«إذا صحّ الخبر».. عبارة دفعت تركيا لاستدعاء السفير الأمريكي (ما القصة؟)

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قامت وزارة الخارجية التركية، اليوم الاثنين، باستدعاء السفير الأمريكي لدى أنقرة، اعتراضا على التصريحات الأمريكية حول مقتل 13 مواطنا تركيا شمالي العراق، أمس الأحد.

 

وعبرت وزارة الخارجية التركية عن "الاحتجاج الشديد" إزاء التصريحات الصادرة من الخارجية الأمريكية بخصوص مقتل الأتراك بالعراق، الأمر الذي دفعها لاستدعاء السفير الأمريكي.

 

وبحسب موقع "ntv" التركي، أبدت وزارة الخارجية للسفير الأمريكي، ديفيد ساترفيلد، احتجاجها على البيان المتعلق "بمذبحة حزب العمال الكردستاني"، بأشد العبارات، خاصة ما تُلمّح إليه عبارة "إذا صحّ الخبر" من التشكيك في تصريحات وزارة الخارجية التركية والطعن في مصداقيتها.

 

وجاء في بيان تعزية وزارة الخارجية الأمريكية بشأن حادثة غارا: "إذا صح خبر مقتل مواطنين أتراك على يد منظمة حزب العمال الكردستاني، فإننا ندين بشدة هذا العمل".

 

وبدوره، أكد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، في تصريحات أدلى بها اليوم، على خلفية مقتل عدد من الأتراك مؤخرا، أن الدولة التركية تعاملت برحمة مع كل مواطن عاد إلى صوابه بعد شعوره بالندم الخالص.

 

وقال أردوغان، في كلمة ألقاها خلال مشاركته في المؤتمر السابع لحزب "العدالة والتنمية" الحاكم، في ولاية ريزة، شمالي شرق تركيا، إنه "لم تعد قنديل ولا سنجار ولا سوريا مكانا آمنا للإرهابيين بعد الآن".

 

واعتبر أردوغان في تصريحاته أنه "بعد مجزرة غارا لم يعد بإمكان أي دولة أو مؤسسة أو كيان أو شخص مسائلة تركيا عن عملياتها في العراق وسوريا".

ووجه أردوغان حديثه للولايات المتحدة، في كلمة له خلال مؤتمر حزب العدالة والتنمية الحاكم، قائلاً: "كنتم تزعمون أنكم لا تقفون بجانب PKK/YPG، ولكن لا شك أنكم تدعمونهم وتساندونهم"، مشدداً على أن كل من يقدم الدعم لتنظيم PKK أو يؤيده أو يتعاطف معه، أيديه ملطخة بدماء المواطنين الأتراك الـ13 الذين قُتلوا في "غارا".

وتابع: "أدعو دول العالم لنعرفهم الوجه الحقيقي لأولئك الخونة (تنظيم PKK)، وأدعو (الرئيس الأمريكي) بايدن لمعرفتهم جيداً، ويُفضّل أن يفعل الأمر نفسه مع تنظيم جولن الإرهابي".

 

0 تعليق