تقاليع جديدة للغش في الثانوية العامة.. سماعات بلوتوث في مناديل ومساطر وآلات حاسبة.. المراقبون يحذرون من أكياس الشيبسي وزجاجات المياه والكمامة.. ويكشفون سر “شفرة مورس” بين الطالبات

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
تقاليع جديدة للغش في الثانوية العامة.. سماعات بلوتوث في مناديل ومساطر وآلات حاسبة.. المراقبون يحذرون من أكياس الشيبسي وزجاجات المياه والكمامة.. ويكشفون سر “شفرة مورس” بين الطالبات, اليوم الأحد 28 يونيو 2026 03:05 مساءً

طرق الغش في امتحان الثانوية العامة، رغم التحذيرات والمراقبة الشديدة والتفتيش الصارم، لكن لاتزال تقاليع الغش الجديدة لدى طلبة الثانوية العامة مستمرة، واليوم ومع البداية الفعلية لإمتحانات الثانوية العامة، ظهرت السماعات التي قام بعض الطلبة بزرعها، وتم رصدها وكشفها من قبل المراقبين.

تقاليع الغش الجديدة في امتحان الثانوية العامة

تقاليع الغش لا تتوقف، واليوم وفي امتحان اللغة العربية بالثانوية العامة، وتحديدًا في لجنة امتحانات الثانوية العامة بقنا، تم ضبط طالب أخفى سماعة بلوتوث داخل المسطرة، في محاولة لاستخدامها داخل اللجنة، ليس هذا فحسب بل تم ضبط طالب آخر أخفى السماعة في مج حراري.

سماعة في المسطرة للغش
سماعة في المسطرة للغش

ولا تتوقف تقاليع الغش للطلبة في الثانوية العامة عند إخفاء سماعات البلوتوث في أدوات الامتحان، فهناك طرق عديدة ومبتكرة للغش في الثانوية العامة، وكشفت أمل محروس أحمد إحدى مراقبات الامتحانات، عن الأساليب والتقاليع الجديدة في الغش، موجهة نصائحها للمراقبين في الامتحانات، قائلة: " نداء عاجل إلى كل "جيمس بوند" في لجان الثانوية العامة، اصحى يا زميل! زملائي الملاحظين الكرام، سيبكم من شغل زمان بتاع "البرشامة اللي في الشراب" و"الكتاب اللي في الحمام"، إحنا بقينا بنراقب على "وكالة ناسا" مش طلاب ثانوية عامة! إيديكم على قلبكم وتعالوا نشوف أحدث ابتكارات الجيل في الغش من أرض الواقع: ترسانة أسلحة الطالب الماكر".

سماعة بلوتوث في المج الحراري
سماعة بلوتوث في المج الحراري

وكشفت المراقبة أمل محروس عن أحدث تقاليع الغش في امتحان الثانوية العامة، فقالت: "الآلة الحاسبة في امتحان العربي! لو سألته هيقولك "نسيتها في المقلمة يا مستر"، ده مش هيحسب بيها إعراب المبتدأ، ده حاطط جواها كارت السماعة! (الحل السحري: شيلها بعيد عنه متر واحد بس، إرسال الكارت هيقطع وهيبقى قاعد في صحراء".

أحذر أكياس الشيبس وزجاجات المياه ولغة الجسد وشفرة مورس للغش

وحذرت مراقبة الامتحان من أكياس الشيبسى والمروحة وزجاجات المياه، فقالت: "أكياس الشيبسي: تلاقي الكيس متبرشم بالحرارة كأنه طالع من المصنع، وتفتحه تلاقي "كارت الغش" بطعم الجبنة المتبلة!، ومروحة الشحن: جايبها يهوي على نفسه من حر اللجان؟ لأ يا فندم، ده زارع الكارت جوه الموتور!، أما زجاجات المياه: شيل الغلاف (الليبل) فورًا، الكارت بيستخبى هناك وبيشرب معاهم، أما أبطال المسلسلات الطبية: اللي لابس كمامة لحد دلوقتي، أو رابط إيده برباط ضاغط من غير ما يكون بيلعب كاراتيه، احذر، ده مخبي السماعة تحتها".

