استبيان جديد لمؤسسة حركة سلامة المرضى يكشف أنّ 45 في المائة فحسب من...

AETOSWire (ايتوس واير) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

إرفاين، كاليفورنيا -الخميس 8 يوليو 2021 [ ايتوس واير ]

(بزنيس واير): سيطر وباء "كوفيد-19" على العالم في العام 2020 ولفت الانتباه إلى أداء قطاع الرعاية الصحيّة، وقدرة الوصول إلى الرعاية واستعمال المصادر. وللأسف، تطلّب الأمر وباءاً عالميّاً لتصويب الحقيقة نحو نظامنا الفاسد للرعاية الصحيّة، هو الذي تمّ بناؤه من دون أساس صلب للسلامة والموثوقيّة والتركيز على الناس في جميع المجالات. وفي إطار سعينا للانتقال إلى عالم ما بعد الوباء، أطلقت مؤسسة حركة سلامة المرضى ("بيه إس إم إف")، وهي منظّمة عالميّة غير ربحيّة تتمثّل مهمّتها في تقليص عدد وفيّات المرضى التي يمكن تفاديها إلى صفر بحلول عام 2030، نتائج "استبيان الإدراك لسلامة المرضى للعام 2021". وتناول الاستبيان تصوّر الناس لسلامة المرضى والضرر الطبي الذي يمكن تفاديه، ووجد الاستبيان أنّ الناس يشعرون بنسبة أقلّ من السيطرة على ما يجري لصحتهم، وأنّ الطريق لا يزال طويلاً أمام تثقيف الناس حول الأخطاء الطبيّة.

وشملت بعض النتائج الرئيسة ما يلي:

  • 53.2 في المائة من الأفراد فحسب يعلمون معنى مصطلح "خطأ طبيّ" وتمكّن 37 في المائة من إعطائه تعريفاً صحيحاً.
  • يبدو أنّ لا يزال أمامنا الكثير من العمل لتعزيز الوعي حول هذه المشكلة العالميّة، إذ سمع 87.3 في المائة من المشاركين القليل أو لا شيء عن الخطأ الطبي أو الضرر الذي يلحق بالمرضى في مناطقهم المحليّة.
  • تقلق نسبة 58 في المائة من عامّة الناس حول الأخطاء الطبية خلال "كلّ زيارة" أو "من وقت لآخر" – خاصّةً خارج الدول عالية الدخل.
  • يشعر 45.9 في المائة فحسب من عامة الناس بالسيطرة على ما يجري لصحتهم، وهو انخفاض بنسبة 31 في المائة من العام 2020.
  • وعند السؤال عن مجالات الاهتمام الرئيسة، تبين أن 50.9 في المائة يقلقون حول التكاليف التي يتكبدونها على نفقتهم الخاصّة، ويقلق 44 في المائة حول الحصول على رعاية صحية سيئة بعد وباء "كوفيد-19"، واهتمّ 34.3 في المائة بإمكانيّة الوصول إلى رعاية صحية عالية الجودة.
  • دعم الناس بأغلبيّة ساحقة تقديم معلومات عامة أكثر حول هذه المشكلة، مع اهتمام 82.4 في المائة بالتركيز أكثر على تعزيز سلامة المرضى.

وقال ديفيد بي ماير، الطبيب والرئيس التنفيذي لمؤسسة حركة سلامة المرضى، في هذا السياق: "نعتقد أنّه يجب إطلاع عامة الناس وينبغي أن يشعروا بالثقة تجاه الرعاية التي يحصلون عليها، وتكشف هذه النتائج ضرورة إجراء تحسينات إضافيّة. وتحتاج حركتنا إلى جهد جماعي لتحقيق سلامة المرضى حول العالم. ومع تحقيقنا تقدماً كبيراً يركّز على تثقيف عامة الناس حول سلامة المرضى خلال العام الماضي، نلتزم باستكمال التوعية حول هذه المشكلة المهمة".

وتمّ إجراء الاستبيان من قبل "كلير باث ستراتيجيز" في مارس 2021. وشمل 1,725 فرداً يتحدثون الإنجليزية في ستّ دول: أستراليا، والهند، والفلبين، وجنوب أفريقيا، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية. يمكن الوصول إلى الورقة البيضاء "نتائج استبيان إدراك سلامة المرضى للعام 2021 بالمقارنة مع تقييم العام 2020" هنا. ويمكن الوصول إلى رسوم بيانيّة تلخص النتائج الرئيسة هنا.

لمحة عن مؤسّسة حركة سلامة المرضى

تُسجّل المستشفيات في الولايات المتحدة الأمريكيّة كلّ عام أكثر من 200 ألف حالة وفاة لأسباب كان من الممكن تفاديها، وأكثر من ثلاثة ملايين حالة وفاة عالميّاً جرّاء الرعاية غير الآمنة. وتُعدّ مؤسّسة حركة سلامة المرضى ("بيه إس إم إف") منظمةً عالميّة غير ربحيّة تتمثّل مهمتها في الحدّ من الوفيات والأذى اللاحق بالمرضى الذي يمكن تفاديه حول العالم بحلول عام 2030. تجمع "مؤسّسة حركة سلامة المرضى" بين المرضى وداعمي المرضى ومزودي الرعاية الصحيّة وشركات التكنولوجيا الطبيّة والحكومات وأرباب العمل والمموّلين في القطاع الخاصّ دعماً لهذه القضيّة. وانطلاقاً من الحلول القابلة للتطبيق لسلامة المرضى وتعهد البيانات المفتوحة في القطاع وصولاً إلى القمّة العالميّة لسلامة المرضى والعلوم والتكنولوجيا وغيرها، لن تتوقف "مؤسّسة حركة سلامة المرضى" عن العمل حتى تحقيق الهدف المتمثل في تقليص عدد حالات الوفاة والأذى التي يمكن تفاديها إلى صفر. للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الالكتروني التالي patientsafetymovement.org، ومتابعة المؤسّسة عبر "لينكدإن" و"تويتر" و"إنستغرام" و"فيس بوك".

يمكنكم الاطلاع على النسخة الأصلية للبيان الصحفي على موقع "بزنيس واير" (businesswire.com) على الرابط الإلكتروني التالي: https://www.businesswire.com/news/home/20210707005248/en/

إن نص اللغة الأصلية لهذا البيان هو النسخة الرسمية المعتمدة. أما الترجمة فقد قدمت للمساعدة فقط، ويجب الرجوع لنص اللغة الأصلية الذي يمثل النسخة الوحيدة ذات التأثير القانوني.

أخبار ذات صلة

0 تعليق