نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
"اللهم اجعله عام تغاث فيه قلوبنا"، دعاء استقبال العام الهجري الجديد وأفضل أوقاته, اليوم الاثنين 15 يونيو 2026 09:02 مساءً
دعاء استقبال العام الهجري، مع استقبال عام هجري جديد، يبحث الكثيرون عن أجمل ما يتم استقبال السنة الهجرية به هو الدعاء بقدوم عام هجري مليء بالخير والرزق، وينتظر المسلمون الأوقات المستحب فيها الدعاء يناجون ربهم بأجمل الأدعية وخلال السطور التالية نستعرض معكم دعاء استقبال العام الهجري.
حكم الدعاء أول وآخر العام
ورد سؤال إلي دار الإفتاء المصرية يقول: "هناك دعاء منتشر بين الناس في أول العام ودعاء آخر في آخره؛ يسأل المسلم فيه ربه إعانته على العام الجديد، ومغفرتَه للعام الماضي، فما حكم هذين الدعاءين؛ حيث انتشرت بعض الفتاوى التي ينتسب أصحابها للمذهب الحنبلي وتدَّعي أن الدعاء بهذين الدعاءين بدعة منكرة، وأن تحديد آخر العام أو وقت معيّن من السنة بالاستغفار أو الدعاء أو العبادة لا أصل له في الشرع؛ لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ»، ويدَّعون أن الكتب التي ورد فيها هذان الدعاءان -مثل حاشية الشيخ كنون على البناني- ليست معتمدة ولا تهتم بتصحيح الحديث، وأن الصواب الابتعاد عنه؛ لأن كل بدعة ضلالة. فهل هذا الكلام صحيح؟ وهل الدعاء بهذين الدعاءين حرام شرعًا؟".
فأجاب عن السؤال الدكتور شوقي علام - مفتي الديار المصرية قائلًا: تخصيصُ يوم معيَّن في السَّنَة بدعاءٍ معينٍ من أدعية الصالحين ومُجَرَّبَاتهم أو عبادةٍ معينةٍ أمرٌ جائزٌ شرعًا جرى عليه عمل المسلمين عبر القرون، ونص أهل العلم من مختلف المذاهب على مشروعيته، ما لم يُعتَقَد أنه سنّةٌ نبوية.
وأوضح علام، ردا على السؤال عبر بوابة الدار الرسمية، أن الدعاءين المشار إليهما في السؤال هما من الأدعية المستحسَنة المأثورة عن مشايخ السادة الحنابلة منذ نحو ألف سنة:
- فدعاء أوَّل السنة أن يقول المسلم: "اللهم أنتَ الأبدي القديم، وهذه سَنَةٌ جديدة، أسألك فيها العصمة من الشيطان وأوليائه، والعَوْنَ على هذه النَّفْس الأمَّارة بالسُّوء، والاشتغال بما يقرِّبُني إليك، يا ذا الجلال والإكرام".
- ودعاء آخر السنة أن يقول في آخر أيامها: "اللهم ما عَمِلْتُ في هذه السنة مما نهيتني عنه، ولم تَرْضَه ولم تنسه، وحَلُمْتَ عني بعد قُدْرتك على عقوبتي، ودعوتني إلى التَّوبة من بعد جرأتي على معصيتك، فإني أستغفرك منه، فاغفرْ لي، وما عَمِلْتُ فيها مما ترضاه ووعدتني عليه الثَّواب، فأسألك أن تتقبَّلَه مني، ولا تقطع رجائي منك يا كريم".
دعاء استقبال العام الهجري الجديد
«اللهم اجعله عام تغاث فيه قلوبنا بالعوض اللهم اجعله عام تفرج فيه الكربات وتتسع فيه الأرزاق وتجبر فيه الخواطر وتفرج فيه الهموم ونقضي فيه الحاجات اللهم إنا نسألك خير هذا العام ونعوذ بك من شره».
«اللهم اجعل العام الهجري الجديد شفاءً لكل مريض وفرج لكل مهموم وسعادة لكل حزين يا رب العالمين، وصلّى الله وسلِّم على سيدنا وحبيبنا مُحمد وعلى آله وصحبه أجمعين».
“اللهم إنّا نسألك في عامنا الهجري الجديد، أن تفيض بالخيرات على عِبادك المُسلمين، وأن تجعلها سنة الخير المُباركة التي طال انتظار قلوبنا لفرحتها”.
اللهم نسألك أن تجعل هذا العام الهجري الجديد عامًا خيرًا وعطاءً على جميع المسلمين.
اللهم يا رحيم يا غافر، اغفر لنا جميع ذنوبنا وخطايانا.يا كريم يا رزاقّ، اللهم بشرنا بالخير وارزقنا من فيض كرمك.
اللهم يا عزيز يا جبار، أعزنا بنصرك.يا لطيف يا خبير، أرحم موتانا وأدخلهم فسيح جنانك.يا عظيم يا متعال، اجعل هذا العام عام سلامٍ وأمنٍ على جميع المسلمين.
اللهم يا مجيب الدعاء، استجب دعاءنا، واجعل هذا العام عامًا مباركًا على المسلمين أجمعين
اللهم صل وسلم وبارك على سيّدنا محمّدٍ وعلى آله وصحبه وسلم والحمد لله ربّ العالمين.اللهم أرحمنا وأغفر لنا ذنوبنا.
«اللهم إني أسألك خير العام الهجري الجديد يمنه ويسره، وأمنه وسلامته، ونوره وبركاته وأعوذ بك من شروره وصدوده وعسره وخوفه وهلاكه، وأسألك أن تحفظ عليّ ديني الذي هو عصمة أمري ودُنياي التي فيها معاشي، وأن ترزقني العِصمة من الشيطـان الرجيم».
«اللهم اغفر لي ذنوب فعلتها في عام مضى، وأصلِح نفسي واسترني وأكرمني في العام الجديد، واجعله بداية هِداية ونور وسرور وفرج يارب العالمين».
«اللهُم إنّا نسألك في بداية العام الهجري الجديد أن تجعله من أفضل الأعوام وأكثرها خير وبركة وأن تقسم لنا من الخير والبركة والفضل ما يحقق لنا السعادة بعد الحزن والشفاء بعد المرض والنور بعد الظلام والكرب».
«اللهم اكتب لنا في العام الجديد من الأعمال أفضلها، وارزقنا من الأيام أجملها، ومن رضاك يارب لا تحرمنا، ونسألك فيه تيسيرًا وتوفيقًا ونجاحًا وفلاحًا، وعامًا لا ينكسر لنا فيه خاطر».
«اللهم ارزقنا توبة صادقة ليس بعدها معصية أبدًا، اللهم اغفر لنا ذنوبًا ومعاص فعلناها في عام مضى، وأصلح نفوسنا واستر عيوبنا وأكرمنا في العام الجديد، واجعله بداية لكل خير وهداية ونور وسرور وتفريج كرب وكشف هم وغم يا رب العالمين».
أفضل أوقات الدعاء
أوقات الإجابة عديدة جاء في السنة بيانها منها:
1- ما بين الأذان والإقامة، فقد قال عليه الصلاة والسلام: الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة.
2- منها جوف الليل وآخر الليل، فالليل فيه ساعة لا يرد فيها سائل، أحراها جوف الليل وآخر الليل- الثلث الأخير- وقد ثبت عنه ﷺ أنه قال: ينزل ربنا إلى سماء الدنيا كل ليلة حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول: من يدعوني فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له؟ حتى ينفجر الفجر... ينبغي للمؤمن والمؤمنة تحري هذه الأوقات والحرص على الدعوة الطيبة الجامعة في وسط الليل وفي آخر الليل وفي أي ساعة من الليل، لكن الثلث الأخير وجوف الليل أحرى بالإجابة مع سؤال الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يجيب الدعوة مع الإلحاح وتكرار الدعاء، فالإلحاح في ذلك وحسن الظن بالله وعدم اليأس من أعظم أسباب الإجابة.
3- السجود، ترجى فيه الإجابة، يقول عليه الصلاة والسلام: أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، فأكثروا الدعاء ويقول ﷺ: أما الركوع فعظموا فيه الرب ، وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن أن يستجاب لكم أي حري أن يستجاب لكم، رواه مسلم في صحيحه.
4- حين يجلس الإمام يوم الجمعة على المنبر للخطبة إلى أن تقضي الصلاة فهو محل إجابة.
5- آخر كل صلاة قبل السلام يشرع فيه الدعاء، وهذا الوقت ترجى فيه الإجابة لأن النبي ﷺ لما علمهم التشهد قال: ثم ليختر من الدعاء أعجبه إليه فيدعو.
6 - آخر نهار الجمعة بعد العصر إلى غروب الشمس هو من أوقات الإجابة في حق من جلس على طهارة ينتظر صلاة المغرب، فينبغي الإكثار من الدعاء بين صلاة العصر إلى غروب الشمس يوم الجمعة، وأن يكون جالسا ينتظر الصلاة، لأن المنتظر في حكم المصلي.
وقد صح عن النبي ﷺ أنه قال: في يوم الجمعة ساعة لا يسأل الله أحد فيها شيئا وهو قائم يصلي إلا أعطاه الله إياه وأشار إلى أنها ساعة قليلة.
و هذه الأوقات كلها أوقات إجابة ينبغي فيها تحري الدعاء والإكثار منه مع الإخلاص لله والضراعة والانكسار بين يدي الله والافتقار بين يديه سبحانه وتعالى، والإكثار من الثناء عليه، وأن يبدأ الدعاء بحمد الله والصلاة على النبي ﷺ فإن البداءة بالحمد لله والثناء عليه والصلاة على النبي ﷺ من أسباب الاستجابة، كما صح بذلك الحديث عن رسول الله ﷺ


















0 تعليق