مخرج "Supergirl": تعمدت عدم الرجوع للرواية المصورة قبل بناء هوية الفيلم سينمائيا

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مخرج "Supergirl": تعمدت عدم الرجوع للرواية المصورة قبل بناء هوية الفيلم سينمائيا, اليوم الأربعاء 1 يوليو 2026 01:13 مساءً

على الرغم من أن فيلم Supergirl  مستوحى من الرواية المصورة Supergirl: Woman of Tomorrow، كشف المخرج الأسترالي كريج جيليسبي أنه تعمد في المراحل الأولى من تطوير الشكل البصري للفيلم عدم الرجوع إليها، مفضلًا الانطلاق من سيناريو الكاتبة آنا نوجيرا لبناء هوية سينمائية مستقلة، دون أن يقع تحت تأثير الرسومات أو يحاول تقليدها، وبعد أن تبلورت رؤيته البصرية، عاد إلى قراءة الرواية واستلهم منها بعض اللقطات والتكوينات البصرية فقط.

المخرج الأسترالي كريج جيليسبي

وقال “جيليسبي”: "تعمدت ألا أنظر إلى كتاب توم كينج عندما قرأت السيناريو لأول مرة، أردت أن أنطلق من نص آنا، وكان يحمل طابعًا أكثر خشونة"، وأوضح أن الرواية المصورة تعتمد بدرجة كبيرة على السرد من وجهة نظر روثي ماري نول وليس كارا، بينما يمنح الفيلم مساحة أكبر لكارا نفسها، حتى يصبح الجمهور أقرب إلى مشاعرها وصراعها الداخلي، ويتابع رحلتها الشخصية نحو تقبل دورها كبطلة.

وأكد أن السيناريو الذي كتبته آنا نوجيرا لم يكن يهدف إلى إعادة إنتاج صفحات الرواية، بل إلى تحويلها إلى تجربة سينمائية تناسب عالمDCU الجديد، مع الحفاظ على جوهر رحلة كارا زور-إل الإنسانية. وهو ما جعله يتعمد تأخير ظهور Supergirl  بزيها الأيقوني لأطول فترة ممكنة، قائلًا: "أردت أن أبقيها بعيدة عن الزي الخارق لأطول وقت ممكن حتى يشعر الجمهور بخشونتها وتجربتها الإنسانية.

المخرج الأسترالي كريج جيليسبي، فيتو
المخرج الأسترالي كريج جيليسبي، فيتو

وأوضح أن رحلات كارا تدور في عوالم تقع على هامش المجرة، ولذلك أراد أن تبدو هذه البيئات أكثر واقعية وقسوة، مضيفًا: “أردت أن يشعر المشاهد بالفقر والجريمة والغبار والملمس الحقيقي لهذه العوالم، كانت فرصة لاستكشاف الجانب السفلي من الكون، وهو مكان لم نزره من قبل في أفلام DC”.

فيلم Supergirl 

وأشار إلى أن طبيعة الفيلم تختلف أيضًا من حيث البناء الدرامي، إذ وصفه بأنه "فيلم رحلة عبر الفضاء" (Road Movie) ينتقل بين عدة عوالم، مع التركيز على العلاقة بين الشخصيات أكثر من الالتزام الحرفي بأحداث الرواية، وهو ما منح فريق العمل حرية في إضافة شخصيات جديدة مثل لوبو، وتوسيع حضور سوبرمان، بما يخدم البناء الدرامي للنسخة السينمائية.

وأكد أنه وضع تصورات بصرية خاصة به قبل أن يعود لاحقًا لقراءة الرواية المصورة، وأن هذه التصاميم نالت إعجاب جيمس جن وإدارة  DC Studios، لتصبح الأساس الذي بُني عليه الشكل النهائي للفيلم،  وأضاف أن أحد أكبر الفوارق يتمثل في النبرة البصرية؛ فبينما تمتلك الرواية المصورة طابعًا شعريًا ورسومات مميزة للفنانة بيلكيس إيفلي، سعى الفيلم إلى خلق لغة بصرية خاصة به، مستلهمًا أفلامًا مثل The Fifth Element  وLogan  وJohn Wick، مع تقديم تسعة عوالم مختلفة، لكل منها تصميمها وثقافتها الخاصة.

ميلي ألكوك والمخرج كريج جيليسبي ومؤلفة الفيلم آنا نوجيرا، فيتو
ميلي ألكوك والمخرج كريج جيليسبي ومؤلفة الفيلم آنا نوجيرا، فيتو

كما أنه أشار إلى أن أحد أكبر الفروق بين الفيلم والرواية المصورة كان إدخال شخصية لوبو كشخصية رئيسية والتي يجسدها جايسون ميموا في في أول ظهور سينمائي للشخصية ضمن عالم DC Studios  الجديد، رغم أنها لم تظهر في العمل الأصلي، مؤكدا أن الفكرة جاءت من جيمس جن وبيتر سافران، اللذان طلبا منها إيجاد طريقة لدمج الشخصية داخل القصة، حيث طلبا من آنا نوجيرا أن تجد مكانًا للوبو داخل الأحداث.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق