نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مايا مرسي تدشن أول مبادرة تفاعلية بالواقع الافتراضي لرفع وعي الشباب بخطورة المخدرات, اليوم الجمعة 26 يونيو 2026 11:58 صباحاً
أطلقت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي ورئيس مجلس إدارة صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، مبادرة جديدة تحمل شعار "شوفها.. قبل ما تجرب تعيشها"، وذلك تزامنًا مع الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة المخدرات والاتجار غير المشروع بها، الذي يوافق 26 يونيو من كل عام.
اليوم العالمي لمكافحة المخدرات والاتجار غير المشروع بها
وتعتمد المبادرة على استخدام تقنية الواقع الافتراضي (VR)، لتقديم تجارب محاكاة تفاعلية تضع الشباب وطلاب الجامعات أمام سيناريوهات تحاكي رحلة التعاطي والإدمان، بهدف توضيح المخاطر الصحية والاجتماعية والنفسية التي تترتب على الوقوع في براثن المخدرات، بما يعزز قدرتهم على اتخاذ القرار الصحيح ورفض التعاطي.
محاور الاستراتيجية الوطنية لمكافحة المخدرات
وأكدت وزيرة التضامن أن المبادرة تأتي ضمن خطة صندوق مكافحة الإدمان لتحديث وسائل الوقاية، بما يتماشى مع التطورات المتسارعة في أنماط التعاطي، مشيرة إلى أن تقنية الواقع الافتراضي تتيح للمشاركين التعرض لمواقف تحاكي ضغوط الأصدقاء وتدربهم عمليًا على كيفية رفض المخدرات في بيئة آمنة، دون التعرض لأي مخاطر حقيقية.
وأوضحت أن المبادرة تندرج ضمن تنفيذ محاور الاستراتيجية الوطنية لمكافحة المخدرات والحد من مخاطر التعاطي والإدمان، التي تنفذها الدولة بالتعاون مع مختلف الوزارات والجهات المعنية، تحت رعاية رئيس الجمهورية.
من جانبه، قال الدكتور عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، إن إدخال نظارات الواقع الافتراضي في البرامج الوقائية يمثل نقلة نوعية في أساليب التوعية، حيث تمنح الشباب تجربة واقعية توضح التأثيرات الجسدية والنفسية والاجتماعية للإدمان، وتسهم في تنمية مهاراتهم الحياتية والاجتماعية لمواجهة مخاطر التعاطي.
وأضاف أن التجربة التفاعلية تنقل المشاركين عبر المراحل المختلفة التي قد تبدأ بالفضول لتجربة المخدرات، ثم استعراض آثارها على الجسم والعقل، وصولًا إلى النتائج الكارثية التي قد تنتهي بفقدان الأسرة والعمل والصحة، بما يعزز ثقافة الرفض ويكشف الحقيقة الكاملة وراء الإدمان.
المرحلة الأولى من المبادرة
وأشار إلى أن المرحلة الأولى من المبادرة ستُنفذ داخل أندية الوقاية بمراكز الشباب بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة، إلى جانب "بيوت التطوع" التابعة لصندوق مكافحة الإدمان داخل عدد من الجامعات المصرية، بالتزامن مع تنفيذ أنشطة توعوية متنوعة تعتمد على أساليب تفاعلية، من بينها "التعلم باللعب" عبر "عجلة المعلومات"، لتصحيح المفاهيم المغلوطة حول المخدرات، والرد على الشائعات المتعلقة بقدرتها على زيادة التركيز أو الثقة بالنفس أو القوة البدنية، فضلًا عن التوعية بمخاطر المخدرات التخليقية وآثارها المدمرة على الفرد والمجتمع.
















0 تعليق