نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
حنان يوسف: الصدمة الثقافية لم تعد مرتبطة بالهجرة بل واقع نعيشه يوميا في ظل الانفتاح الإعلامي, اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 05:12 صباحاً
أكدت الدكتورة حنان يوسف، رئيس المنظمة العربية للحوار والتعاون الدولي والاتحاد العربي للإعلام والثقافة، أن الصدمة الثقافية لم تعد مرتبطة بالسفر أو الهجرة، بل أصبحت واقعًا يوميًّا يعيشه الأفراد في ظل الانفتاح الإعلامي والرقمي المتسارع، مشددة على أهمية بناء وعي مجتمعي قادر على استيعاب الاختلاف وتحويله إلى فرصة للحوار والتعلم، وليس سببًا للصراع والانقسام.
جاء ذلك خلال الندوة الفكرية التي نظمتها لجنة الشؤون الثقافية والفكرية بالمنظمة، بالتعاون مع الاتحاد العربي للإعلام والثقافة، بعنوان «الصدمة الثقافية وسيكولوجية التكيف»، برئاسة الدكتورة حنان يوسف، وبمشاركة نخبة من الأكاديميين والمثقفين والإعلاميين من عدد من الدول العربية.
وقالت الدكتورة حنان يوسف إن الإعلام والثقافة والتعليم تمثل أدوات رئيسية في مواجهة خطابات الكراهية والتعصب، مؤكدة أن تعزيز ثقافة الحوار واحترام التنوع يمثلان ركيزة أساسية للحفاظ على الهوية الوطنية والانفتاح الإيجابي على الثقافات الأخرى.
واستعرض الشاعر الكبير أحمد سويلم نماذج مصرية ناجحة استطاعت التفاعل مع ثقافات مختلفة مع الحفاظ على هويتها
فيما دعت الدكتورة منى الحديدي إلى تطوير الخطاب الإعلامي وتوظيف الدراما في تفسير الاختلافات الثقافية وترسيخ قيم التفاهم داخل الأسرة والمجتمع.
وأكد الدكتور علي عواض علي أهمية تعزيز الثقة بالهوية العربية في مواجهة تحديات العولمة، بينما قدم الدكتور أحمد لطفي قراءة تاريخية وسياسية لمفهوم الصدمة الثقافية، موضحًا العوامل التي تسهم في تشكيلها وتأثيرها في المجتمعات.
كما تناولت الدكتورة رباب الششتاوي التحديات التي يواجهها المغتربون والباحثون عند الانتقال إلى مجتمعات مختلفة ثقافيًا، فيما حذر الدكتور ماجد تربان من الصورة المشوهة التي قد ترسمها بعض منصات التواصل الاجتماعي عن الثقافة العربية، داعيًا إلى تعزيز الوعي الإعلامي والمسؤولية الرقمية.
وطرحت الدكتورة نهال أحمد يوسف رؤية نقدية لمفهوم التكيف في العصر الرقمي، معتبرة أن الإنسان أصبح يعيش داخل فضاءات ثقافية متعددة، بما يفرض صياغة نموذج عربي يجمع بين الانفتاح على العالم والحفاظ على المرجعيات الحضارية.
وأكدت الصحفية سماح عطية أن الإعلام العربي مطالب بدور أكثر فاعلية في تفسير الاختلافات الثقافية، وتنمية التفكير النقدي لدى الشباب، بما يساعدهم على التفاعل الإيجابي مع الثقافات الأخرى دون التفريط في الهوية الوطنية.
أدارت الندوة الدكتورة نجلاء أحمد حسن، التي أكدت أن التحولات الرقمية فرضت تحديات جديدة أمام الأجيال الشابة، تستدعي تطوير برامج للتأهيل الثقافي والنفسي وتعزيز مهارات التواصل الواقعي.
واختتمت الندوة بتأكيد أهمية إطلاق برامج تدريبية وثقافية تستهدف الشباب، لترسيخ قيم الحوار والتسامح والمرونة النفسية والثقافية، وتمكينهم من الانفتاح الواعي على العالم مع الحفاظ على الهوية العربية، وذلك في إطار جهود المنظمة العربية للحوار والتعاون الدولي والاتحاد العربي للإعلام والثقافة لدعم الحوار الحضاري وتعزيز التفاهم بين الشعوب.














0 تعليق