قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل اقتحام الضفة الغربية وتستهدف محيط مجمع فلسطين الطبي

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل اقتحام الضفة الغربية وتستهدف محيط مجمع فلسطين الطبي, اليوم الجمعة 31 يوليو 2026 10:05 صباحاً

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، حملة اقتحامات واسعة في محافظات الضفة الغربية المحتلة، تخللتها عمليات دهم للمنازل والمنشآت التجارية واعتقالات طالت عددا من المواطنين الفلسطينيين، فضلا عن استهداف محيط مجمع فلسطين الطبي. 

وداهمت قوات الاحتلال عددا من منازل الفلسطينيين في قرية تل جنوب غرب نابلس، وحولت أحدها إلى ثكنة عسكرية، وسط انتشار مكثف لجنودها داخل أحياء القرية.

واقتحمت قوات الاحتلال بلدتي صرة وعورتا، وحي المساكن الشعبية شرق مدينة نابلس. وداهمت قوات الاحتلال عددا من المنازل الفلسطينية في قرية تل جنوب غرب نابلس، وحولت أحدها إلى ثكنة عسكرية، وسط انتشار مكثف لجنودها داخل أحياء القرية، فيما اقتحمت بلدتي صرة وعورتا، وحي المساكن الشعبية شرق مدينة نابلس.

استهداف محيط مجمع فلسطين الطبي

كما اقتحمت قوات الاحتلال في محافظة رام الله والبيرة بلدات بيرزيت وبيتونيا، ومدينة البيرة، وحي الماصيون، ومخيم قدورة، حيث داهمت مخازن تجارية ومبنى اللجنة الشعبية، وأطلقت قنابل الغاز، بينها قنابل استهدفت محيط مجمع فلسطين الطبي.

وداهمت قوات الاحتلال في محافظة بيت لحم قرية مراح رباح، وشارع الصف، ومنطقة واد شاهين، ونفذت عمليات تفتيش للمنازل، قبل أن تعتقل الأسير المحرر حسين عبيات عقب مداهمة منزله.

وشملت الاقتحامات بلدتي عتيل وعلار شمال طولكرم، وبلدة عنبتا شرق المحافظة، حيث نفذت قوات الاحتلال عمليات دهم واسعة للمنازل، واعتقلت الشاب مصطفى فايز سلامة بعد مداهمة منزله.

واقتحمت قوات الاحتلال مدينة سلفيت، ونفذت حملة مداهمات واعتقالات، دون الإعلان عن الحصيلة النهائية للمعتقلين.

ويأتي هذا التصعيد في سياق استمرار الاقتحامات اليومية التي تنفذها قوات الاحتلال في مدن وبلدات الضفة الغربية المحتلة. 

11 ألف و74 اعتداء بحق الفلسطينيين

وأظهرت معطيات رسمية صادرة عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أن قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين نفذوا 11 ألف و74 اعتداء بحق الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم خلال النصف الأول من عام 2026. 

وتوزعت هذه الاعتداءات بين الاقتحامات، والاعتقالات، وإقامة الحواجز، والاستيلاء على الأراضي، والتوسع الاستيطاني، واعتداءات المستوطنين. 

تحذيرات من الإرهاب اليهودي

ويأتي التصعيد الإسرائيلي وسط تحذيرات أطلقها 600 من كبار ضباط الاحتياط، إلى جانب مسؤولين أمنيين ودبلوماسيين سابقين، من تصاعد "الإرهاب اليهودي" في الضفة الغربية المحتلة. 

وبحسب التحذيرات، فإن "استمرار حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في هذه الممارسات يهدد بتفاقم الأوضاع الأمنية ويقوض فرص الاستقرار في المنطقة".

هل يدفع المستوطنون الضفة نحو الانفجار؟

من جهتها، قالت جريدة "هآرتس" الإسرائيلية: إن الاستفزازات المدروسة التي يقوم بها المستوطنون، حتى قبل دخول إسرائيل ذروة الحملة الانتخابية، تستهدف أهدافا تتجاوز كثيرا نتائج صناديق الاقتراع. فكل جولة مخطط لها مسبقا على الطرقات الواقعة بين القرى، وكل مزرعة أغنام تستولي على مزيد من أراضي الرعي الفلسطينية، تقرب إسرائيل من تنفيذ "خطة الحسم" التي يتبناها وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش.

وتهدف هذه الخطة إلى إخضاع الفلسطينيين، ودفعهم إلى "الهجرة" الجماعية، وإيقاع القتل، وتفكيك كل أشكال التماسك الاجتماعي الداخلي.

توسع البؤر الاستيطانية

وأضافت "هآرتس": إن معاقبة الفلسطينيين الذين يتعرضون للهجوم  هي سياسة ممنهجة ضد سكان مدنيين، أضعفتهم سياسة الخنق التي تنتهجها الحكومة الإسرائيلية؛ لقد أصبح معظم الفلسطينيين أكثر فقرا، بعد أن صادرت وزارة المالية الإسرائيلية عائدات السلطة الفلسطينية، ومنعتهم من العمل داخل إسرائيل. وفي الوقت نفسه، أدى توسع البؤر الاستيطانية وإصدار أوامر بإغلاق المناطق إلى القضاء على مصادر رزق أُخرى، مثل رعي الأغنام والزراعة. 

وتابعت: يواصل الفلسطينيون التحلي بضبط النفس، ليس فقط خوفا من أجهزة السلطة الفلسطينية، بل أيضا لأنهم يدركون أن اليمين الإسرائيلي الحاكم يرحّب بكل توتر واحتكاك داخلي بين الفلسطينيين، ويتطلع إلى انفجار الأوضاع واندلاع اقتتال داخلي بينهم.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق