21 ساعة من المفاوضات بين إيران وأمريكا في إسلام آباد وانتهت بالفشل.. ما السبب؟

تحيا مصر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

فشلت الولايات المتحدة وإيران في التوصل إلى اتفاق بعد محادثات بالغة الأهمية في العاصمة الباكستانية، حيث قال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إن طهران رفضت قبول شروط واشنطن بعد 21 ساعة من المفاوضات في إسلام آباد.

فانس: عدم التوصل لاتفاق سئ لإيران

وقال فانس رئيس الوفد الأمريكي، للصحفيين قبيل مغادرته إسلام آباد :"الخبر السيئ هو أننا لم نتوصل إلى اتفاق، وأعتقد أن هذا خبر سيئ لإيران أكثر بكثير مما هو خبر سيئ للولايات المتحدة الأمريكية"،  ويعد هذا الاجتماع هو الأرفع مستوى بين واشنطن وطهران منذ الثورة الإسلامية عام 1979.

جي دي فانس - محمد باقر قاليباف

وأضاف إن إيران اختارت "عدم قبول شروطنا"، مضيفاً أن الولايات المتحدة بحاجة إلى رؤية "التزام أساسي" من طهران بعدم تطوير أسلحة نووية.

وقال فانس: "نحن بحاجة إلى رؤية التزام إيجابي بأنهم لن يسعوا إلى امتلاك سلاح نووي، ولن يسعوا إلى امتلاك الأدوات التي من شأنها أن تمكنهم من تحقيق سلاح نووي بسرعة".

الخارجية الإيرانية: النتيجة متوقعة

وبدوره، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية يوم الأحد أنه لم يكن أحد يتوقع أن تتوصل المحادثات مع الولايات المتحدة إلى اتفاق في جلسة واحدة.

وقال المتحدث باسم الوزارة إسماعيل بقائي"بطبيعة الحال، منذ البداية، لم يكن ينبغي أن نتوقع التوصل إلى اتفاق في جلسة واحدة. لم يكن لدى أحد مثل هذا التوقع"، مضيفاً إن طهران "واثقة من أن الاتصالات بيننا وبين باكستان، وكذلك بيننا وبين أصدقائنا الآخرين في المنطقة، ستستمر".

وفي الوقت نفسه، دعت باكستان الولايات المتحدة وإيران إلى الالتزام بتعهداتهما بوقف إطلاق النار ومواصلة الجهود لتحقيق سلام دائم.

قال وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار: "بالنيابة عن باكستان، أود أن أعرب عن امتناني للجانبين لتقديرهما جهود باكستان في تحقيق وقف إطلاق النار ودورها كوسيط. ونأمل أن يواصل الجانبان العمل بروح إيجابية لتحقيق سلام دائم وازدهار للمنطقة بأسرها وخارجها".

واشنطن تضع شروط تعجيزية

يأتي ذلك فيما أفادت وكالة "تسنيم" الإيرانية، أن الولايات المتحدة تطالب بشروط "تعجيزية" خاصة فيما يتعلق بالملف النووي ومضيق هرمز، مما أدى إلى عدم تشكيل تفاهم في المباحثات الأولية بين الطرفين، مشيرة إلى أنه لم يتم تحديد موعد الجولة الثانية من المفاوضات أو حتى ستستمر أما لا.

وأكدت الوكالة أنه "ما لم يتم التوصل إلى إطار عمل واتفاق، فإن وضع مضيق هرمز سيبقى على ما هو عليه"

شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً على إيران في 28 فبراير، امتدت إلى منطقة الشرق الأوسط، حيث شنت طهران هجمات انتقامية على إسرائيل ودول الخليج المجاورة التي تستضيف مصالح أمريكية. وأسفرت الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران عن مقتل أكثر من ألفي شخص، وإلحاق أضرار بمناطق عسكرية ومدنية.

كما تسببت الحرب في أزمة طاقة عالمية بعد أن فرضت إيران سيطرة خانقة على مضيق هرمز، الذي يمر عبره حوالي 20 بالمائة من صادرات النفط والغاز في العالم.

ناقش الوفد الأمريكي، برئاسة فانس، والوفد الإيراني، برئاسة رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، كيفية تعزيز وقف إطلاق النار الذي بات مهدداً بالفعل بسبب الخلافات العميقة واستمرار هجمات إسرائيل ضد حزب الله اللبناني.

أخبار ذات صلة

0 تعليق