نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مواقيت الصلاة، موعد أذان العصر اليوم الإثنين في القاهرة والمحافظات, اليوم الاثنين 20 يوليو 2026 01:09 مساءً
مواقيت الصلاة اليوم، الصَّلاةُ كَفَّارةٌ للذُّنوبِ والخَطايَا فعن أبي هُرَيرةَ رَضِيَ اللهُ عَنْه، قال: سَمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ((أرأيتُم لوْ أنَّ نَهرًا ببابِ أَحدِكم يَغتسِلُ منه كلَّ يومٍ خَمْسَ مرَّاتٍ؛ هلْ يَبقَى مِن دَرَنِه شيءٌ؟ قالوا: لا يَبقَى من دَرنِه شيءٌ، قال: فذلِك مَثَلُ الصَّلواتِ الخمسِ؛ يَمْحُو اللهُ بهنَّ الخَطايا.
فضل الصلاة، وعن أبي هُرَيرةَ رَضِيَ اللهُ عَنْه، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ((الصَّلواتُ الخَمسُ، والجُمُعةُ إلى الجُمُعةِ؛ كفَّارةٌ لِمَا بينهُنَّ، ما لم تُغْشَ الكَبائِر.
الصلاة كفارة للذنوب، وعن عُثمانَ بنِ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عَنْه، قال: سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول: ((ما مِنِ امرئٍ مسلمٍ تَحضُرُه صلاةٌ مكتوبةٌ فيُحسِنُ وُضوءَها، وخُشوعَها، ورُكوعَها، إلَّا كانتْ كفَّارةً لِمَا قَبلَها من الذنوبِ ما لم تُؤتَ كبيرةٌ، وذلك الدَّهرَ كلَّه.
مواقيت الصلاة
والأذان فرض كفاية على الرجال إذا قام به البعض سقط عن الباقين، وللأذان أهمية عظيمة فى إظهار الشعائر الإسلامية وحث المصلين على عمارة المساجد فى الأوقات الخمسة.
مواقيت الصلاة اليوم بالقاهرة والمحافظات
موعد أذان العصر اليوم وفقًا للتوقيت المحلي لمدينتي القاهرة والإسكندرية وكذلك، مواقيت الصلاة، لعدد من مدن ومحافظات الجمهورية
• موعد أذان العصر بالقاهرة: 4:38 م
• موعد أذان العصر بالإسكندرية: 4:46 م
• موعد أذان العصر بأسوان: 4:17 م
• موعد أذان العصر بالإسماعيلية: 4:35 م
مواقيت الصلاة اليوم
وفيما يلي مواقيت الصلاة، لعدد من مدن ومحافظات الجمهورية من واقع بيانات الهيئة العامة للمساحة
مواقيت الصلاة اليوم:
القاهرة
• الفجر: 4:25 ص
• الظهر: 1:01 م
• العصر: 4:38 م
• المغرب: 7:56 م
• العشاء: 9:25 م
الإسكندرية
• الفجر: 4:26 ص
• الظهر: 1:07 م
• العصر: 4:46 م
• المغرب: 8:03 م
• العشاء: 9:35 م
أسوان
• الفجر: 4:39 ص
• الظهر: 12:55 م
• العصر: 4:17 م
• المغرب: 7:37 م
• العشاء: 8:59 م
الإسماعيلية
• الفجر: 4:19 ص
• الظهر: 12:57 م
• العصر: 4:35 م
• المغرب: 7:53 م
• العشاء: 9:23 م
وجاءت باقي مدن الجمهورية كالتالي:



مواقيت الصلاة اليوم، الصلاة هي عمود الدين وأعظم أركان الإسلام بعد الشهادتين، وهي الصلة المباشرة بين العبد وربه، فيها يناجي المؤمن خالقه ويستمد منه الطمأنينة والسكينة. وقد جعلها الله تعالى أول ما يُحاسَب عليه العبد يوم القيامة، فإن صلحت صلح سائر عمله، وإن فسدت فسد باقي عمله، فهي ليست مجرد حركات تؤدى، بل عبادة عظيمة تجمع بين خشوع القلب وحضور العقل وطهارة الجسد.
وتكمن أهمية الصلاة في أنها تنظم حياة المسلم وتغرس فيه القيم والأخلاق الحسنة، فهي تنهى عن الفحشاء والمنكر، وتُعوِّد الإنسان على الانضباط والالتزام بالمواعيد. كما أنها تجدد الإيمان في القلب خمس مرات يوميًا، فتقوي الصلة بالله وتعين المسلم على مواجهة صعوبات الحياة بثبات وصبر. ومن خلالها يشعر العبد بالقرب من ربه، فيزداد يقينًا ورضا بما قسمه الله له.
أما فضل الصلاة فهو عظيم لا يُحصى، فهي سبب لمغفرة الذنوب ورفع الدرجات، ونيل رضا الله تعالى، ودخول الجنة. كما أنها نور للمؤمن في دنياه وآخرته، تشرح صدره وتريح قلبه، وتمنحه السكينة في أوقات القلق والضيق. وقد وعد الله المحافظين عليها بالأجر الكبير والثواب الجزيل، فهي مفتاح كل خير، وسبيل للفلاح في الدنيا والآخرة.
















0 تعليق