أشاد د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة، بالدور الوطني الذي تضطلع به الكنيسة القبطية في دعم قيم الوحدة الوطنية، مثمناً أيضاً دور الكنائس المصرية في الخارج كمنارات وطنية تسهم في ربط أبناء الجاليات بوطنهم، وجاء ذلك خلال زيارته مقر الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، حيث التقى قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، لنقل تهانى وزارة الخارجية بمناسبة عيد الميلاد المجيد.
وزير الخارجية: نقدر دور الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في تعزيز قيم الوحدة الوطنية
وأكد الوزير عبد العاطي خلال اللقاء على تقدير الدولة المصرية للدور الوطني الراسخ الذي تضطلع به الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بقيادة قداسة البابا تواضروس الثاني في دعم قيم الوحدة الوطنية وتعزيز ثقافة المواطنة، مشدداً على أن الكنيسة تشكل أحد الأعمدة الأساسية للنسيج الوطني المصري، ومؤكداً أن هذا التلاحم الفريد يمثل الركيزة الأساسية لانطلاق الدولة نحو مستقبل مزدهر وتحقيق نهضة شاملة لجميع أبنائها، كما ثمن إسهامات الكنيسة القبطية المصرية الروحية والمجتمعية والإنسانية الممتدة عبر التاريخ، مشيراً إلى أن الأعياد الدينية تظل فرصة متجددة لترسيخ معاني التضامن والتآخي بين أبناء الشعب المصري كافة.

وناقش وزير الخارجية مع قداسة البابا الجهود التي تبذلها الوزارة في إطار رعاية المصريين بالخارج، والحرص المستمر على تعزيز جسور التواصل معهم، مشيداً بالدور المحوري الذي تقوم به الكنائس المصرية في الخارج كمنارات وطنية تسهم في ربط أبناء الجاليات بوطنهم.
وأكد الوزير عبد العاطي على استمرار تقديم كافة سبل الدعم القنصلي اللازم عبر بعثات مصر الدبلوماسية والقنصلية، بما يسهم في توثيق ارتباطهم بمصر والحفاظ على مصالحهم ورعايتها في مختلف دول العالم.
ورافق الوزير خلال الزيارة لتقديم واجب التهنئة لقداسة البابا كل من مساعد الوزير للشئون المالية والإدارية، ومساعد الوزير لشئون السلك الدبلوماسي والقنصلي، ومساعد الوزير للشئون الثقافية، ومساعد الوزير لشئون المراسم، ومساعد الوزير لشئون مكتب وزير الخارجية.


















0 تعليق