نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
"الكهرباء" تحذر من سحب العداد وقطع الخدمة في هذه الحالة, اليوم الثلاثاء 14 يوليو 2026 10:40 صباحاً
الثلاثاء 14/يوليو/2026 - 10:24 ص 7/14/2026 10:24:16 AM
18 حجم الخط
بدأت شركات توزيع الكهرباء في شن حملات تفتيشية مكثفة لضبط الاستهلاك ومراجعة الأحمال، وتعتبر زيادة الأحمال عن القدرة المتعاقد عليها دون إخطار مسبق مخالفة إدارية وقانونية جسيمة تمنح الشركة الحق الفوري في فسخ العقد وقطع التغذية.
مخاطر زيادة الأحمال الكهربائية على عدادات الكهرباء
وقدم قسم العدادات بـهندسة كهرباء التحرير بدر، التابعة لقطاع السادات بشركة توزيع كهرباء البحيرة، عدة نصائح للمواطنين عن الآثار القانونية المترتبة بسبب زيادة الأحمال الكهربائية، وهي كالتالي:
- فسخ عقد التوريد: يحق لشركة الكهرباء سحب العداد وقطع الخدمة نهائيًا عن منزلك أو منشأتك
- محضر سرقة تيار: عند سحب أحمال ضخمة فجائية تفوق سعة عدادك، يُصنف التصرف كاستيلاء غير قانوني على الطاقة، ويُحرر به محضر رسمي.
- غرامات مالية ضخمة: يتم إلزام المخالف بسداد فروق الاستهلاك بأثر رجعي مع فرض غرامات تأخير وتعويضات مالية كبيرة.
- احتراق العداد: العدادات القديمة أو ذات القدرة المنخفضة لا تتحمل سحب التيار العالي وقد تحترق.
- الماس الكهربائي: تزايد الأحمال على أسلاك غير مجهزة يسبب سخونتها، مما قد يؤدي إلى حرائق كارثية.
- تلف التكييفات: انخفاض الجهد (ضعف الكهرباء) بسبب عدم تحمل العداد يؤدي إلى احتراق كمبروسر التكييف.
خطر احتراق العداد أو شبكة المنازل الداخلية بسبب الأحمال الزائدة
من جانبها قالت مصادربـوزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، أن البعض يقع في فخ شراء 3 أو 4 تكييفات قوية وتشغيلها معا، متوقعًا أن الأمر يقتصر على دفع قيمة الفاتورة أو شحن الكارت، مشيرا إلي أن الحقيقة أن العدادات والأنظمة الحديثة ترصد هذا السحب الضخم فورا وتعتبره تعديا على الشبكة، مما يضع العملاء تحت طائلة العقوبات المذكورة أعلاه، فضلا عن خطر احتراق العداد أو شبكة خطوط المنازل الداخلية نتيجة الأحمال الزائدة.
وطالبت مصادر وزارة الكهرباء المواطنين في حالة رغبتهم زيادة الأجهزة الكهربائية، بالتوجه فورا إلى شركة الكهرباء التابع لها أو من خلال المنصة الإلكترونية، والتقدم بطلب لتعديل القدرة التعاقدية وزيادة أحمال العداد ليتم فحص المنزل وتركيب عداد يتحمل الإستهلاك الجديد بأمان وبشكل قانوني تماما.



















0 تعليق