الرئيسية / منوعات / هل تحول عام 2017 من عام المرأة إلى عام تعذيب المرأة ؟؟ تويتر يحتج

هل تحول عام 2017 من عام المرأة إلى عام تعذيب المرأة ؟؟ تويتر يحتج

عام المرأة كما أطلق عليه الرئيس السيسي و الذي تحول في نظر الكثيرين من رواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى عام تعذيب المرأة ويرجع ذلك للعديد من الأسباب التي سنناقشها سويا فيما يللي :

أولا قبل نهاية العام الماضي 2016 تم طرح مشروع لتعديل قانون الحضانة و يدور حول تحويل حق الرؤية إلى حق إستضافة لمدة شهرين كل عام ، كما تأتي أحد نقاط التعديل في صالح الرجل و التي تحرم المرأة من حضانة أطفالها في حالة قررت الزواج مرة أخرى و كأن نواب البرلمان الذين من المفترض أن يقوموا برعاية مصالح الشعب يفعلون كل ما هو في ضد مصلحة الشعب ، الغريب في الموضوع أن مشروع تعديل القانون خرج عن سيده ” نائبة برلمانية “.

ثانيا و مع بداية عام 2017 بدأ الحديث حول تطبيق قانون الخدمة العامة و الذي فهمه الكثيرين خطأ على أنه تجنيد عسكري و هو ما سبق و وضحنا حقيقته في مقال سابق من هنا.

أخيرا و الأهم حول عام المرأة الذي تحول إلى عام تعذيب المرأة بدأ الآلاف من رواد موقع تويتر التدوين بشأن النساء المعتقلات و اللاتي تعرضن للكثير من الإصابات أثناء خروجهن في المظاهرات السلمية أو أثناء القبض عليهن ، و قد أكد الكثير من المدونين أن حوالي 1200 امرأة تعرضن لعاهات مستديمة بسبب التعامل العنيف من قبل قوات الأمن .

أيضا تسأل الكثيرين حول بداية عام المرأة و هناك أكثر من ألف طفلة – تحت سن الرشد 21 عام – في السجون المصرية بتهم التظاهر و الإرهاب !!

كذلك ذكر العديد من الحالات الإنسانية لفتيات أصيبن بأمراض خطيرة لا يمكن أن يتم علاجها بداخل السجن ، مثل رباب عبد المحسن صاحبة الستة و الثلاثين عاما و التي أصيبت بسرطان الدم و فيروس سي و حرفيا قد تواجه الموت في أي لحظة إن لم تحصل على العلاج المناسب.

أخيرا و ليس أخرا لن يقام العدل و لن يرتفع المجتمع بالقهر و الحبس و السجن ، فالمجتمع ينمو و يزدهر و يتطور بالوعي ، الوعي الذي يبني على أسس قوية و ليس على أسس واهية من رمال . أفيقوا يرحمكم الله .

عن لمياء شاهين

لمياء شاهين من مواليد محافظة الاسكندرية وحاصلة على بكالوريوس اداب قسم صحافة ومحررة لدي جريدة النيل نيوز للاخبار

شاهد أيضاً

أستعد للعيد وتعرف علي أسعار بعض انواع الشكولاتة

عزيزي القارئ كما إعتدت منا علي الإهتمام بالبحث عن ما  تودون معرفتة وسردة في مقالاتنا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *