ستيفاني ويليامز.. من هي المبعوثة الأممية التي جرّت الليبيين نحو تسوية سياسية؟

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

ستفاني وليامز لليبيين: الوقت ليس في صالحكم.. كلمات دوت في شتى أنحاء العالم، لتنتهي بعقد اتفاق تاريخي شهدته مدينة جنيف السويسرية، من أجل إيقاف أنهار الدم في البلد العربي الشقيق.. فمن هي تلك المرأة التي نجحت فيما لم ينجح فيه آخرون كثر.

 

ستيفاني ويليامز المبعوثة الأممية بالنيابة هي تلك المرأة التي جرّت الليبيين جرًا نحو تسوية سياسية يقبل الكل بها ..

هذه السيدة تشرف تقريبا على كل خطوة سياسية لحل الازمة الليبيية ..

 

ففي مارس 2020، أعلنت منظمة الأمم المتحدة عبر موقعها الرسمى، تعيين ستيفانى توركو ويليامز، ممثلة الولايات المتحدة بالإنابة، ورئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم فى ليبيا.

 

وفى يوليو 2018 أصدر أنطونيو جوتيريش، قرارا بتكليف ستيفانى ويليامز بمهام نائبا لممثله الخاص للشؤؤون السياسية فى ليبيا لدى بعثة الأمم المتحدة للدعم فى ليبيا، وذلك فى محاولة لحل الأزمة الليبية العالقة ومحاولة لتقريب وجهات النظر بين الأطراف المتصارعة.

 

وقتها كان المبعوث الأممى لدى ليبيا الدكتور غسان سلامة، الذى حاول بشتى الطرق أن يجميع بين الفرقاء، ورحب آنذاك بتكليف ويليامز، إذ وجه الشكر للأمين العام للأمم المتحدة على اختياره الرائع كما وصفه.

وفى هذه المدة ومنذ يوليو 2018 حتى مارس 2019، حاول سلامة ونائبته ويليامز المضى قدما فى خطة تحافظ على لم شمل الدولة الليبية وصيانة مقدساتها وأراضيها ووقف التناحر بين أبناء البلد الواحد، إذ عقدت ويليامز لقاءات كثيرة واجتماعات مع الأطراف السياسية المتناحرة فكانت بمثابة "دينامو"، هذا إضافة إلى اهتمامها بقضايا المرأة الليبية وهو ما حسب لها خلال فترة تواجدها فى ليبيا التى عانت من تهميش القوى السياسية وهو ما ميز هذا السيدة عن الآخرين.

 

وربما كان نشاطها الملحوظ هو ما دفع، الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش بتعيين ستيفانى ويليامز، ممثلة للأمم المتحدة بالوكالة، ورئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم فى ليبيا وذلك حتى تعيين خليفة للمبعوث الأممى المستقيل غسان سلامة.

 

وتعتبر حياة ويليامز المهنية مميزة عن أقرانها، إذ أنها شغلت فى واشنطن واشنطن منصب الموظف المسؤول المعنى بشؤون الأردن، ونائب مدير شؤون مصر والشام، ومدير مكتب المغرب العربى، وقبيل التحاقها بالعمل فى وزارة الخارجية الأمريكية، عملت فى القطاع الخاص فى البحرين.

 

ويليامز، تتمتع بخبرة تزيد عن 24 عاما فى الشؤون الدولية والمحلية، إذ تقلدت مناصب دبلوماسية عديدة فى البعثات الأمريكية ففى العراق عامى 2016 و2017 وفى الأردن من عام 2013 حتى 2015، وفى البحرين من عام 2010 حتى 2013 إضافة إلى بلدان أخرى كثيرة.

 

وبالنسبة لحياتها ومسيرتها العلمية والأكاديمية، حصلت وليامز عام 1989 على شهادة الماجستير فى الدراسات العربية من مركز الدراسات العربية المعاصرة بجامعة جورج تاون، وهى خريجة متميزة فى الكلية الحربية الوطنية، و شهادة الماجستير فى دراسات الأمن القومى فى عام 2008، فضلا عن كونها  متخصصة فى شؤون الشرق الأوسط وتتحدث اللغة العربية.

 

اقتراب الحلم

بعد اقتراب الحلم، وتوقيع الاتفاق النهائي والتاريخي بين الأطراف المتنازعة في ليبيا، خرجت ستيفاني لتبشر بذلك قائلة: إن الأطراف الليبية أكدت التزامها بنتيجة التصويت، وتعهدت بمنح 30 في المئة من المناصب للنساء، حسبما ذكرت قناة العربية في خبر عاجل لها.

 

وكانت صرحت المبعوثة الأممية لدى ليبيا ستيفانى وليامز، في وقت سابق إن اتفاق وقف إطلاق النار فى ليبيا الذي وقع في جنيف في أكتوبر الماضي لا يزال صامدا، خلال كلمة لها باجتماع مجلس الأمن المنعقد الآن.

 

وأضافت المبعوثة الأممية لدى ليبيا، أن اللجنة العسكرية 5+5 تعمل على إخراج جميع المرتزقة من ليبيا، لافتة إلى أن هناك تقدما مستمرا في المجال الاقتصادى يتم إحرازه في ليبيا.

 

وأوضحت أن الإصلاحات الاقتصادية في ليبيا غير مسبوقة وطال انتظارها، لافتة إلى أن بعثة البنك الدولي دعمت اجتماعات بين مختلف الوزارات في ليبيا لتوحيد الحسابات المصرفية.

 

وتابعت المبعوثة الأممية لدى ليبيا: أوقفنا دوى المدافع فى ليبيا لكن المجتمع لا يزال يواجه تبعات الحرب، موضحة أن اتفاق وقف إطلاق النار في ليبيا يوفر فرصة جوهرية لتنفيذ بروتوكول إزالة الألغام.

 

وقالت ستيفانى وليامز: نعمل على دعم المهاجرين واللاجئين المحتجزين في ليبيا ونرحب بإطلاق 121 محتجزا في الزنتان.

أخبار ذات صلة

0 تعليق