تحتفل الفنانة هالة صدقي اليوم بعيد ميلادها الـ65، وسط تهاني واسعة من نجوم الوسط الفني الذين شاركوها الاحتفال بحضور ليلى علوي وإلهام شاهين وإيناس الدغيدي ولميس الحديدي. وكتبت ليلى علوي تهنئة مؤثرة عبر فيسبوك: "كل سنة وإنتِ طيبة يا هلولة يا جميلة.. ربنا يسعد أيامك ويرزقك كل الخير والفرحة اللي في الدنيا".
أدوار صنعت هالة صدقي
وبعيدا عن أجواء الاحتفال، تبقى أدوار هالة صدقي هي الشاهد الحقيقي على رحلة فنية امتدت لأكثر من 45 عاما، تنقلت فيها بين الكوميديا والتراجيديا وتركت بصمة لا تنسى مع كبار المخرجين، وذلك وفقا لما رصده موقع تحيا مصر.
بدأت علاقة هالة صدقي بالفن بعد عودتها إلى مصر مع المخرج نور الدمرداش في مسلسل "لا يا ابنتي العزيزة" عام 1979. لكن نقطة الانطلاق الحقيقية كانت مسلسل "رحلة المليون" الذي عرفها الجمهور من خلاله، لتصبح فترة الثمانينات هي بداية شهرتها الفعلية. من هنا انطلقت لتقدم عشرات الأعمال السينمائية والتلفزيونية.
أيقونات السينما: من "الهروب" إلى "هي فوضى"
تنوعت أدوار هالة صدقي السينمائية بشكل لافت، فعملت مع المخرج عاطف الطيب في فيلم "الهروب" أمام أحمد زكي، وقدمت شخصية معقدة ظلت في ذاكرة الجمهور. ومع يوسف شاهين قدمت فيلمي "إسكندرية نيويورك" 2004 و"هي فوضى" 2007، وكان الأخير آخر أفلام شاهين وأظهر قدرتها على تقديم الأدوار المركبة سياسيا وإنسانيا.
ومن محطاتها السينمائية المهمة أيضا: "الطوفان" 1985، "البوليس النسائي" 1988، "يا دنيا يا غرامي" 1996 الذي نالت عنه إشادات نقدية، "ما تيجي نرقص" 2006، "خلطة فوزية" 2009، و"يوم للستات" 2016.
في الدراما التلفزيونية.. ملكة التنوع
في التلفزيون حجزت هالة صدقي مكانة خاصة. شاركت في مسلسلات علامات مثل "أبيض وأسود"، "أرابيسك"، "رجل في زمن العولمة"، و"زيزينيا الجزء الثاني". وفي السنوات الأخيرة خطفت الأنظار بأدوار قوية في "حارة اليهود"، "ونوس" مع يحيى الفخراني، "عفاريت عدلي علام" مع عادل إمام، و"رحيم".
كما عادت مؤخرا للدراما الرمضانية 2026 من خلال مسلسل "بيبو" بطولة أحمد بحر الشهير بكزبرة، وهو عمل يجمع بين الدراما والكوميديا والتشويق من إخراج أحمد شفيق. وشاركت كضيفة شرف في فيلم "سفن دوجز" المعروض حاليا بالسينمات مع كريم عبد العزيز وأحمد عز.
التلون ورفض القوالب
ما يميز هالة صدقي أنها لم تحبس نفسها في دور الأم الطيبة أو السيدة الأرستقراطية. قدمت الكوميديا في "كيد الحموات" و"جوز ماما"، والتراجيديا في "عرفة البحر"، والشعبي في "تفاحة" 1997. تنقلت بسلاسة بين الشاشة الكبيرة والصغيرة، واشتركت مع أجيال مختلفة من النجوم والمخرجين.


















0 تعليق