نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الرئيس اللبناني: نُرحب بتشكيل اللجنة العليا بين بيروت ودمشق للحفاظ على مصالح البلدين, اليوم الخميس 2 يوليو 2026 01:05 مساءً
قال الرئيس اللبناني جوزيف عون: إن الرئيس السوري أحمد الشرع، أكد له أن صفحة جديدة فتحت بين لبنان وسوريا، بحسب قناة "القاهرة الإخبارية".
تشكيل اللجنة العليا بين بيروت ودمشق
ورحب الرئيس اللبناني بتشكيل اللجنة العليا بين بيروت ودمشق للحفاظ على مصالح البلدين.
وأكد عون، أن لبنان حريصة على استقرار سوريا تماما كما تحرص سوريا على استقرار لبنان.
بيروت تنسق مع دمشق في مجالات ضبط الحدود ومنع تهريب السلاح
وأضاف الرئيس اللبناني، أن بيروت تنسق مع دمشق في مجالات ضبط الحدود ومنع تهريب السلاح.
وكان الرئيس السوري أحمد الشرع قال: إن سوريا طرحت مقاربة جديدة ومختلفة لمعالجة الأزمة اللبنانية، تقوم على أولوية وقف الحرب والقصف، وفتح مسار شامل للحل السياسي والاقتصادي والاجتماعي.
وأكد أن الأزمة في لبنان بلغت مستوى بالغ التعقيد، مع استمرار حالة الانسداد في المسارات السياسية وتفاقم التداعيات الإنسانية والأمنية.
المقاربة السورية للحل في لبنان تم طرحها خلال اتصالات ونقاشات مع الولايات المتحدة
وأوضح الشرع، في مقابلة نقلتها وكالة "سانا"، أن المقاربة السورية للحل في لبنان تم طرحها خلال اتصالات ونقاشات مع الولايات المتحدة وعدد من الأطراف الدولية، وتركز على ضرورة وقف العمليات العسكرية بشكل فوري، ومعالجة آثار الحرب على لبنان وسوريا، إلى جانب البحث في حلول تتجاوز الأطر التقليدية التي لم تعد قادرة على طرح نتائج عملية.
وبيّن أن لبنان يشهد في المرحلة الراهنة حربًا واسعة وتداعيات خطيرة تشمل دمارًا في عدد من المناطق، ونزوحًا كبيرًا داخليًا وصل إلى أرقام مرتفعة، إضافة إلى انعكاسات مباشرة على الواقع السوري، سواء من حيث الأمن الحدودي أو التداخلات الميدانية، مع وجود انتشار لقوات مرتبطة بـ "حزب الله" على الحدود السورية اللبنانية في منطقة سهل البقاع، ما يزيد من تعقيد المشهد.
وأشار الشرع إلى أن الأزمة اللبنانية تترافق مع حالة انغلاق في الحلول السياسية المطروحة، وعدم أخذ بعض المبادرات الدولية على محمل الجد، ما جعل الملف اللبناني يتحول تدريجيًا من ملف سياسي واقتصادي إلى ملف أمني بامتياز، في ظل تراجع الاهتمام الدولي بالمسارات التنموية التي كان لبنان يتمتع بها سابقًا.
المقاربة السورية تنطلق من أن الحل في لبنان لا يمكن أن يكون عسكريًا أو جزئيًا
وأكد الشرع أن المقاربة السورية تنطلق من أن الحل في لبنان لا يمكن أن يكون عسكريًا أو جزئيًا، بل عبر "حزمة متكاملة" تشمل وقف الحرب، وإطلاق مسارات اقتصادية وسياسية واجتماعية، وإعادة ربط الشريان الاقتصادي بين سوريا ولبنان، بما يسهم في تخفيف حدة الأزمة وإعادة التوازن إلى العلاقات بين البلدين.
وشدد على أن أي حلول يجب أن تترافق مع ضمانات متبادلة تضمن الاستقرار في سوريا ولبنان، مع مراعاة الهواجس الأمنية للطرفين، إضافة إلى أخذ بعض المخاوف الإقليمية بعين الاعتبار، لافتًا إلى أن الحلول المجتزأة أثبتت فشلها في أكثر من محطة.


















0 تعليق