جمال الشاعر: حماية اللغة العربية يتطلب تطبيقات تتفاعل مع الجيل الجديد

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
جمال الشاعر: حماية اللغة العربية يتطلب تطبيقات تتفاعل مع الجيل الجديد, اليوم الخميس 25 يونيو 2026 11:56 صباحاً

أقامت لجنة حماية اللغة العربية وإحياء التراث المعاصر بـالنقابة العامة لاتحاد كتاب مصر، برئاسة الكاتب أحمد فضل شبلول، ندوة بعنوان "الجهود اللغوية للإعلامي الكبير جمال الشاعر في برامجه الثقافية ومؤلفاته الإبداعية".

 ندوة الجهود اللغوية للإعلامي الكبير جمال الشاعر في برامجه الثقافية ومؤلفاته الإبداعية

وأكد الإعلامي والشاعر جمال الشاعر ضرورة تطوير أساليب التفاعل مع الجيل الجديد، محذرًا من خطورة إهمال هذا الجانب في ظل انتشار اللغات الأجنبية.

2355bcdf63.jpg
152ad8954e.jpg

وقال: "أحذر أيضًا من خطورة عدم تطوير طرق التفاعل مع الجيل الجديد، خصوصًا في موضوع التعامل مع أفكارهم بإيجاد تطبيقات متطورة تتفاعل مع هذا الجيل وتوصل إليه فكرة ضرورة الحفاظ على اللغة العربية من الانحسار".  

وضرب مثلًا بتجربة رائدة في إحدى الجامعات الأجنبية، حيث تمكن بأسلوب بسيط من تحويل نطق الطلاب بالإنجليزية إلى التفاعل بالعربية بعدما أحبوا اللغة وشعروا بجمال مفرداتها، مضيفًا: "في غير مرة، وأثناء وجودي بالخارج، وجدت تفاعلًا من جمهور أجنبي وهو يستمع إلى قصائدي رغم أنها بالعربية، وذلك بعدما وصلهم إحساسي من خلال الإلقاء الصادق".

وأشار إلى أن هذا الجيل يحتاج إلى صياغة جديدة لرؤية التعامل مع اللغة العربية، مشددًا على أن المناهج التعليمية يجب أن تكون باللغة العربية مع التقليل من الاعتماد على اللغات الأجنبية. وأضاف: "لا توجد دولة في العالم تدرّس مناهجها بلغات أخرى، خصوصًا في القارتين الأمريكيتين وأوروبا وآسيا. وهذا لا يحدث إلا في بعض الدول العربية والإفريقية التي لا تهتم كثيرًا بلغتها الأم".

جمال الشاعر يستعيد ذكرياته بالإذاعة

واستعاد الشاعر بداياته في الإذاعة قبل انتقاله للتلفزيون، مؤكدًا أن هذه المرحلة أثرت لغته وثقافته بشكل كبير، وانعكست على تجربته الشعرية، قائلًا: "تدربت وتتلمذت على أيدي كثير من عظماء المهنة في التلفزيون المصري، وكان لذلك أثر بالغ في مشواري بعد ذلك".

كما تحدث عن تجربته في فرنسا، حيث قضى عامًا اطّلع خلاله على الفنون والعلوم والثقافة، خاصة فن الأوبرا، وهو ما أهّله ليكون أول مذيع لبرنامج "أوبرا" في التلفزيون المصري، بل وكان المذيع الذي أذاع على الهواء مباشرة الحفل الأول لافتتاح دار الأوبرا الجديدة في مصر، واصفًا ذلك بأنه "مسؤولية كبيرة".

وتطرق أيضًا إلى تجربته في قناة النيل الثقافية، قائلًا إنه كان أول من ترأس هذه القناة، واصفًا التجربة بأنها "ثرية"، مؤكدًا أن لقاءاته مع كثير من الكتّاب والمبدعين في البرامج المختلفة أثرت مواهبه بشكل كبير، مستشهدًا بما قاله له الكاتب الكبير يوسف إدريس: "إن هذا الحفل كان بمثابة شهادة ميلاد جديدة له في مشواره الإعلامي".

db726effa2.jpg

واختتم بموقف طريف جمعه بالشاعر الكبير نزار قباني، قائلًا: "التقيته في القاهرة بإحدى الحفلات، وكنت أتمنى أن أُلقي على مسامعه بعض قصائدي. لكنني فوجئت بأنه يعرفني جيدًا. فاندهشت وسألته: من أين تعرفني؟ فقال لي: من خلال المعجبات اللاتي أكدن لي أنني يجب أن أستمع إلى قصائده الرائعة".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق