صحيفة ألمانية: ميركل تناقض نفسها في ليبيا و«صفعة» من تركيا لحلفاء حفتر

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

كشف طلب صغير قدمته المتحدثة باسم لجنة نزع السلاح بالبوندستاج والمنتمية لفصيل اليسار، سيفيم داغديلين، أَنَّ حكومة ميركل زوّدت، في الربع الأول من العام 2020 وحده، تركيا ومصر والإمارات العربية المتحدة بأسلحة يبلغ تكلفتها حوالي 331 مليون يورو، منتقدًا تسليم الأسلحة إلى الأطراف الفعالة في حرب ليبيا.

 

وقالت صحيفة يونجه فيلت،  إِنَّ وزير الخارجية الألماني، هيكو ماس، هدد في مقابلة في فبراير الماضي،  بأن تقويض حظر الأسلحة في ليبيا لن يمرّ دون عواقب، لكن تهديده لم يسفر عن شيء، وما زال الموت مستمرًا في ليبيا.

 

وأشارت الصحيفة إلى نجاح قوات «حكومة الوفاق الوطني» المعترف بها دوليًا في ليبيا في احتلال قاعدة الوطية الجوية، جنوب غرب العاصمة طرابلس، يوم الاثنين.

 

وكان هذا آخر معقل غربي ليبي للجنرال المنشق، خليفة حفتر، وكان له دور محوري في هجوم أمير الحرب على طرابلس الذي بدأ في أبريل من العام الماضي.

 

ولكن بعد أن تدخلت تركيا في حرب ليبيا إلى جانب حكومة الوفاق الوطني في عام 2019 ، تمكنت من استعادة توازن القوة العسكرية ، وشنت مؤخرًا هجومًا مضادًا على طول ساحل البحر الأبيض المتوسط ​​بين طرابلس والحدود الليبية التونسية.

 

ولذلك، وفقا للتقرير، فإن غزو القاعدة الجوية "الوطية" يشكل ضربة قوية لحفتر وحلفائه الدوليين، بما في ذلك مصر والإمارات العربية المتحدة ، بالإضافة إلى الأردن، وخلف الكواليس، فرنسا وروسيا.

 

وبحسب الصحيفة، يبدو أَنَّ تركيا الآن لها اليد العليا في الحرب بالوكالة المتصاعدة، لأن سيطرتها على قاعدة الوطية ، يتيح لها الفرصة لإنشاء قاعدة دائمة للطائرات بدون طيار على الأراضي الليبية.

 

  ولفتت الصحيفة أَنَّ  أنقرة أرسلت إلى ليبيا الآف المرتزقة من مناطق سوريا التي تحتلها.

 

لذلك ليس من المستغرب أَن رفض رئيس حكومة الوفاق، فايز السراج، كل الجهود الدولية لوقف إطلاق النار منذ أسابيع.

 

وعلى الرغم من أَنَّ  الاتحاد الأوروبي يدعم صراحة حكومة الوفاق في طرابلس ، إلا أن حكومة السراج ليست داعما مفيدا للحلفاء الأوروبيين، وفقا للصحيفة.

 

وأوضحت الصحيفة أَنَّ  بعثة "إيريني" الأوروبية  لمراقبة حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على ليبيا في البحر الأبيض المتوسط، أطلقها الإتحاد الأوروبي في المقام الأول لتصعيب وصول الأسلحة لحكومة الوفاق، التي تعتبر دمية الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في حين أَنَّ  مؤيدي حفتر الدوليين يمكنهم تسليم السلاح بسهولة.  

 

رابط النص الأصلي

 

 

 

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق