه لمستوى النني ضد فولام قال: "لم ير أحد النني يلعب بجانب جرانيت تشاكا هذا الموسم، البعض توقع جلوسه على مقاعد البدلاء أو رحيله معارا أو حتى مشاركته لعدد قليل للغاية من المباريات".

وواصل "لكن أرتيتا خلق بيئة أو قاعدة مفادها إن لعبت جيدا وتدربت بقوة ستشارك، وبكل وضوح يبدو أنه أبهر ميكيل أرتيتا في استعدادات الموسم الجديد، أرتيتا خلق بيئة سعيدة للاعبين يرغبون للعب معه في أرسنال".

وأكمل "مع بعض الاستمرارية للنني، يمكنه حجز مكانا في خط وسط أرسنال".

وتابع "أرسنال قد لا يتواجد ضمن الأربعة الكبار هذا الموسم، لكن الفريق سعيد".

وعن تقييمه لموسم تريزيجيه الأول مع أستون فيلا قال ميلز: "تريزيجيه؟ موسم أستون فيلا كان صعبا وكانوا محظوظين قرب نهاية الدوري. الكثير من اللاعبين يحتاجون وقتا طويلا لفهم الدوري الإنجليزي، وهذا الأمر ينطبق على لاعبين مثل تييري هنري. أظن أن هذا الموسم سيرى جمهور أستون فيلا لاعبا أفضل كثيرا بعد استقراره".

وواصل "لا أعتقد أن أحدا سيكون مثل محمد صلاح، إنه بعيد عن الجميع، البعض لديه معايير وصلاح تخطى كل الحدود، لقد كان استثنائيا، أستون فيلا سيكون أفضل حاليا وأنا واثق أن تريزيجه سيؤدي بشكل جيد".

وعن توقعاته للموسم الجديد قال: "سيكون موسما صعبا، لكنني سأقول إن ليفربول كان استثنائيا لموسمين، والفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز مرتين على التوالي أمر صعب لا يحدث دائما مانشستر يونايتد فعلها 3 مرات، ليفربول ومانشستر سيتي سيتنافسان مرة أخرى على المركزين الأول والثاني".

وواصل "الثالث والرابع سيكون بين مانشستر يونايتد وتشيلسي مجددا، والبقية توتنام وأرسنال سينافسون على مقاعد الدوري الأوروبي".

وأتم ضاحكا "رسالة أخيرة، إن كان يمكنكم التغريد إلى محمد صلاح وإخباره ألا يسجل مجددا ضد ليدز مجددا".

داني ميلز لعب لليدز يونايتد خمس سنوات من 1999 وحتى 2004 وخاض مواجهتي نصف نهائي دوري الأبطال ضد فالنسيا كما لعب كأس العالم 2002 مع منتخب إنجلترا ولعب لمانشستر سيتي 5 سنوات بجانب أندية هال سيتي وتشارلتون ونورتيش سيتي وديربي كاونتي، وتوج بكأس الرابطة مع ميدلسبره في 2004.

ويعمل ميلز كمعلق لراديو بي بي سي بجانب كونه محللا لشبكة "سكاي سبورتس".

View this post on Instagram

A post shared by (@filgoal) on Sep 15, 2020 at 5:38am PDT

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق