من الإسكيت إلى البايك، طالب إعدادي يطارد حلم إنشاء مصنع للكاندي ببورسعيد (فيديو وصور)

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
من الإسكيت إلى البايك، طالب إعدادي يطارد حلم إنشاء مصنع للكاندي ببورسعيد (فيديو وصور), اليوم الثلاثاء 16 يونيو 2026 09:40 مساءً

في الوقت الذي يقضي فيه كثير من الأطفال والمراهقين أوقاتهم أمام الهواتف ومواقع التواصل الاجتماعي، اختار محمود محمد سحلول، صاحب الـ 14 عامًا والطالب بالصف الثالث الإعدادي بمدرسة القناة الإعدادية بنين، أن يبدأ رحلة الاعتماد على النفس من خلال مشروع صغير لبيع الكاندي والتسالي والمقرمشات، ليصبح قدوة لأبناء جيله.

محمود سحلول طالب الصف الثالث الاعدادي صاحب مشروع بايك “ المقرمشات”
محمود سحلول طالب الصف الثالث الإعدادي صاحب مشروع بايك “المقرمشات”

وحاورت «ڤيتو» محمود للتعرف على تفاصيل رحلته التي بدأت قبل أربع سنوات، وكيف نجح في تحويل فكرة بسيطة إلى مشروع يمنحه خبرة مبكرة في تحمل المسؤولية.

 

بدأت مشروعي وأنا في العاشرة لأتعلم المسؤولية

وقال محمود: «بدأت مشروعي عندما كان عمري 10 سنوات، لأنني أردت أن أشعر بالمسؤولية وأكون شخصًا يعتمد عليه منذ الصغر، وأؤمن أن النجاح لا يرتبط بالعمر، بل بالإرادة والسعي لتحقيق الحلم».

وأضاف أن فكرة المشروع جاءت من رغبته في استغلال وقت فراغه بشكل مفيد وتعلم قيمة العمل والكفاح بدلًا من إهدار الوقت.

فيتو خلال لقاء محمود ووالدته
فيتو خلال لقاء محمود ووالدته

منتجات متنوعة وأسعار تبدأ من 10 جنيهات

وأوضح محمود أن مشروعه عبارة عن «بايك» متحرك يبيع من خلاله الكاندي والفول والتسالي والمقرمشات بأسعار تبدأ من 10 جنيهات، بينما يصل سعر أغلى منتج إلى 50 جنيهًا.

وأشار إلى أن جودة المنتجات وحسن التعامل مع الزبائن ساهما في تكوين قاعدة كبيرة من العملاء الذين يحرصون على الشراء منه باستمرار.

محمود صاحب مشروع البايك
محمود صاحب مشروع البايك

من «الإسكيت» إلى «البايك».. رحلة كفاح صغيرة

وروى محمود تفاصيل بداياته، موضحًا أنه عمل في البداية مع والده ليتعلم أصول البيع والشراء، ثم بدأ الاعتماد على نفسه مستخدمًا «الإسكيت» للتنقل وبيع منتجاته.

ومع مرور الوقت تمكن من ادخار جزء من أرباحه حتى استأجر «بايك» أكبر حجمًا ساعده على تطوير مشروعه والوصول إلى عدد أكبر من العملاء.

مشروع طالب الصف الثالث الاعدادي 
مشروع طالب الصف الثالث الإعدادي

والداي سر نجاحي

وأكد محمود أن أسرته كانت الداعم الأكبر له، قائلًا: «والدي يشجعني دائمًا ويمنحني خبراته في البيع والشراء، بينما تساعدني والدتي يوميًّا في تغليف المنتجات بشكل منظم وجذاب».

وأضاف أن دعم أسرته منحه الثقة للاستمرار وتحقيق المزيد من النجاح.

 

حلمي مصنع كبير يحمل اسم عائلتي

وعن طموحه المستقبلي قال: «أتمنى أن أؤسس مصنعًا كبيرًا للكاندي والمقرمشات والحلويات، وأن يكون والدي ووالدتي شريكين فيه، تقديرًا لما قدماه لي من دعم».

وأكد أن حلمه لا يتوقف عند حدود مشروعه الحالي، بل يسعى دائمًا إلى تطوير نفسه واكتساب المزيد من الخبرات.

 

رسالة لأبناء جيله.. النجاح لا يرتبط بالعمر

ووجه محمود رسالة إلى الأطفال والشباب في مثل عمره، دعاهم خلالها إلى التمسك بأحلامهم وعدم الاستسلام للظروف، مؤكدًا أن الإرادة والعمل هما مفتاح النجاح.

 

مناشدة للعودة إلى حي الشرق.. هناك بدأت أولى خطوات الحلم

كما ناشد محمود اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ بورسعيد، مساعدته في العودة للعمل بمنطقة حي الشرق، موضحًا أنه اعتاد الوقوف هناك لفترة طويلة واكتسب العديد من العملاء الذين دعموا مشروعه منذ بدايته.

وأضاف: «تفاجأت بمنعي من الوقوف في أي مكان داخل نطاق حي الشرق، رغم أنني عملت هناك لفترة طويلة وكونت علاقات طيبة مع المواطنين».

وتابع: «أعلم أن الدولة وبورسعيد تدعمان الشباب وأصحاب الأحلام، وكل ما أتمناه هو استكمال مشروعي وتحقيق طموحي وتحمل المسؤولية منذ الصغر».

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق