نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
سد جوليوس نيريري.. السيسي يعيد مصر إلى قلب أفريقيا.. تحقيق السلم والأمن والمصالح المشتركة بين دول حوض النيل “أبرز الأهداف”.. والشركات المصرية تنفذ مشروعات الطرق والكهرباء والسدود - النيل نيوز, اليوم السبت 22 أغسطس 2026 10:41 صباحاً
شاركت الشركات المصرية في تنفيذ العديد من مشروعات الطرق والكباري ومحطات الكهرباء والسدود وشبكات المياه داخل عدد من الدول الأفريقية.
ويعد سد جوليوس نيريري التنزانى أحد أبرز محاور التعاون السياسي بين القاهرة ودار السلام وأحد أبرز نماذج التعاون والتكامل بين مصر والدول الأفريقية.
ويشارك الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء نيابة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي، في فعاليات افتتاح مشروع سد ومحطة "جوليوس نيريري" الكهرومائية بتنزانيا، الذي نفذه التحالف المصري "المقاولون العرب- السويدي إليكتريك".
ونرصد جهود مصر بقيادة السيسي لاستعادة الريادة القارية كالتالي:
-قاد الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال فترة حكمه تحركا واسع النطاق لاستعادة الدور التاريخي لمصر في أفريقيا حيث شهدت السياسة الخارجية المصرية تحولا استراتيجيًّا أعاد القارة الأفريقية إلى صدارة أولويات الدولة المصرية وانطلاقا من إدراك راسخ بأن الأمن القومي المصري يرتبط ارتباطًا وثيقا بأمن واستقرار وتنمية القارة السمراء
فترة حكم الرئيس السيسي
-نجحت مصر في استعادة مكانتها كأحد أبرز الفاعلين في أفريقيا عبر سياسة خارجية نشطة ومبادرات تنموية ومشاركات مكثفة في القمم والمحافل الأفريقية ما عزز من حضور القاهرة داخل مؤسسات العمل الأفريقي المشترك.
-وضعت الدولة المصرية ملف العلاقات الأفريقية ضمن أولوياتها الرئيسية وشهدت فترة حكم الرئيس السيسي نشاطا دبلوماسيا غير مسبوق تمثل في عشرات الزيارات الرئاسية المتبادلة بين مصر والدول الأفريقية إلى جانب المشاركة المنتظمة في قمم الاتحاد الأفريقي والتجمعات الإقليمية المختلفة.
-حرص الرئيس السيسي على تعزيز التواصل المباشر مع القادة الأفارقة بما أسهم في استعادة الثقة المتبادلة وتعزيز العلاقات الثنائية مع مختلف دول القارة، خاصة في مجالات الاقتصاد والتجارة والاستثمار والبنية التحتية والطاقة.
-رئاسة مصر للاتحاد الأفريقي عام 2019 كانت نقطة تحول مهمة في مسار استعادة الدور المصري داخل القارة حيث تبنت القاهرة خلال فترة الرئاسة أجندة طموحة ركزت على التنمية الاقتصادية والتكامل الإقليمي وتعزيز السلم والأمن ومواجهة التحديات المشتركة.
-قاد الرئيس السيسي جهودا مكثفة لدعم برامج الإصلاح المؤسسي داخل الاتحاد الأفريقي، وتعزيز دور المنظمة القارية في معالجة النزاعات ودعم الاستقرار والتنمية المستدامة كما شهدت الرئاسة المصرية إطلاق العديد من المبادرات التي استهدفت تعزيز التعاون بين الدول الأفريقية وتطوير آليات العمل المشترك لمواجهة التحديات الاقتصادية والأمنية.
-لعبت القاهرة دورا محوريا في دعم اتفاقية التجارة الحرة القارية الأفريقية التي تعد أكبر منطقة تجارة حرة في العالم من حيث عدد الدول المشاركة.
حركة التجارة البينية بين الدول الأفريقية
-يعد الاقتصاد أحد أهم محاور التحرك المصري داخل القارة حيث سعت مصر إلى تعزيز حركة التجارة البينية بين الدول الأفريقية وإزالة المعوقات أمام انتقال السلع والخدمات بما يسهم في زيادة معدلات النمو الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة فضلا عن تشجيع الشركات الوطنية على التوسع في الأسواق الأفريقية خاصة في قطاعات المقاولات والطاقة والبنية التحتية والاتصالات والصناعات الدوائية.
