نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
تقرير صادم: آلاف البلاغات ضد إنستجرام وواتساب بسبب الابتزاز الجنسي, اليوم الاثنين 13 يوليو 2026 10:12 مساءً
تواجه منصات التواصل الاجتماعي الكبرى ضغوطًا متزايدة بسبب تصاعد جرائم الابتزاز الجنسي الإلكتروني، بعدما كشفت هيئة السلامة الإلكترونية الأسترالية eSafety عن أرقام مقلقة بشأن انتشار هذه الجرائم عبر تطبيقات شهيرة مثل إنستجرام وواتساب، مع استمرار وجود ثغرات في أنظمة الحماية التي تعتمدها شركات التكنولوجيا.
وأظهر أحدث تقرير للشفافية صادر عن الهيئة وجود قصور في تعامل عدد من المنصات الرقمية مع بلاغات الاستغلال الجنسي للأطفال وعمليات الابتزاز الإلكتروني، رغم ارتفاع عدد الشكاوى خلال الأشهر الماضية.
إنستجرام وواتساب يتصدران قائمة التطبيقات المرتبطة بالابتزاز الجنسي
كشفت بيانات هيئة eSafety أن أكثر من 2000 شكوى تتعلق بالابتزاز الجنسي الإلكتروني تم تسجيلها خلال الفترة من يوليو وحتى ديسمبر 2025.
وكان تطبيقا إنستجرام وواتساب الأكثر ارتباطًا بهذه البلاغات، بعدما ظهرا في أكثر من 1300 شكوى، ليحتلا المرتبة الأولى بين المنصات التي يستخدمها المجرمون لاستهداف الضحايا.
وأشار التقرير إلى أن فئة الشباب بين 18 و24 عامًا سجلت العدد الأكبر من البلاغات، بنحو 800 حالة، إلا أن المخاوف تزداد مع ارتفاع استهداف المراهقين الأصغر سنًّا.
وبين المستخدمين الذين تقل أعمارهم عن 18 عامًا، جاءت خدمات iMessage التابعة لشركة آبل وسناب شات ضمن أكثر التطبيقات التي ارتبطت بحالات التهديد والابتزاز.
رسائل تهديد تستخدم للضغط على الضحايا
تعتمد عمليات الابتزاز الجنسي الإلكتروني على أساليب نفسية تهدف إلى تخويف الضحية ودفعها للاستجابة لمطالب المجرمين، سواء عبر دفع الأموال أو تنفيذ طلبات أخرى.
ووثقت الهيئة نماذج من الرسائل التي يستخدمها المبتزون، والتي تضمنت تهديدات مباشرة مثل: "أمتلك كل ما يمكن أن يدمر حياتك"، و"المال هو الحل الوحيد لإنهاء الأمر بهدوء".
وغالبًا ما تبدأ هذه الجرائم من خلال بناء علاقات وهمية عبر الإنترنت أو خداع المستخدمين للحصول على صور أو مقاطع خاصة، قبل استخدامها لاحقًا كأداة للضغط والتهديد.
تقنيات الكشف موجودة.. لكن الشركات لا تستخدمها بشكل كافٍ
رغم التطور الكبير في تقنيات الذكاء الاصطناعي وأدوات المراقبة الرقمية، أشار تقرير eSafety إلى أن معظم المنصات لا تستفيد بشكل كامل من الحلول المتاحة لاكتشاف عمليات الابتزاز قبل وقوع الضرر.
وتشمل هذه الأدوات أنظمة تحليل النصوص القادرة على رصد العبارات المتكررة التي يستخدمها المجرمون، بالإضافة إلى تقنيات مراقبة المكالمات المرئية والبث المباشر لاكتشاف الأنشطة المشبوهة.
وأوضح التقرير أن مايكروسوفت كانت الشركة الوحيدة التي أعلنت استخدام النوعين من أدوات الكشف، في حين لم تقدم غالبية الشركات إجراءات مماثلة.
مطالب بتشديد الرقابة لحماية الأطفال على الإنترنت
مع استمرار ارتفاع معدلات الابتزاز الجنسي الإلكتروني، تتزايد الدعوات لإجبار شركات التكنولوجيا على تطوير أنظمة حماية أكثر فاعلية، خاصة في ما يتعلق بحماية الأطفال والمراهقين.
ويرى خبراء السلامة الرقمية أن الاعتماد على آليات الإبلاغ التقليدية لم يعد كافيًا، وأن الشركات بحاجة إلى الاستثمار في أدوات الكشف المبكر وتعزيز إجراءات الرقابة لمنع الجرائم قبل وقوعها.
ويعيد التقرير الأسترالي فتح النقاش حول مسؤولية منصات التواصل الاجتماعي في حماية مستخدميها، وسط مطالب بوضع قوانين أكثر صرامة تضمن محاسبة الشركات التي تفشل في توفير بيئة رقمية آمنة.

















0 تعليق