بعد وقف الدعم.. هل أنقذ بايدن السعودية من مستنقع اليمن؟

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

ينشط ما يصل إلى 200 ألف مقاتل حوثي في ​​اليمن، ويبدو أنّ تحقيق نصر عسكري ضدهم بعيد المنال، ولذلك تعلن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، سياسة جديدة بشأن اليمن، فهل يبعث ذلك الأمل في إجراء محادثات سلام؟... هكذا استهل تقرير لصحيفة يونجه فيلت الألمانية.

 

وحول أسباب  تغيير واشنطن استراتيحيتها في اليمن، رأى السفير الأمريكي السابق في اليمن، جيرالد فييرستين، أنّ "التحول" في السياسة الأمريكية بشأن اليمن، مجرد أمر رمزي، فلن يتم إعاقة القدرات العسكرية للسعودية وحلفائها بشكل ملحوظ.

 

وأضاف فييرستين أنّ إدارة بايدن تعتزم مواصلة "عملياتها المناهضة للإرهاب" في اليمن، ولا سيما هجمات الطائرات بدون طيار سيئة السمعة، من أجل حماية "المصالح الأمريكية" و"أمن الحلفاء".

 

ولم يُظهر المبعوث اليمني الجديد تيموثي ليندركينغ، الذي كان في عهد ترامب نائب وزير الخارجية المسؤول عن إيران، ولديه اتصالات ممتازة في دول الخليج، ما إذا كانت الولايات المتحدة تسعى بالفعل إلى حل عادل ومستدام لليمن،  ولم يُشرإلى رفع الحصار المسؤول عن أكبر كارثة إنسانية في البلد العربي المنكوب.

 

ومن المرجح أن تُمرّر السعودية نفسها الحملة الدبلوماسية المُعلنة من قبل واشنطن، لأنها تضررت بشدة في نهاية المطاف منذ الهجوم بطائرات مسيرة على حقلي النفط السعوديين الأكثر ربحًا، وأسر أنصار الله مئات الجنود السعوديين في خريف 2019، وبالإضافة إلى ذلك، كانت الرياض تبحث عن استراتيجية للخروج من الحرب غير الرابحة .

 

وأردفت الصحيفة أنّه بعد تغيير بايدن لاستراتيجية سلفه ترامب في اليمن، قام المبعوث الخاص للأمم المتحدة مارتن غريفيث بأول زيارة علنية له إلى إيران، التي تدعم المتمردين الحوثيين في اليمن، وقال المبعوث الخاص إن الأولوية القصوى ستكون المفاوضات بشأن وقف إطلاق النارعلى مستوى اليمن والمساعدات الإنسانية والعودة إلى العملية السياسية.

 

وفي السابق، باءت جهود السلام بشأن الدولة الفقيرة المتضررة بشدة من الحرب الأهلية بالفشل.

 

وفي اليمن، يقاتل تحالف عسكري بقيادة السعودية إلى جانب الحكومة ضد المتمردين الحوثيين الشيعة منذ عام 2015. وتنفي إيران تقديم أسلحة أو دعم مالي للمتمردين. 

 

وفي تقرير عام 2019، خلص خبراء الأمم المتحدة أيضًا إلى أنّه تم شحن وقود بشكل غير قانوني من إيران إلى اليمن من أجل تمويل المتمردين.

 

وبالنسبة لمستقبل اليمن، يرى بعض المحللين أيضًا أنّ الولايات المتحدة تحت قيادة بايدن تريد إنهاء دعمها للعمليات القتالية في اليمن وبدلاً من ذلك تقوم بتكثيف الدبلوماسية،  وتعليق مبيعات الأسلحة إلى السعودية.

 

ومع إعلان وزارة الخارجية الأمريكية إلغاء تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية، ردت منظمات الإغاثة والأمم المتحدة بارتياح، فيما رد المتمردون الحوثيون، بحذر.

 

رابط النص

أخبار ذات صلة

0 تعليق