نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
أخيرًا.. نقابة للإعلاميين, اليوم الثلاثاء 16 يونيو 2026 12:37 مساءً
حاول صفوت الشريف وزير الإعلام الأسبق ضم الإعلاميين في ماسبيرو لنقابة الصحفيين، إلا أن محاولاته باءت بالفشل، كانت المحاولات نتيجة لأصوات تعالت بضرورة إنشاء نقابة للإعلاميين إسوة بنقابة الصحفيين، وكان أول من نادى بنقابة للاعلاميين أمين بسيوني عندما كان رئيسًا لإتحاد الإذاعة والنليفزيون..
ثم تبنى حمدي الكنيسي الفكرة وإتخذ وفريق معه خطوات جادة لتأسيس نقابة، وقد حضرت عدة إجتماعات له مع مجموعة متميزة من الإعلاميين أثناء الشروع في تأسيس نقابة لهم.
ثم كانت النقابة بوضعها الحالي، والذي إستمر سنوات، وكان مقررًا أن تتولى لجنة عملية التأسيس على أنا تجرى إنتخابات لإختيار المجلس والنقيب بعد ستة أشهر، لكن لظروف غير مفهومة إستمر الحال على ما هو عليه.
منذ أيام نشرت (فيتو) تقريرًا ذكرت فيه أن قرارًا إتخذ لإجراء إنتخابات نقابة الإعلاميين، وكانت (فيتو) قد نشرت من قبل عدة تقارير ومقالات لرئيس تحريرها عصام كامل للتأكيد على عدم شرعية النقيب ومجلس الإدارة الحالي.
قرار إجراء إنتخابات النقابة لاقى إرتياحًا في الوسط الإعلامي، فمن حق الإعلاميين أن تكون لهم نقابة قوية تنهض بالمهنة، وتدافع عن حقوق أعضائها، ومن حقهم أن يكون لهم نقيبًا قويًا مقنعًا، ومجلس نقابة قادر على ضبط الآداء الإعلامي في توقيت هو الأصعب.
الإعلاميون بحاجة إلى نقابة تليق بهم، وبريادتهم في هذا المجال، وشاء البعض أم أبى.. فمصر ستظل رائدة بهذا الكم من الإعلاميين والصحفيين، فقط.. ينهض الإعلام من كبوة معروف أسبابها التي من بينها الوضع الحالي لنقابة الإعلاميين.
نريد نقابة تطهر الساحة من أنصاف وأرباع الإعلاميين، ومن المدعين والدخلاء الذي أساءوا للمهنة، وتطهر مصر من قنوات لا نعرف من أين تبث برامجها، تستضيف منتحلي الصفات ليشيعوا الفوضى في الطب، وفي الغذاء، وفي التعليم، وفي الدين، وفي السياسة.
نريد نقيبًا للإعلاميين تاريخه حافل، حتى إذا تحدث أنصت له الجميع، وإذا خاطب جهات إستجابت له، وإذا خاطب زملاءه أقنعهم، لا نقيبًا يتحدث عن الوعي وهو لا يمتلك الأدوات التي تؤهله لذلك.
نريد نقابة لا يحصل على عضويتها إلا من يمتلك ما يؤهله للظهور على الشاشة، وهذا لن يتحقق إلا بإختبارات حقيقية يشرف عليها متخصصون أكفاء، وقد عاصرنا لجان إختيار المذيعين في ماسبيرو التي ضمت نخبة من الكبار، وأفرزت كبارًا حملوا راية الريادة.
نريد نقابة لا تهتم بصورة يلتقطها النقيب أثناء منح مجهولين العضوية، أو تصريح مزاولة المهنة مقابل دفع رسوم، ثم نفاجأ على الشاشة بجرائم يرتكبها هؤلاء.. نريد نقابة تهتم بكل عناصر العمل الإعلامي، المخرجين والمونتيرين والمصورين والمعدين، لا أن ينصب إهتمامها على مقدمي البرامج المباعة فقط.
نريد نقابة تعلم أعضاءها الجدد أصول المهنة من خلال دورات تدريبية يشرف عليها خبراء وما أكثرهم.. إختصارًا.. نريد نقابة حقيقية للإعلاميين.


















0 تعليق