سماعات الغش في الفيزا 
سماعات الغش في الفيزا 


كما كشفت المراقبة عن طريقة مبتكرة للغش، فحذرت من "لغة الجسد (أوسكار أحسن ممثل)، الطالب اللي حاضن التختة كأنها والدته اللي ما شافهاش من سنين.. ده بيلزق الكارت تحتها وبيقرب عشان يسمع!، الطالب اللي لازق في الحيطة جنب الشباك.. ده حاطط الكارت في خشب الشباك، واللي حاطط إيده على ودنه بحجة إنه "بيفكر بعمق"، ده بيضغط على السماعة عشان صوت الـ "ملقن" يوضح".

وكشفت مراقبة الامتحانات عن شفرة الغش الجديدة، والتي وصفتها بـ "شفرة مورس (حفلة كحة في اللجنة)، كحة واحدة: ابدأ يا زعيم، كحتين: عيد تاني والنبي السطر ده، ٣ كحات: تمام خلصت، اللي بعده، و٤ كحات: مش فاهم حاجة بطّأ السرعة!"

وتابعت المراقبة أمل محروس: "لو لقيته بيطبل بضوافره على التختة كأنه شارد، ده مش بيعزف مقطوعة لعمر خيرت، ده بيدي إشارة البدء للي بيمليه!"

احذروا فخاخ التكنولوجيا الساعات الذكية وريموت السيارة

وحذرت مما وصفته بـ "فخاخ التكنولوجيا، التي ستقضي على طالب الغش، وقالت: "الساعة الذكية (Smartwatch)، دي قنبلة موقوتة! بتصور الامتحان وتشاركه بره في ثواني، ودي فيها حرمان سنين من المراقبة ومساءلة قانونية لك كمعلم، والنظارات العريضة وريموت العربية، لو شفت طالب معاه ريموت عربية وهو أصلًا جاي بميكروباص.. اسحبه منه فورًا، ده ريموت مزيف جواه سماعة!"

سماعات الغش داخل الأذن
سماعات الغش داخل الأذن

وتابعت: "بالنسبة للطالبات: ده تخصص "الأمن النسائي"، رؤية حركة غريبة؟ تتطلب استدعاء الأمن فورًا، حتى لو كنتي سيدة، بلاش تدخلي في حوارات عشان الموضوع ميعكسش عليكي".

وقال مراقبة الامتحان أمل محروس: "خلاصة القول ولتبرئة للذمة: النسبة الأكبر للأسف اشتروا سماعات واشتركوا في جروبات، بس النسبة القليلة الباقية هم الطلاب المحترمين والمجتهدون اللي بيرفضوا الغش، وهؤلاء أمانة في رقبتنا، وفروا لهم كل الهدوء والراحة النفسية ليمتحنوا بسلام".

تقاليع جديدة للغش في الثانوية العامة

تقاليع الغش الغريبة والمريبة التي يبتكرها طلاب الثانوية العامة في الغش، أثارت جدلًا واسعًا بين نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، حيث علق النشطاء قائلين: "طلاب تقاليع الغش يعتقدون أن الخطة محكمة، وأنه لن يكشفهم أحد، طالب في الثانوية العامة وصل لجنة الامتحان، وهو مخبي سماعة بلوتوث  داخل المسطرة، على أمل إنها تساعده في الغش من غير ما حد ياخد باله، لكن إجراءات التفتيش كشفته، وكانت ليه بالمرصاد، وتم اكتشاف السماعة المخفية، واتضبطت قبل ما الطالب يدخل الامتحان، لتنتهي المحاولة قبل ما تبدأ. أي وسيلة غش مهما كانت مبتكرة ممكن يتم اكتشافها، رسالة لكل طالب، النجاح الحقيقي عمره ما كان بسماعة ولا غش، النجاح بيبدأ من تعبك ومجهودك، لأن الفرحة اللي بتيجي بالحلال بتفضل مع صاحبها طول العمر".

الغش من خلال الساعات الذكية
الغش من خلال الساعات الذكية

وحذرت البلوجر عبير الشوبكي من تقاليع أخرى للغش، فقالت: " الرباط الضاغط والجبس، وعلب العصير وجوه علبة المناديل وفي كيس الباتيه وفي الأقلام وياما في الجراب يا حاوي"
كما حذرت البلوجر همس حلمي من تقاليع أخري للغش فقالت: " وفى كالونا المحاليل، والمساطر، وكمان بيشق الاستيكة الكبيرة والعريضة ويحط الشريحة جواها ويلفها بالبلاستر الشفاف، الموبايل بيثبت فى الضهر بالنسبة للبنات". 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق