يصادف اليوم الاربعاء ذكرى ميلاد الفنانة أمينة رزق، التي تعد من أيقونات السينما المصرية منذ بدايتها في مصر، وأحد أبرز النجمات اللاتي حققنا نجاحا كبيرا وشاركن في العديد من العمال الفنية المميزة والخالدة وتركت خلفها إرثا فنيا مميزا وبصمة في أذهان الجمهور حتي يومنا الحالي.
أمينة رزق تكشف تصريح مثير عن عدم زواجها
وخلال لقاء نادر، للفنانة الراحلة أمينة رزق، رصده موقع تحيا مصر، تحدثت خلاله عن سبب عدم زواجها رغم انها من عائلة كبيرة وجميلة، قائلا: نفدت بجلدي من الرجال، لكن على خشبة المسرح ارتديت مرات كثيرة طرحة الزفاف وخاتم الخطوبة، وكنت خائفة من الزواج بسبب ما سمعته من قصص حزينة لصديقاتي، وكانت أغلب الروايات التي أقوم بتمثيلها يظهر خلالها الرجل وهو يمارس القهر على زوجته، فقد تزوجت المسرح وابتعدت عن الحب والزواج.
البداية الفنية لـ أمينة رزق
كانت البداية الفنية لأمينة رزق، من خلال فرقة علي الكسّار المسرحية عام 1922، وعندما توهجت على خشبة المسرح انتقلت إلى السينما وقدمت من خلالها نحو 280 فيلماً، وعملت أيضاً في الدراما التلفزيونية ويضم أرشيفها 130 مسلسلاً.
وامتدت رحلتها مع السينما لتواكب تاريخها حتى رحيلها، حيث تميزت بقدرتها على الفصل بين الأداء المسرحي والسينمائي، وبرز ذلك في أعمالها التي قامت ببطولتها، مثل فيلم الدكتور.
ورغم أنها اشتهرت بأدوار الأم، فإن سر تميزها لم يكن في تكرار الشخصية، بل في قدرتها على تقديمها بأوجه متعددة؛ فكانت الأم الحنونة في عمل، والمكسورة في آخر، والقوية الصامدة في ثالث، لتثبت أن القالب الواحد يمكن أن يحمل تنويعات لا نهائية إذا امتلك الفنان أدواته الحقيقية.
عاشت أمينة رزق للفن أكثر مما عاشت لنفسها، وكرّست حياتها بالكامل لمسيرتها الفنية، حتى أصبحت رمزًا للتفاني والإخلاص، وكانت تؤمن أن الفن رسالة، وأن على الفنان أن يحترم جمهوره قبل أي شيء.
وتركت بصمة خاصة في أدوار الأم التي قدمتها، إذ جسدتها دائمًا بشخصية قوية قادرة على حماية أسرتها، وهو ما تجلى في أفلام مثل شفيقة القبطية وأريد حلًا.
وفاة أمينة رزق
وفي 25 أغسطس 2003 رحلت أمينة رزق عن الحياة إثر إصابتها بهبوط حاد في الدورة الدموية، وودعت عالم الأحياء لكن اسمها وصورتها عالقة في أذهان الجماهير لأنها فنانة استثنائية وموهبتها شديدة الخصوصية.


















0 تعليق