انقلابات عسكرية هزت العالم في 10 سنوات.. إليك أبرزها

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عبر الدبابة والبندقية، استطاعت بعض الجيوش في إفريقيا وأسيا السيطرة على مقاليد الحكم في بلدانها، لعل آخرها انقلاب الجيش الميانماري على زعيمة البلاد أونغ سان سوتشي.

 

انقلاب ميانمار يعد آخر الانقلابات التي وقعت بآسيا، ويواجه بانتقادات دولية وإدانات أممية.

 

وأعلن الجيش الميانماري، أمس الإثنين، استيلائه على السلطة واعتقال الزعيمة المنتخبة أونغ سان سوتشي، وإعلان حالة الطوارئ لمدة عام.

 

وبرر الجيش استلامه السلطة بأن الانتخابات التشريعية التي أجريت قبل أشهر شهدت تزويرا واسعا لصالح الحزب الحاكم.

 

 

وأثار حدوث الانقلاب صدمة في البلاد، إذ أُغلقت الطرقات المؤدية إلى مطارها الدولي الرئيسي، وقطعت الاتصالات، ليعود البلد إلى عزلته بعد عقد فقط من خروجه منها.

 

ورغم تراجع وتيرة الانقلابات العسكرية عبر العالم، إلا أنها لم تتوقف تماما، ففي أغسطس من العام 2019، أطيح بالرئيس المالي إبراهيم أبوبكر كيتا بعد شهور من الاحتجاجات والأزمة السياسية التي شهدها البلد الغرب أفريقي.

 

وأدان المجتمع الدولي العملية، لكن رُفعت العقوبات في الخامس من أكتوبر الماضي، بعدما شكّل الضابط في سلاح الجو والسياسي باه نداو حكومة انتقالية، متعهّدا بتسليم السلطة في غضون 18 شهرا.

 

أيضا، انتهت أعوام الرئيس السوداني عمر البشير في السلطة على أيدي الجيش في أبريل 2019 بعد انتفاضة شعبية أشعلها رفع سعر الخبز ثلاثة أضعاف.

 

وقتل أكثر من 250 شخصا في الاحتجاجات، بحسب المعارضة. وتشكّل مجلس انتقالي يضم عسكريين ومدنيين في أغسطس 2019 ليتم تعيين رئيس وزراء مدني في الشهر التالي.

 

روبرت موجابي

 

 

وفي 2017، أزيح روبرت موجابي من رئاسة زيمبابوي بعد أن قاد البلاد بقبضة حديدية على مدى 37 عاما منذ استقلالها.

 

وقد أطاح به الجيش وأعضاء من حزبه "الاتحاد الوطني الأفريقي لزيمبابوي-الجبهة الوطنية" (زانو-الجبهة الوطنية)، ليحل نائب الرئيس الأسبق إمرسون منانغاغوا مكانه.

 

وفي بوركينا فاسو، وبعد أقل من عام على سقوط الرئيس بليز كومباوري إثر انتفاضة شعبية، أطيح بخلفه ميشال كافاندو عبر انقلاب قاده عناصر الحرس الرئاسي عام 2015.

 

لكن بعد أقل من أسبوع، عاد كافاندو إلى السلطة بعدما فشل قادة الانقلاب في حشد الدعم لتحرّكهم.

 

وفي تايلاند، انتزع الجيش السلطة في 2014 بعد شهور من الاحتجاجات ضد الحكومة المنتخبة برئاسة ينغلوك شيناوات.

 

 

وفي غينيا بيساو، أطاحت قوات بقيادة الجنرال أنطونيو أندجاي بالرئيس الموقت رايموندو بريرا ورئيس الوزراء الأسبق كارلوس غوميز جونيور بين دورتي الانتخابات الرئاسية في 2012.

 

وكان ذلك الانقلاب الثاني الذي تشهده المستعمرة البرتغالية السابقة في 3 سنوات.

 

وفي النيجر، أطاح انقلاب عسكري بالرئيس مامادو تانجا في 2010 بعد شهور من حلّه البرلمان، في محاولة للاستئثار بالسلطة.

 

 

0 تعليق