إيفيربريدج تعلن عن الفوز بعقد جديد لتشغيل نظام الإنذار العام...

AETOSWire (ايتوس واير) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

بورلينجتون ، ماساتشوستس – -السبت 2 أكتوبر 2021 [ ايتوس واير ]

في أعقاب فوزها الأخير بعقود في المملكة المتحدة وإستونيا لنشر حل نظام الإنذار العام على مستوى البلاد، ستتولى "إيفيربريدج" الآن تقديم خدمتها المتطورة إلى ثمانية بلدان في أوروبا، وعدد أكبر من البلدان الأخرى أكثر من أي مزود آخر في جميع أنحاء الأمريكتين، ومنطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا، ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ.

(بزنيس واير) – أعلنت اليوم شركة "إيفربريدج" (المدرجة في بورصة ناسداك تحت الرمز NASDAQ: EVBG ) الرائدة عالمياً في مجال إدارة الحوادث الحرجة  ("سي إي إم")،  وحلول الإنذار العام على مستوى البلاد، عن اختيارها لنشر نظام تنبيه السكان على مستوى البلاد من قبل واحدة من أكثر الدول الأوروبية اكتظاظاً بالسكان. قد تتوفر تفاصيل إضافية عن المشروع بعد الانتهاء من جميع عمليات التنفيذ.

يحتوي هذا البيان الصحفي على وسائط متعددة. يمكنكم الاطّلاع على البيان الكامل عبر الرابط الالكتروني التالي:

https://www.businesswire.com/news/home/20210928005651/en

 

ويقوم المزيد من الحكومات المحلية وحكومات الولايات والوطنية حول العالم بنشر حلول تنبيه السكان من "إيفيربريدج" أكثر من أي مزوّد آخر، ما يوفر القدرة على الوصول إلى أكثر من ملياري شخص وزائر في أكثر من 200 دولة في حالات التهديدات الرقمية: مثل برامج الفدية والهجمات الإلكترونية، والاضطرابات في مجال تكنولوجيا المعلومات؛ أو التهديدات من صنع الإنسان: مثل التهديدات الجيوسياسية والهجمات الإرهابية والحوادث الصناعية؛ والكوارث الطبيعية: مثل الفيضانات والعواصف الشديدة والانفجارات البركانية والزلازل وحرائق الغابات. يقوم حل التحذير العام من "إيفربريدج" الآن بتشغيل أنظمة تنبيه السكان على مستوى البلاد لصالح ثماني دول أوروبية، أكثر من أي حل آخر، بما يتماشى مع تفويض الاتحاد الأوروبي (بما في ذلك المادة 110 من قانون الاتصالات الإلكترونية الأوروبي) الذي يتطلب أن يكون لدى الدول الأعضاء نظام تنبيه على مستوى السكان بحلول يونيو 2022، ويلزمها بحماية سرية وخصوصية الأشخاص.

وقال فيرنون إيرفين، الرئيس التنفيذي لشؤون الإيرادات في "إيفربريدج": "يتيح حل الإنذار العام من ’إيفيربريدج‘ للمؤسسات الحكومية ووكالات السلامة العامة إمكانية التواصل فورًا مع أي شخص في منطقة متأثرة أثناء حدث مهم بغض النظر عن الجنسية أو الإقامة أو نوع الهاتف الجوال". وأضاف: "نظرًا للتأثير المترتّب على السلامة العامة والاقتصادات في جميع أنحاء العالم من جراء التهديد المستمر للاضطرابات الرقمية والمادية، بما في ذلك الهجمات الإلكترونية أو الطقس القاسي أو الآثار المستمرة للوباء، يمكن لجميع الحكومات الوطنية والحكومات التابعة للولايات الاستفادة من منصة حديثة وقابلة للتطوير للوصول جميع المواطنين والزوار في أوقات الأزمات".

تساهم إضافة دولة رئيسية أخرى في الاتحاد الأوروبي بتعزيز مكانة "إيفربريدج" كرائد عالمي في حلول الإنذار العام على مستوى السكان والتي تستخدمها أكثر من 1500 بلدية ومقاطعة ومدينة وولاية ودولة في كل منطقة رئيسية حول العالم، بما في ذلك أوروبا وآسيا وأوقيانوسيا والشرق الأوسط. الشرق وأفريقيا والأمريكتين. تتيح "إيفربريدج" تشغيل نظام الإنذار العام لصالح الكثير من البلدان الأكثر تقدمًا من الناحية الفنية، بما في ذلك إستونيا والسويد والنرويج وأيسلندا واليونان وهولندا والمملكة المتحدة وسنغافورة ونيوزيلندا وأستراليا وبيرو والكثير  من البلدان في جميع أنحاء الشرق الأوسط و أفريقيا؛ وولايات بأكملها، بما في ذلك كاليفورنيا ونيويورك وأندرا براديش وكيرالا وفلوريدا وأوديشا وكونيتيكت وفيرمونت وماساتشوستس وأوريجون وواشنطن العاصمة وجزر فيرجن التابعة للولايات المتحدة الأمريكية؛ ومقاطعات داخل 49 ولاية من الولايات الأمريكية الخمسين وداخل جميع مقاطعات كندا، والكثير من أكبر المدن في العالم، ودعما للقبائل الأمريكية الأصلية وقبائل الأمم الأولى ومجموعات السكان الأصليين الأكثر اكتظاظًا بالسكان في جميع أنحاء العالم. تعمل "إيفربريدج" أيضًا على تشغيل الواجهة الأمامية لتنبيه السكان لبوابة نظام الإنذار والتحذير العام المتكامل  (IPAWS) للحكومة الفيدرالية الأمريكية لتعزيز قنوات الاتصال الخاصة بها بهدف إصدار تنبيهات الطوارئ والإنذارات الرئاسية في جميع أنحاء الولايات المتحدة الأمريكية.

توفر منصة" إيفيربريدج" - التي تجمع بين البث الخلوي والرسائل النصية القصيرة المستندة إلى الموقع وتقنيات التنبيه متعددة القنوات القائمة على العناوين والمجموعات - إمكانات إدارة الأحداث الهامة عبر مجموعة واسعة من التهديدات بما في ذلك الكوارث الطبيعية والإرهاب والهجمات الإلكترونية وأحداث أمنية أخرى. على سبيل المثال، تلقى مواطنو النرويج رسائل حرجة على مستوى البلاد عند بداية جائحة "كوفيد-19". وقد استخدمت المديرية النرويجية للصحة منصة "إيفربريدج" للإنذار العام بنجاح لتوجيه رسائل التنبيه إلى نحو خمسة ملايين ونصف مليون هاتف محمول في النرويج. كما تواصلت مديرية الصحة مع جميع الهواتف غير النرويجية التي تستخدم خدمة التجوال داخل البلاد وذلك باللغات الإنجليزية والفرنسية والألمانية والإسبانية والبولندية والروسية، حيث قدمت تعليمات مهمة للمواطنين الأجانب.

يتميز مركز الإنذار العام الجديد التابع لشركة "إيفيربريدج" بأنه يلبي ويتجاوز احتياجات أي سلطة عامة تبحث عن حل تنبيه متقدم لحماية مواطنيها وزوارها - بدءًا من الأنظمة المعتمدة من قِبل توجيهات الاتحاد الأوروبي ووصولاً إلى منصات التنبيه والتحذير الهجينة ومتعددة القنوات الأكثر تطورًا. كما أعلنت الشركة مؤخرًا أنها بصدد تسجيل براءة اختراع جديدة لعملها الثوري في مجال تمكين قدرات الوسائط المتعددة الشاملة لتنبيه السكان. وتسلط براءة الاختراع – وهي واحدة من أكثر من مجموع 160 براءة اختراع عبر مجموعة حلول تنبيه السكان الرائدة في السوق في "إيفيربريدج"  -الضوء على الحاجة إلى تقديم تنبيهات من خلال مزيج من شبكة الجيل الخامس والبث الخلوي والوسائط المتعددة. لا تزال "إيفيربريدج" رائدة في مجال دمج شبكة الجيل الخامس لأنظمة الإنذار العامة.

ويستفيد نظام الإنذار العام من "إيفيربريدج"  من البنية التحتية الحالية للاتصالات، دون الحاجة إلى الاشتراك في الخدمة، للوصول إلى جميع الأشخاص الموجودين في منطقة جغرافية معيّنة للحد من مخاطر الكوارث، ودعم اتصالات المستجيبين الأوائل، وتحليل فعالية الاتصالات في حالات الكوارث للتخفيف من وطأة آثارها  اللاحقة. تتميز المنصة بأنها متوافقة تماماً مع أنظمة خصوصية البيانات، بما في ذلك القانون العالم لحماية البيانات (GDPR) وتسمح لوكالات السلامة العامة بإرسال تنبيه إلى أي جهاز في غضون ثوان قليلة من دون الحاجة إلى مشاركة أي تفاصيل شخصية، مثل الأسماء أو أرقام الهواتف.

استضافت "إيفربريدج" بعض الخبراء الرائدين في العالم في تقنيات التنبيه العام ضمن ندوات القيادة العالمية الأخيرة التي حملت عنوان الطريق إلى التعافي. وقد تمّ التوسّع بشكل مكثّف في مناقشة موضوع أفضل ممارسات التنبيه على مستوى السكان خلال الجلسات التي تخلّلتها كلمات رئيسية للرئيسين بيل كلينتون وجورج دبليو بوش، ووزيرة الخارجية الأمريكية السابقة الدكتورة مادلين ك. ألبرايت، ومؤسس مجموعة "فيرجين جروب" السيد ريتشارد برانسون، وممثلين من الرابطة الأوروبية لأرقام الطوارئ (EENA)، ومسؤولين حكوميين، ورؤساء البلديات، والمتخصّصبن في إدارة حالات الطوارئ من أستراليا وكندا والولايات المتحدة الأمريكية، على سبيل المثال لا الحصر.

لمحة عن شركة "إيفربريدج"

 

تعتبر شركة "إيفربريدج" (المدرجة في بورصة ناسداك تحت الرمز NASDAQ:EVBG) شركة برمجيات عالمية تقدم تطبيقات برمجية للمؤسسات وتعمل على أتمتة وتسريع استجابة المؤسسات التشغيلية للأحداث الحرجة للحفاظ على سلامة الأشخاص وضمان استمرار عمل الشركات. وأثناء تهديدات السلامة العامة مثل حالات إطلاق النار، أو الهجمات الإرهابية، أو الأحوال الجوية القاسية، بالإضافة إلى حوادث الأعمال ذات الأهمية الحاسمة بما في ذلك أعطال في تكنولوجيا المعلومات، أو الهجمات السيبرانية أو غيرها من الحوادث مثل سحب المنتجات أو إعاقة سلسلة التوريد، يعتمد أكثر من 5800 عميل عالمي على منصة إدارة الأحداث الحرجة الخاصة بشركتنا لتجميع وتقييم بيانات الخطر بسرعة وموثوقية، وتحديد موقع الأشخاص المعرضين للخطر والمستجيبين القادرين على المساعدة وأتمتة تنفيذ عمليات الاتصالات المحددة مسبقاً من خلال التسليم الآمن لأكثر من 100 جهاز اتصال مختلف، وتتبّع التقدم المحرز في تنفيذ خطط الاستجابة. وتقدم "إيفربريدج" خدماتها لـ8 من أكبر 10 مدن أمريكية، و9 من أكبر 10 مصارف استثمار تتخذ من الولايات المتحدة مقراً لها، و47 من المطارات الـ50 الأكثر ازدحاماً في أمريكا الشمالية، و9 من أكبر 10 شركات استشارية عالمية، و8 من أكبر 10 شركات لتصنيع السيارات في العالم، و9 من أكبر 10 مزودي خدمات الرعاية الصحية المتخذة من الولايات المتحدة مقراً لها، و7 من أكبر 10 شركات التكنولوجيا في العالم. تتخذ شركة "إيفربريدج" من بوسطن ولوس أنجلوس مقراً لها ولديها مكاتب إضافية في 25 مدينة حول العالم. للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني التالي: www.everbridge.com .

 

بيان تحذيري بخصوص البيانات التطلعية

 

يتضمن هذا البيان الصحفي "بيانات تطلعية" بالمعنى المقصود في أحكام "الملاذ الآمن" لقانون إصلاح التقاضي الأمريكي الخاص بالأوراق المالية للعام 1995، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر، بيانات تتعلق بالفرصة وتوجّهات النمو المتوقعة في تطبيقات الاتصالات الهامة وأمن المؤسسات وأعمالنا بشكل عام، وفرصنا في السوق، وتوقعاتنا فيما يتعلق ببيع منتجاتنا، وهدفنا للحفاظ على الريادة في السوق وتوسيع الأسواق التي نتنافس فيها على العملاء، والتأثير المتوقع على النتائج المالية. وتم وضع هذه البيانات التطلعية اعتباراً من تاريخ هذا البيان الصحفي وتقوم على التوقعات، والتقديرات، والتنبؤات الحالية بالإضافة إلى المعتقدات والافتراضات الخاصة بالإدارة. وتهدف الكلمات مثل "نتوقع"، "نستبق"، "يجب"، "نعتقد"، "نستهدف"، "أهداف"، "نقدر"، "محتمل"، "نتوقع"، "قد"، "سوف"، "يمكن"، "قد"، "نعتزم"، وأشكال مختلفة من هذه المصطلحات أو صيغ النفي منها والتعابير المماثلة إلى تحديد هذه البيانات التطلعية. وتخضع هذه البيانات التطلعية لعدد من المخاطر والشكوك، والتي ينطوي الكثير منها على عوامل أو ظروف خارجة عن سيطرتنا. قد تختلف نتائجنا الفعلية مادياً عن تلك الواردة صراحةً أو ضمناً في البيانات التطلعية نظراً لعوامل عدة تشمل، على سبيل المثال لا الحصر: قدرة منتجاتنا وخدماتنا على تأدية الغرض المنشود منها وتلبية توقعات عملائنا؛ قدرتنا على النجاح في دمج الشركات والأصول التي قد نستحوذ عليها؛ قدرتنا على جذب عملاء جدد والاحتفاظ بهم وزيادة المبيعات للعملاء الحاليين؛ وقدرتنا على زيادة مبيعات تطبيق الإبلاغ الجماعي و/أو القدرة على زيادة مبيعات تطبيقاتنا الأخرى؛ التطورات في السوق للاتصالات الحرجة المستهدفة وذات الصلة بالسياق أو البيئة التنظيمية المرتبطة بها؛ قد تَثبت عدم دقة تقديراتنا لفرص وتوقعات نمو السوق؛ لم نحقق الربح على أساس منتظم تاريخياً وقد لا نحقق أو نحافظ على الربحية في المستقبل؛ دورات المبيعات المطولة والتي لا يمكن التنبؤ بها للعملاء الجدد؛ طبيعة أعمالنا التي تُعرِّضُنا لمخاطر المسؤولية المتأصلة؛ قدرتنا على جذب، وإدماج والاحتفاظ بالموظفين المؤهلين؛ قدرتنا على الحفاظ على علاقات ناجحة مع شركاء القنوات وشركاء التكنولوجيا لدينا؛ قدرتنا على إدارة نمونا بفعالية؛ قدرتنا على الاستجابة للضغوط التنافسية؛ المسؤولية المحتملة المتعلقة بخصوصية وأمن المعلومات القابلة للتحديد الشخصي، وقدرتنا على حماية حقوق الملكية الفكرية الخاصة بنا والمخاطر الأخرى المفصلة في عوامل الخطر التي نوقشت في الملفات المودعة لدى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية، بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر، تقريرنا السنوي وفق النموذج "10-كي" للعام المنتهي في 31 ديسمبر 2020، والمودع لدى هيئة الأوراق المالية والبورصات بتاريخ 26 فبراير 2021. تمثل البيانات التطلعية الواردة في هذا البيان الصحفي وجهات نظرنا اعتباراً من تاريخ هذا البيان الصحفي. لا نتعهد بأي نية أو التزام بتحديث أو مراجعة أي بيانات تطلعية، سواء كنتيجة لمعلومات جديدة أو أحداث مستقبلية أو غير ذلك. لا ينبغي الاعتماد على هذه البيانات التطلعية باعتبارها تمثل وجهات نظرنا اعتباراً من أي تاريخ لاحق لتاريخ هذا البيان الصحفي.

 

 إن جميع منتجات "إيفربريدج" هي علامات تجارية تابعة لشركة "إيفربريدج" في الولايات المتحدة ودول أخرى. وإن جميع أسماء المنتجات أو الشركات الأخرى المذكورة هي ملك لأصحابها.

 

يمكنكم الاطلاع على النسخة الأصلية للبيان الصحفي على موقع "بزنيس واير" (businesswire.com) على الرابط الإلكتروني التالي: https://www.businesswire.com/news/home/20210928005651/en/

 

إنّ نص اللغة الأصلية لهذا البيان هو النسخة الرسمية المعتمدة. أما الترجمة فقد قدمت للمساعدة فقط، ويجب الرجوع لنص اللغة الأصلية الذي يمثل النسخة الوحيدة ذات التأثير القانوني.

أخبار ذات صلة

0 تعليق