السفارة الأمريكية تكشف سر هيبة الدبلوماسية المصرية في الولايات المتحدة منذ 94 عامًا

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
السفارة الأمريكية تكشف سر هيبة الدبلوماسية المصرية في الولايات المتحدة منذ 94 عامًا, اليوم الأحد 9 أغسطس 2026 12:02 مساءً

الدبلوماسية المصرية، كشفت السفارة الأمريكية في القاهرة عن سر الهيبة والوقار التي عليها الدبلوماسية المصرية منذ عام 1932، أي منذ 94 عامًا، ونشرت صورة للوزير المصري المفوض سيزوستريس سيداروس باشا، مع طاقم السفارة المصرية في واشنطن، واصفة الدبلوماسي المصرية آنذاك بالـ "قوي والمستقل في واشنطن". 

حكاية هيبة الدبلوماسية المصرية في أمريكا منذ 94 عامًا

وقالت السفارة الأمريكية في القاهرة عن الدبلوماسية المصرية منذ 94 عامًا: "حكاية هيبة دبلوماسية مصرية من سنة 1932! في الصورة دي بنشوف الوزير المفوض المصري (السفير) "سيزوستريس سيداروس باشا" مع طاقم السفارة المصرية في واشنطن. واقفين بالزي الرسمي والطربوش كرمز للهوية الوطنية، وخلفهم بورتريه كبير للملك فؤاد الأول".
وتابعت السفارة الأمريكية بالقاهرة: "وجود تمثيل دبلوماسي مصري قوي ومستقل في واشنطن كان خطوة عملاقة لتوطيد العلاقات وحماية مصالح مصر والتنسيق المباشر مع أمريكا".

 

2ffb0b5151.jpg

 

سيزوستريس سيداروس باشا صاحب الحضور الراقي للدبلوماسية المصرية في أوروبا

جدير بالذكر أن الوزير المفوض المصري سيزوستريس سيداروس باشا، هو أحد أبرز الدبلوماسيين المصريين في النصف الأول من القرن العشرين، حيث شغل مناصب رفيعة بينها رئاسة البعثة الدبلوماسية المصرية في بروكسل ووزارة المفوضية لدى دول أوروبية كبرى. 

الدبلوماسي والوزير المصري المفوض سيزوستريس سيداروس باشا
الدبلوماسي والوزير المصري المفوض سيزوستريس سيداروس باشا


وفي عام 1932، واصل سيزوستريس سيداروس باشا نشاطه الدبلوماسي والثقافي البارز في المحافل الدولية والعلمية، برفقة الشخصيات العامة البارزة، حيث كان يعمل وزيرًا مفوضًا للمملكة المصرية في عدة عواصم أوروبية، ترأس البعثة الدبلوماسية المصرية في بلجيكا وهولندا منذ أوائل الثلاثينيات.

كما مثّل سيزوستريس سيداروس باشا الدبلوماسية المصرية في محافل دولية كبرى من بينها الأمم المتحدة، وهو والد الكاردينال الأنبا إسطفانوس الأول سيداروس، بطريرك الأقباط الكاثوليك الأسبق.

وفي عام 1932 ظهر سيزوستريس سيداروس باشا في فعاليات وجولات توثيقية بارزة مع شخصيات علمية وأثرية عالمية مثل عالم الآثار جيمس بريستد في يناير 1932، وعُرف بدور محوري في توثيق الحضور الدبلوماسي المصري الراقي في أوروبا خلال فترة حاسمة من تاريخ السياسة الخارجية المصرية. 

جدير بالذكر أن الدبلوماسية المصرية احتفلت في شهر يونيو الماضي بمرور 200 عامًا على تأسيس وزارة الخارجية المصرية، ما يمثل عراقة الدبلوماسية المصرية، وتأثيرها في الإطار السياسي الدولي على مر العصور. 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق