مجلس السلام: خطة غزة لا تزال سارية وفعالة إلى حد كبير

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مجلس السلام: خطة غزة لا تزال سارية وفعالة إلى حد كبير, اليوم الاثنين 10 أغسطس 2026 09:59 مساءً

نقلت وكالة رويترز عن مسؤول في مجلس السلام قوله: إن خطة غزة لا تزال سارية وفعالة إلى حد كبير.

وقال المسؤول لـ “رويتر”: ليس مطلوبا من إسرائيل اتخاذ خطوات لا رجعة فيها قبل التحقق من تنفيذ خطوات ملموسة.

وأكد المسؤول، أن خريطة الطريق هي بين المجلس وحماس بينما تتواصل المناقشات مع إسرائيل.

إعادة إعمار قطاع غزة

وفي السياق ذاته، كشفت جريدة "هآرتس" الإسرائيلية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، المطلوب مثوله أمام المحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية خلال حرب الإبادة على غزة، يواجه معضلة سياسية متزايدة في ظل محاولاته الموازنة بين ضغوط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للدفع نحو إعادة إعمار قطاع غزة، ومطالب شركائه الرافضين لأي تنازلات بشأن مستقبل القطاع.

وقالت الجريدة، في تقرير للكاتب يوناتان ليس، إن نتنياهو أعلن خلال جلسة الحكومة، أمس الأحد، رفض إسرائيل لوثيقة "خريطة الطريق" المؤلفة من 15 نقطة بشأن غزة، والتي نشرها "مجلس السلام"، مؤكدا أن الجيش الإسرائيلي لن ينسحب من القطاع قبل نزع سلاح حماس بصورة وصفها بـ"الحقيقية، وليست الوهمية"، مشددا على رفض إقامة دولة فلسطينية في غزة أو الضفة الغربية.

وقال ليس: إن نتنياهو يواجه صعوبة متزايدة في السيطرة على مسارات الملفات المرتبطة بغزة وإيران ولبنان، في ظل محاولته إدارة عدة مسارات متعارضة في وقت واحد، الأمر الذي يهدد بإسقاط الكرات التي يحاول إبقاءها في الهواء مع اقتراب موعد الانتخابات، والمقرر إجراؤها في 27 أكتوبر 2026.

ضغوط تكتل سموتريتش وستروك وبن غفير

وكشفت الجريدة عن ضغوط متزايدة يمارسها الوزراء اليمينيون المتطرفون في حكومة نتنياهو، وفي مقدمتهم وزير المالية المتطرف بتسلئيل سموتريتش ووزيرة الاستيطان المتطرفة أوريت ستروك؛ حيث يقول الكاتب إنهما "زعما أن المجلس الوزاري جرى تضليله بشأن الموافقة على دخول قوة الاستقرار الدولية إلى غزة"، معتبرين أن القرار اتخذ بناء على "معلومات خاطئة".

وشدد "ليس" على أن تصريحات نتنياهو تتناقض مع تقارير إسرائيلية تحدثت عن استعداد المؤسسة الأمنية للانسحاب جزئيا من مناطق في محيط رفح، بما يسمح لقوة الاستقرار الدولية والمقاولين بالبدء في إعادة تأهيل البنية التحتية في المنطقة.

علاقة فاترة بين ترامب ونتنياهو 

ويرى الكاتب الإسرائيلي في مقاله أن "الضغوط الأمريكية أجبرت نتنياهو على التراجع في عدد من الملفات، حيث منع البيت الأبيض -في مناسبات عدة- توسيع إسرائيل عملياتها العسكرية في إيران ولبنان وغزة؛ واضطر نتنياهو في إحدى المرات إلى استدعاء طائرات إسرائيلية كانت قد أقلعت لتنفيذ غارة على إيران بعد احتجاج غاضب من ترامب"، كما وافق نتنياهو على وقف القتال في غزة قبل تحقيق ما وصفه بـ"النصر الكامل".

ويشير الكاتب إلى أن نتنياهو يسعى حاليا إلى كسب الوقت وتقليص حجم التنازلات التي يقدمها لمعسكر اليمين إلى حين إجراء الانتخابات، في وقت تبدو فيه العلاقة مع ترامب أقل دفئا مما كانت عليه في الساب، مضيفا: جرى اللقاء الأخير بين ترامب ونتنياهو في البيت الأبيض، في أجواء متواضعة نسبيا، دون صدور بيان مشترك لوسائل الإعلام أو مظاهر علنية للود بين الرجلين، في مؤشر على فتور العلاقة بينهما.

ترامب لم يعد متحمسا لتقديم الهدايا 

ويقول ليس: بعد سلسلة من المبادرات والإشارات الشخصية خلال لقاءاتهما السابقة، وبعد محاولاته في الماضي الضغط على الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوج لمنح نتنياهو عفوا، يظهر الرئيس الأمريكي، خلال الأشهر الأخيرة، برودة تجاه شريكه في الحرب على إيران

ويتابع: من وجهة نظر نتنياهو، أصبحت المهمة الآن واضحة، وهي كسب الوقت وتسويق أقل قدر ممكن من التنازلات لليمين حتى موعد الانتخابات، على أمل أن يستوعب المجتمع الدولي الضغوط التي يتعرض لها، لكن في الوقت الراهن، ترامب لم يعد متحمسا لتقديم الهدايا له.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق