نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
موعد أذان المغرب اليوم الجمعة 26- 6- 2026 في القاهرة والمحافظات, اليوم الجمعة 26 يونيو 2026 05:17 مساءً
مواقيت الصلاة اليوم، تتضمن فرضية الصلاة حكمًا عديدة حيث توجد حكمة دنيوية وراء تشريع الصلاة، فهي تعزز الرفاهية النفسية للإنسان وتساهم في تحسين العلاقات الاجتماعية وتشجع على بناء مجتمع صالح. إذا لم تكن النفس البشرية مرتبطة بالله، قد تشعر بالوحدة والقنوط وتميل إلى السلبية وتفادي الله، مما يؤدي إلى اليأس والفشل.
ومن الحكم الدنيوية الأخرى للصلاة تيسير الأمور وتخفيف الهموم وتوسعة الرزق، وتوفير الراحة والرحمة، والتخلص من الخوف والقلق، فالصلاة تعمل على تحقيق السعادة والنجاح في الدنيا.
مواقيت الصلاة
والأذان فرض كفاية على الرجال إذا قام به البعض سقط عن الباقين، وللأذان أهمية عظيمة فى إظهار الشعائر الإسلامية وحث المصلين على عمارة المساجد فى الأوقات الخمسة.
مواقيت الصلاة اليوم بالقاهرة والمحافظات
موعد أذان المغرب اليوم وفقًا للتوقيت المحلي لمدينتي القاهرة والإسكندرية وكذلك، مواقيت الصلاة، لعدد من مدن ومحافظات الجمهورية
• موعد أذان المغرب بالقاهرة: 8:00 م
• موعد أذان المغرب بالإسكندرية: 8:08 م
• موعد أذان المغرب بأسوان: 7:40 م
• موعد أذان المغرب بالإسماعيلية: 7:57 م
مواقيت الصلاة اليوم
وفيما يلي مواقيت الصلاة، لعدد من مدن ومحافظات الجمهورية من واقع بيانات الهيئة العامة للمساحة
مواقيت الصلاة اليوم:
القاهرة
• الفجر: 4:09 ص
• الظهر: 12:58 م
• العصر: 4:33 م
• المغرب: 8:00 م
• العشاء: 9:34 م
الإسكندرية
• الفجر: 4:09 ص
• الظهر: 1:03 م
• العصر: 4:42 م
• المغرب: 8:08 م
• العشاء: 9:44 م
أسوان
• الفجر: 4:27 ص
• الظهر: 12:51 م
• العصر: 4:10 م
• المغرب: 7:40 م
• العشاء: 9:05 م
الإسماعيلية
• الفجر: 4:03 ص
• الظهر: 12:54 م
• العصر: 4:31 م
• المغرب: 7:57 م
• العشاء: 9:32 م
وجاءت باقي مدن الجمهورية كالتالي:



كَثرةُ الصَّلاةِ سببٌ لمُرافقةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الجَنَّةِ فعن رَبيعةَ بنِ كَعبٍ الأسلميِّ رَضِيَ اللهُ عَنْه، قال: ((كنتُ أَبِيتُ مع رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتيتُه بوَضوئِه وحاجتِه، فقال لي: سَلْ، فقلتُ: أسألُكَ مرافقتَكَ في الجَنَّةِ، قال: أوْ غيرَ ذلِك؟ قلتُ: هو ذاك! قال: فأَعنِّي على نَفْسِكَ بكَثرةِ السُّجودِ)).
وقد وردتِ النُّصوصُ في التَّحذيرِ مِن تَرْكِ الصَّلاةِ، أو التَّهاونِ بها، فمِن ذلك:
1- قولُ اللهِ تعالى عن تساؤُلِ أهلِ الجَنَّةِ عنِ المجرمينَ وأنَّهم قالوا: مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ [المدثر: 42 - 43]
2- وقولُه تعالى: فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا [مريم: 59]
3- عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهما، قال: سمعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول: ((إنَّ بَينَ الرجُلِ وبَينَ الشِّركِ والكُفرِ تَرْكَ الصَّلاةِ ))
4- عن سَمُرةَ بنِ جُندُبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْه، عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الرُّؤيا، قال: ((أمَّا الذي يُثْلَغُ رأسُه بالحَجَرِ، فإنَّه يأخُذُ القُرآنَ فيرفُضُه، ويَنامُ عن الصَّلاةِ المكتوبةِ )).


















0 تعليق