-تعد مشروعات الربط القاري أحد أهم أدوات تحقيق التكامل الاقتصادي بين دول أفريقيا حيث يعد مشروع طريق القاهرة – كيب تاون من أبرز المشروعات الاستراتيجية التي دعمتها مصر لربط شمال القارة بجنوبها عبر شبكة طرق برية تسهم في تسهيل حركة التجارة والاستثمار والنقل بين الدول الأفريقية.
-شاركت الشركات المصرية في تنفيذ العديد من مشروعات الطرق والكباري ومحطات الكهرباء والسدود وشبكات المياه داخل عدد من الدول الأفريقية.
ملف السلم والأمن الأفريقي
-أولت مصر أهمية خاصة لملف السلم والأمن الأفريقي في ظل التحديات الأمنية التي تواجه العديد من دول القارة حيث دعا الرئيس السيسي في مختلف المحافل الأفريقية إلى تبني مقاربة شاملة لمكافحة الإرهاب تقوم على معالجة الجذور الاقتصادية والاجتماعية للفكر المتطرف إلى جانب تعزيز التعاون الأمني وتبادل المعلومات والخبرات بين الدول الأفريقية
-لعبت مصر دورا بارزا في دعم عمليات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة حيث تعد من أكبر الدول المساهمة في تدريب الكوادر الأفريقية العاملة في هذا المجال.
-استضافة القاهرة للمركز التابع للاتحاد الأفريقي لإعادة الإعمار والتنمية في مرحلة ما بعد النزاعات أحد الإنجازات المصرية خلال رئاستها للاتحاد الأفريقي لدعم الدول الخارجة من النزاعات المسلحة ومساعدتها على استعادة مؤسسات الدولة وتحقيق التنمية والاستقرار بما يعزز جهود بناء السلام المستدام في القارة.
-تعد الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية إحدى أهم أدوات القوة الناعمة المصرية داخل أفريقيا حيث نفذت الوكالة مئات البرامج التدريبية وبناء القدرات لصالح آلاف المتدربين من مختلف الدول الأفريقية في مجالات الدبلوماسية والصحة والزراعة والري والأمن وتكنولوجيا المعلومات والطاقة كما قدمت مصر منحا دراسية وتدريبية للكوادر الأفريقية، بما يعزز نقل الخبرات المصرية ودعم التنمية البشرية في القارة.
تحقيق المصالح المشتركة بين دول حوض النيل
-أكدت مصر باستمرار التزامها بمبدأ التعاون وتحقيق المصالح المشتركة بين دول حوض النيل حيث حظي ملف مياه النيل باهتمام كبير خلال السنوات الماضية وشدد الرئيس السيسي في مختلف اللقاءات الأفريقية على أهمية الالتزام بالقانون الدولي وتحقيق التنمية المشتركة دون الإضرار بحقوق الدول الأخرى مع استمرار الحوار والتفاوض كخيار أساسي لتسوية القضايا الخلافية.
استضافت مصر العديد من الفعاليات والمؤتمرات والمنتديات الأفريقية المهمة التي تناولت قضايا التنمية والاستثمار والشباب والأمن والتغيرات المناخية الأمر الذي يعكس الثقة المتزايدة في الدور المصري داخل القارة
-تنامي الحضور المصري داخل أفريقيا خلال السنوات الأخيرة سواء من خلال زيادة التبادل التجاري والاستثمارات أو عبر التوسع في تنفيذ المشروعات التنموية وبرامج بناء القدرات كما عززت مصر من دورها داخل مختلف المنظمات والتجمعات الأفريقية بما في ذلك الاتحاد الأفريقي والكوميسا ووكالة النيباد وغيرها من المؤسسات القارية.
-نجحت مصر بقيادة الرئيس السيسي في إعادة بناء جسور التواصل مع أفريقيا واستعادة جانب مهم من دورها التاريخي داخل القارة كما تواصل القاهرة ترسيخ مكانتها باعتبارها شريكا رئيسيا في جهود تحقيق التنمية والاستقرار والتكامل الأفريقي بما يعزز من فرص بناء مستقبل أكثر ازدهارًا لشعوب القارة السمراء ويؤكد عودة مصر إلى موقعها الطبيعي في قلب أفريقيا.


















0 تعليق