نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
غدا ذكرى انتفاضة 30 يونيو, اليوم الاثنين 29 يونيو 2026 03:01 مساءً
غداً يمر 13 عاماً على انتفاضة 30 يونيو عام 2013، عندما خرج ملايين المصريين في أنحاء البلاد يطالبون برحيل مرسي وجماعته من حكم مصر، بعد عام أسود انكشف فيه الوجه الحقيقي لهذه الجماعة، والمؤامرة التي كانت تُحاك ضد مصر بمساعدة قوى أجنبية تستهدف تقسيم مصر وتحجيم دورها القومي في وسط عالمها العربي.
الملايين خرجوا في هذا اليوم رجالاً ونساءً وأطفالاً يعلنون رفضهم لهذه الجماعة التي حققت حلمها أخيراً بالسيطرة على حكم مصر لمدة عام، وكانت تتصور أنها مستمرة إلى ما لا نهاية، إلا أن المخطط انكشف خلال هذا العام، وتدهورت الأوضاع الأمنية والاقتصادية والاجتماعية في مصر، وأصبح الموقف ينذر بعواقب وخيمة.
تطلع المصريون إلى جيش مصر العظيم، والذي يضم أبناءهم وذويهم لينقذ مصر من هذه المؤامرة، وفي 23 يونيو عام 2013 أصدر الفريق أول عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع بياناً باسم القوات المسلحة يدعو فيه القوى السياسية للتوافق فيما بينها، وتجنب الانقسام والاستجابة لمطالب المواطنين، ولم يستجب مرسي وجماعته..
ثم صدر بيان آخر في أول يوليو بإعطائهم مهلة أخرى مدتها 48 ساعة للاستجابة لمطالب الجماهير دون أي رد، وفي اليوم التالي مباشرة أعلن الفريق أول عبدالفتاح السيسي أمام ممثلي القوى السياسية في مصر عزل مرسي، وتعيين الدكتور عدلي منصور رئيس المحكمة الدستورية العليا طبقاً للدستور رئيساً مؤقتاً للبلاد، لحين إجراء انتخابات رئاسية مبكرة.
وسادت الفرحة في أنحاء مصر وخرج الملايين في الشوارع والميادين في المدن والقرى يعبرون عن فرحتهم العارمة بهذه الخطوة، ونقلت تلفزيونات العالم ووكالات الأنباء هذه الفرحة على الهواء مباشرة، لتعلن فشل مرسي وجماعته ومؤيديهم في الداخل والخارج، وبداية مرحلة جديدة في مصر، بعد فشل الخطة التي كانت ستضع مصر في طريق مجهول يهدد أمنها ومنجزاتها التي تحققت خلال السنوات الماضية.
وتحركت قوى الشر في الداخل والخارج لتعطل مسيرة الإصلاح في مصر، وخاضت مصر حرباً ضروساً ضد قوى الشر والإرهاب التي حاولت الانتقام من شعب مصر، وكان درع مصر وسيفها من رجال القوات المسلحة والشرطة والشعب على مستوى المسؤولية لمواجهة موجات الإرهاب الأسود..
وخاضت مصر حرباً شرسةً سقط خلالها الشهداء من رجال القوات المسلحة والشرطة والشعب، حتى تم القضاء على الإرهاب واستئصال شأفته نهائياً، وعادت مصر تنعم بالأمن والأمان والاستقرار وتواصل مسيرة البناء والتنمية، وسط عالم يموج بالصراعات والحروب والمؤامرات، لتظل مصر آمنة مطمئنة في رعاية الله وحفظه.


















0 تعليق