كرّم موقع تحيا مصر المخرج والمؤلف محمد صلاح العزب، وذلك بعد النجاح الكبير الذي حققه فيلم سفاح التجمع، والذي أثار تفاعلًا واسعًا بين الجمهور والنقاد منذ طرحه بدور العرض.
تكريم محمد صلاح العزب
وخلال كلمته في ندوة موقع تحيا مصر، أعرب محمد صلاح العزب عن سعادته بهذا التكريم، مؤكدًا أن النجاح الذي حققه الفيلم هو نتيجة عمل جماعي شارك فيه فريق متكامل من الممثلين والفنيين، مشيرًا إلى أن الرهان كان منذ البداية على تقديم عمل يحترم عقل المشاهد ويقدم محتوى قويًا ومؤثرًا.
وأضاف العزب أن فيلم سفاح التجمع لم يكن مجرد عمل ترفيهي، بل محاولة لفتح نقاش حول بعض الظواهر المجتمعية المعقدة، وهو ما انعكس في تفاعل الجمهور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تصدر الفيلم قوائم المشاهدة وتلقى إشادات واسعة.
قصة فيلم سفاح التجمع
يُعد فيلم سفاح التجمع من الأعمال السينمائية المصرية الحديثة التي تنتمي إلى نوعية أفلام الجريمة والإثارة النفسية، وقد قُدِّم ضمن موسم عيد الفطر لعام 2026، العمل من تأليف وإخراج محمد صلاح العزب، ويعكس توجهًا واضحًا نحو استلهام قضايا جنائية واقعية شغلت الرأي العام، مع إعادة صياغتها دراميًا في إطار خيالي، وقد أثار الفيلم جدلًا ملحوظًا منذ طرحه، سواء بسبب موضوعه الحساس أو لطبيعة معالجته لشخصية القاتل المتسلسل، حيث سعى إلى تقديم رؤية نفسية أعمق بدلًا من الاكتفاء بالسرد التقليدي للأحداث.
تدور أحداث الفيلم حول شخصية “كريم”، وهو شاب يعاني من عزلة نفسية واضطرابات داخلية تعود إلى نشأته وظروفه الاجتماعية. مع تطور الأحداث، يتدرج في مسار مظلم يقوده إلى ارتكاب جرائم قتل متسلسلة، مستهدفًا عددًا من النساء، لا يقدّم الفيلم هذه الجرائم بوصفها أحداثًا منفصلة فقط، بل يربطها بحالة نفسية معقدة، حيث يحاول استكشاف الدوافع الداخلية للشخصية، مثل الشعور بالاغتراب والرغبة في السيطرة والتمرد على المجتمع. وفي مسار موازٍ، يدخل “كريم” في علاقة عاطفية تمثل نقطة تحول، إذ يعتقد أنها قد تمنحه فرصة للتغيير، لكنه يجد نفسه عالقًا بين رغبته في الخلاص واستمراره في دوامة العنف.
أبطال فيلم سفاح التجمع
يقوم ببطولة الفيلم أحمد الفيشاوي في دور “كريم”، حيث يقدم شخصية معقدة تجمع بين الهدوء الظاهري والاضطراب الداخلي، وهو ما شكّل محور العمل الأساسي. ويشاركه البطولة عدد من الفنانين منهم صابرين وسينتيا خليفة وإنتصار، إلى جانب مجموعة أخرى من الوجوه التي ساهمت في بناء العالم الدرامي للفيلم، وقد اعتمد الأداء التمثيلي بشكل كبير على إبراز التوتر النفسي والعلاقات المتشابكة بين الشخصيات، مما أضفى على العمل طابعًا إنسانيًا يتجاوز مجرد كونه فيلم جرائم.


















0 تعليق