قريبًا.. جولة مفاوضات بين مصر وإثيوبيا والسودان بشأن سد النهضة

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، استعداد بلاده للتعاون مع مصر والسودان للوصول لاتفاق نهائي بشأن سد النهضة، يراعي مصالح الدول الثلاثة وشعوب المنطقة.

 

جاء ذلك خلال اجتماع مع رئيس الوزراء السوداني، عبد الله حمدوك، الخميس، عبر الفيديو كونفرانس، بمشاركة وزراء الخارجية والري ومديري المخابرات في البلدين، في إطار جهود السودان للتواصل مع مصر وإثيوبيا لاستئناف مفاوضات سد النهضة.

 

وأكد عبدالله حمدوك استعداد السودان للتواصل المستمر مع الدولتين للوصول لاتفاق يضمن التوافق الكامل بين الأطراف الثلاثة.

 

وشدد الطرفان خلال الاجتماع على أهمية عودة الأطراف الثلاثة لطاولة المفاوضات، لتكملة الجزء اليسير المتبقي من اتفاقات ملء وتشغيل سد النهضة الإثيوبي حسبما تم في واشنطن.

 

واتفق الجانبان أيضا على تكليف وزراء المياه في الدول االثلاثة( مصر السودان وإثيوبيا) للبدء في ترتيبات العودة للتفاوض بأسرع ما يمكن، بحسب وكالة الأنباء السودانية.

 

وفي وقت سابق، قدمت وزارة المياه والري والطاقة الإثيوبية، إحاطة للسفراء المقيمين في أديس أبابا، بشأن سير أعمال بناء "سد النهضة".

 

وقالت وكالة الأنباء الإثيوبية إن وزير المياه والري والطاقة، سيليشي بقيلا، شدد على أن سد النهضة لن يسبب أي ضرر لدول المصب، في الوقت الذي وصلت عملية بناء السد إلى 73 %، ومن المقرر أن تبدأ التعبئة الأولية لخزان السد، في يوليو المقبل.

 

تزامن لقاء سيليشي بقيلا مع السفراء المقيمين في أديس أبابا، مع إرسال رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لين، ورئيس المجلس الأوروبي، تشارلز ميشيل، رسالة بُعثت إلى رئيس الوزراء الإثيوبي، أبي أحمد.

 

ولفتت رسائل الاتحاد الأوروبي إلى أن علاقة التعاون بين مصر وإثيوبيا على أساس الثقة المتبادلة أمر ضروري لاستقرار المنطقة بأسرها.

 

وأعرب الاتحاد عن التزامه بدعم وتقاسم ثروته من الخبرة في مجال إدارة المياه عبر الحدود، وكذلك استغلال كل فرصة لتشجيع جميع الأطراف على مواصلة التفاوض والبناء على التقدم المحرز حتى الآن.

 

وحث الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريس، كل من مصر وإثيوبيا والسودان على حل خلافاتهم حول سد النهضة سلميا، مشيرا إلى التقدم الجيد في المحادثات الثلاثية للتوصل إلى اتفاق بشأن السد، حتى الآن.

 

وشجع جوتيريس الأطراف الثلاثة على المثابرة في الجهود المبذولة لحل الخلافات المتبقية بشكل سلمي، وتحقيق اتفاق مفيد للطرفين، مشددا على أهمية إعلان المبادئ لعام 2015 بشأن مشروع السد، والذي يؤكد على التعاون القائم على التفاهم المشترك والمنفعة المتبادلة وحسن النية ومبادئ القانون الدولي.

 

وكانت أديس أبابا أعلنت عدم مشاركتها في مفاوضات سد النهضة، التي كان مقرر تستضيفها واشنطن، لدراسة مقترحات من وزارة الخزانة الأمريكية حول مسودة الاتفاق الخاص بملء وتشغيل سد النهضة، وأعلنت بدء تخزين 4.9 مليار متر مكعب من مياه نهر النيل في يوليو المقبل.

 

وتصر القاهرة على التمسك بمرجعية مسار واشنطن الخاص بقواعد الملء والتشغيل لسد النهضة، وما تم التوافق عليه في هذا المسار، وإعلان المبادئ الموقع بين الدول الثلاث في العام 2015.

 

وأعربت الخارجية المصرية، في بيان مساء الخميس، عن استعدادها الدائم للانخراط في العملية التفاوضية لتكملة الجزء اليسير المتبقي من اتفاق ملء وتشغيل سد النهضة الإثيوبي والمشاركة في الاجتماع المُزمع عقده، مؤكدةً على أهمية أن يكون جاداً وبنّاءً وأن يُسهم في التوصل إلى اتفاق عادل ومتوازن وشامل يحفظ مصالح مصر المائية وبنفس القدر يراعي مصالح إثيوبيا والسودان.
 
يأتي ذلك بالإشارة إلى نتائج الاجتماع الذي عُقد اليوم الخميس بين رئيس الوزراء السوداني د.عبدالله حمدوك، ورئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد والذي تم خلاله الاتفاق على عودة الأطراف الثلاثة لطاولة المفاوضات لتكملة الجزء اليسير المتبقي من اتفاق ملء وتشغيل سد النهضة الإثيوبي حسبما تم في مسارات التفاوض خلال الشهور الاخيرة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق