سوني تحسم الجدل، استمرار أقراص بلاي ستيشن للألعاب القديمة فقط بعد 2028

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
سوني تحسم الجدل، استمرار أقراص بلاي ستيشن للألعاب القديمة فقط بعد 2028, اليوم الأحد 5 يوليو 2026 09:33 مساءً

حالة من الجدل سيطرت على مجتمع اللاعبين خلال الأيام الماضية، بعدما أعلنت شركة سوني رسميًا إنهاء إنتاج أقراص بلاي ستيشن  الخاصة بالألعاب الجديدة اعتبارًا من عام 2028، وهو القرار الذي أثار تساؤلات واسعة حول مصير الألعاب الفيزيائية وإمكانية استمرار توفرها في الأسواق.

مصير أقراص بلاي ستيشن للألعاب القديمة

وحسمت سوني الجدل، مؤكدة أنها ستواصل إنتاج وإعادة طلب نسخ أقراص بلاي ستيشن للألعاب التي تصدر قبل يناير 2028، رغم اعتمادها على التوزيع الرقمي بالكامل للألعاب الجديدة بعد هذا الموعد.

ويمنح القرار المطورين والناشرين فرصة الاستمرار في توفير نسخ إضافية من الألعاب الحالية، بما يضمن استمرار توافرها لدى المتاجر واللاعبين حتى بعد وقف إنتاج الأقراص الخاصة بالعناوين الجديدة.

إعادة طلب الأقراص ستظل متاحة للناشرين

وبحسب تقارير متخصصة، أبلغت سوني شركاءها من مطوري الألعاب والناشرين بأن خدمة إعادة إنتاج الأقراص ستستمر للألعاب التي طُرحت قبل الموعد المحدد، فيما ستشهد آلية تقديم الطلبات بعض التعديلات خلال الفترة المقبلة، دون الكشف عن تفاصيلها حتى الآن.

ويعني ذلك أن الألعاب التي تصل إلى الأسواق قبل يناير 2028 لن تختفي نسخها الفيزيائية، حتى بعد دخول سياسة "الرقمية فقط" حيز التنفيذ.

الألعاب الجديدة ستكون رقمية بالكامل

في المقابل، أكدت الشركة أن جميع ألعاب بلاي ستيشن الجديدة التي تُطلق بعد يناير 2028 ستكون متاحة عبر المتاجر الرقمية فقط، سواء من خلال متجر بلايستيشن أو عبر متاجر التجزئة التي ستوفر أكواد تحميل رقمية بدلًا من الأقراص التقليدية.

وتسعى سوني من خلال هذه الخطوة إلى مواكبة التحول العالمي نحو شراء الألعاب إلكترونيًا، في ظل التراجع المستمر لمبيعات النسخ الفيزيائية خلال السنوات الأخيرة.

لماذا قررت سوني إيقاف الأقراص؟

أوضحت الشركة أن القرار جاء استجابة لتغير سلوك اللاعبين، إذ أصبحت الغالبية العظمى من المبيعات تتم عبر المتاجر الرقمية، بينما لم تمثل النسخ الفيزيائية سوى نسبة محدودة من إيرادات قطاع بلاي ستيشن خلال العام الماضي.

كما يرى محللون أن إطلاق جهاز PS5 Pro دون محرك أقراص كان مؤشرًا واضحًا على استراتيجية سوني المستقبلية، التي تركز على تقليل الاعتماد على الوسائط التقليدية.

وتزامن القرار مع تقارير كشفت أن سوني أعادت توظيف مصنعها في مدينة سالزبورغ النمساوية، بعد استثمار ملايين الدولارات لتحويل خطوط إنتاج الأقراص إلى تصنيع عدسات بصرية دقيقة، في خطوة تعكس توجه الشركة نحو مجالات تقنية جديدة.

تأثير القرار على اللاعبين وسوق الألعاب

ومن المتوقع أن يترك التحول الكامل إلى الألعاب الرقمية آثارًا واسعة على سوق الألعاب، خاصة سوق بيع وشراء الألعاب المستعملة، الذي يعتمد بشكل أساسي على تداول الأقراص بين اللاعبين.

كما قد تواجه متاجر بيع الألعاب التقليدية تحديات كبيرة مع تراجع الطلب على النسخ الفيزيائية، في وقت تتوسع فيه المنصات الرقمية بوتيرة متسارعة.

جدير بالذكر إن سوني ليست الوحيدة التي تتبنى هذا النهج، إذ اتخذت شركات أخرى خطوات مشابهة خلال السنوات الأخيرة، بينما عزز إعلان إصدار GTA 6 دون نسخة على أقراص توقعات المحللين بأن مستقبل صناعة ألعاب الفيديو سيكون رقميًا بالكامل.

كما تواصل إكس بوكس توسيع اعتمادها على التوزيع الرقمي، في حين بدأت نينتندو تشجع المستخدمين على شراء النسخ الرقمية من خلال تقديم أسعار أكثر تنافسية واستخدام بطاقات مفاتيح الألعاب.

إغلاق متجر بلاي ستيشن على PS3 وPS Vita

وفي سياق متصل، أعلنت سوني أيضًا إغلاق متجر بلايستيشن على منصتي PS3 وPS Vita، ما يعني توقف شراء الألعاب والمحتوى الجديد عبر الجهازين، مع استمرار إمكانية تنزيل الألعاب التي سبق شراؤها لفترة مستقبلية.

وأكدت الشركة أن مواعيد الإغلاق ستختلف من سوق إلى آخر، مشيرة إلى أن القرار يأتي ضمن خطتها لإعادة تركيز مواردها على المنصات الأحدث، رغم اعترافها بالمكانة التاريخية التي يحتلها كل من PS3 وPS Vita لدى مجتمع اللاعبين.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق