حزب الوعي يطلق «مدرسة الوعي» لتأهيل 600 كادر شاب وتدشين «برنامج القادة»

تحيا مصر 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

شهد حزب الوعي المصري تدشين “مدرسة الوعي”، في حضور نخبة من قيادات الحزب، على رأسهم الدكتور باسل عادل، رئيس الحزب وعضو مجلس الشيوخ، وذلك في خطوة جديدة تستهدف بناء كوادر سياسية شابة مؤهلة وقادرة على الفعل والتأثير في المجال العام.

وجاء إطلاق المدرسة في إطار توجه الحزب نحو تعزيز العمل السياسي المؤسسي، والاستثمار في إعداد جيل جديد من الشباب يمتلك القدرة على الفهم والتحليل والمشاركة، بما يواكب متطلبات المرحلة الراهنة.

«برنامج القادة» لتأهيل أكثر من 600 كادر سياسي

وخلال الفعالية، أعلن محمود رضا مكادي إطلاق أولى برامج المدرسة تحت عنوان “برنامج القادة”، موضحًا أنه يستهدف إعادة تأهيل أكثر من 600 كادر سياسي جديد، ضمن رؤية متكاملة لنشر الوعي السياسي والاجتماعي، ودعم ركائز الدولة المصرية.

وأكد مكادي أن البرنامج يأتي في سياق توجهات حزب الوعي نحو الاستثمار في العنصر البشري، وبناء جيل من القيادات الشابة القادرة على الجمع بين الفكر والعمل، مشيرًا إلى أن البرنامج لا يقتصر على الجانب النظري فقط، بل يسعى إلى إعداد كوادر تمتلك أدوات الفهم السياسي والقدرة على المشاركة الفعالة، وصولًا إلى التأثير في دوائر صنع القرار.

ca4ae9820b.jpg
146d51d542.jpg
0ac673b989.jpg
68f74cbcd4.jpg

منصة تدريبية تجمع بين المعرفة والتطبيق

وأوضح مكادي أن مدرسة الوعي تمثل منصة تدريبية متكاملة، تجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، من خلال مجموعة من البرامج المتنوعة التي تغطي مجالات عدة، من بينها:

العمل السياسي

التنمية المستدامة

التأهيل المجتمعي

بناء القدرات القيادية

تنمية أدوات التأثير والمشاركة

وأشار إلى أن هذه البرامج تستهدف تعزيز دور الشباب في الحياة العامة، ورفع جاهزيتهم للمساهمة في العمل الحزبي والمجتمعي بشكل أكثر فاعلية وتنظيمًا.

نخبة من المدربين والخبراء في مجالات متعددة

وفيما يتعلق بالجانب التدريبي، أكد مكادي أن المدرسة تضم نخبة متميزة من الكوادر الحزبية والخبراء المتخصصين، حيث يشارك في العملية التدريبية عدد من قيادات الحزب وأمنائه النوعيين، إلى جانب خبراء في مجالات متنوعة، تشمل:

السياسة والعمل الحزبي

التنمية المستدامة

الصحة النفسية

العمل الأهلي والتطوعي

الذكاء الاصطناعي

الاتصال السياسي وإدارة الحملات

التفكير الاستراتيجي

وأوضح أن هذه التخصصات تم اختيارها بعناية، بما يضمن إعداد كوادر شابة متعددة المهارات وقادرة على التعامل مع متغيرات الواقع السياسي والاجتماعي.

محاور خاصة ببناء الإنسان والعمل المجتمعي

وتضم قائمة المدربين عددًا من الشخصيات البارزة، من بينها الدكتورة عائشة حسن، أمين الصحة النفسية، والتي تتولى تقديم محاور بناء الإنسان والدعم النفسي، إلى جانب الدكتورة ندا مهني، أمين العمل الأهلي، والتي تقدم خبراتها في العمل المجتمعي والتطوعي.

كما يشارك في التدريب عدد من مدربي الحزب المتخصصين في مجالات الاتصال السياسي، وإدارة الحملات، والتفكير الاستراتيجي، بما يمنح البرنامج بعدًا تطبيقيًا يتجاوز حدود المحاضرات التقليدية.

الذكاء الاصطناعي ضمن أدوات إعداد القيادات

وفي لفتة تعكس مواكبة الحزب للتطورات الحديثة، أشار مكادي إلى أن البرنامج يتضمن أيضًا محاور تدريبية مرتبطة بالتكنولوجيا الحديثة، وعلى رأسها تطبيقات الذكاء الاصطناعي في العمل السياسي، بما يساهم في تطوير أدوات الكوادر الشابة، ورفع كفاءتها في التواصل والتحليل وصناعة الرسائل السياسية.

ويعكس هذا التوجه حرص الحزب على أن يكون إعداد كوادره قائمًا على فهم أدوات العصر، وليس فقط على الأطر التقليدية للعمل العام.

ورش تفاعلية ومحاكاة عملية بدلًا من التدريب التقليدي

وأكد القائمون على البرنامج أن أساليب التدريب المعتمدة داخل مدرسة الوعي تقوم على التفاعل والمشاركة، وليس مجرد التلقين، حيث تشمل آليات التنفيذ:

ورش عمل تفاعلية

جلسات عصف ذهني

محاكاة عملية

محاضرات متخصصة

أنشطة تطبيقية ميدانية

ويهدف هذا النهج إلى تحقيق أقصى استفادة ممكنة للمشاركين، وتحويل المعرفة إلى أدوات عملية قابلة للاستخدام في الواقع.

مبادرة نوعية لتعزيز المشاركة وصناعة القيادات

ويأتي تدشين مدرسة الوعي كواحدة من المبادرات النوعية التي يطرحها الحزب في إطار سعيه إلى ترسيخ مفاهيم المشاركة السياسية، وخلق كوادر حزبية مؤهلة تسهم في دعم مسار التنمية والاستقرار.

وأكد الحزب أن المدرسة لا تستهدف فقط التدريب السياسي، بل تمثل مشروعًا متكاملًا لبناء شخصية قيادية شابة، قادرة على التفكير، والمبادرة، وتحمل المسؤولية.

«قادة لا تابعين».. رسالة المشروع

واختُتمت الفعالية بالتأكيد على أن “مدرسة الوعي” ليست مجرد برنامج تدريبي، بل هي مشروع ممتد لصناعة قيادات جديدة، تحمل شعار: “قادة لا تابعين”، بما يعكس فلسفة الحزب في إعداد شباب قادر على المبادرة وصناعة الأثر.

وفي هذا السياق، أكد الدكتور باسل عادل، رئيس حزب الوعي وعضو مجلس الشيوخ، أن الحزب سيظل داعماً لكل فكرة بناءة، ولكل شاب لديه الرغبة في التعلم والعمل، مضيفًا: "سنظل نفتح أبوابنا لكل من يؤمن بأن الإصلاح يبدأ من المعرفة، وأن التغيير يبدأ من الإنسان."

كما وجه التحية لكل من ساهم في إطلاق هذه المبادرة، وعلى رأسهم القائمون على مدرسة الوعي، والمدربون والخبراء، والمشاركون من الشباب، مؤكدًا أن هؤلاء الشباب يمثلون نواة مشروع وطني حقيقي.

واختتم رسالته قائلًا: "أنتم لستم مجرد مشاركين في برنامج… أنتم نواة مشروع… مشروع وطن."

أخبار ذات صلة

0 تعليق