انتخب مجلس النواب (البرلمان) العراقي أمس مرشح الاتحاد الوطني الكردستاني نزار اميدي رئيسا جديدا للجمهورية خلفا للرئيس المنتهية ولايته عبداللطيف رشيد.
جاء ذلك في جلسة علنية للبرلمان ترأسها رئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي وحضرها 252 نائبا وهو ما حقق النصاب القانوني المشروط للانتخاب الذي يفترض ألا يقل عن 220 نائبا من أصل 329 نائبا.
وأعلن الحلبوسي في بداية الجلسة عن 18 مرشحا للمنصب لكن سرعان ما أعلن اثنان منهم انسحابهما من الترشح بينهم الرئيس المنتهية ولايته عبد اللطيف رشيد لينحسر التنافس على 16 مرشحا بينهم مرشح الاتحاد الوطني الكردستاني نزار اميدي ومرشح الحزب الديموقراطي الكردستاني وزير الخارجية الحالي فؤاد حسين.
وانتهت جولة التصويت الأولى بـ 208 أصوات لأميدي و17 صوتا للمرشح مثنى أمين و16 صوتا للمرشح فؤاد حسين وصوتين للمرشح عبدالله العلياوي مع تسعة أصوات باطلة فيما لم يحقق بقية المرشحين أي صوت.
وبما أن أيا من المرشحين لم يحقق نصاب الثلثين في جولة التصويت الأولى والبالغة 220 صوتا اضطر مجلس النواب وفقا للدستور إلى جلسة ثانية تكون بين الاثنين الفائزين بأعلى الأصوات وهما اميدي وأمين حصد خلالها أميدي 227 صوتا فيما حصد منافسه 15 صوتا. وجاء التصويت بمقاطعة نواب كتلة الحزب الديموقراطي الكردستاني الذي يتزعمه مسعود برزاني وبغياب كتلة دولة القانون بزعامة نوري المالكي.
واميدي البالغ من العمر 58 عاما من مواليد محافظة دهوك في إقليم كردستان العراق وهو حاصل على البكالوريوس في هندسة الميكانيكا وتولى سابقا العديد من المناصب منها رئيس المكتب السياسي لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني ووزير سابق للبيئة ومستشار لثلاثة من رؤساء الجمهورية السابقين.
ومن المقرر أن يكلف الرئيس العراقي الجديد في غضون 15 يوما مرشح الكتلة النيابية الكبرى - كتلة الإطار التنسيقي في هذه الدورة - بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة.

















0 تعليق