كوفاكس يمنح شرق المتوسط 355 مليون جرعة لقاح كورونا

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

كشف مسؤول بمنظمة الصحة العالمية، اليوم الأربعاء، إن برنامج كوفاكس لشراء وتوزيع لقاحات كوفيد-19 يتوقع توريد 25 مليون جرعة لقاح لمنطقة شرق المتوسط بحلول مارس المقبل، وزيادتها إلى 355 مليون جرعة بحلول ديسمبر 2021.

 

وقال إيفان هوتين المسؤول بالمنظمة للصحفيين إن الجرعات الأولى المقدمة من كوفاكس للمنطقة ستصل في فبراير. وتشمل منطقة شرق المتوسط في التقسيم الجغرافي لمنظمة الصحة العالمية دول الشرق الأوسط بالإضافة إلى أفغانستان وباكستان والصومال وجيبوتي.

ويشارك في قيادة كوفاكس التحالف العالمي للقاحات والتحصين (جافي) ومنظمة الصحة العالمية وجهات أخرى. والبرنامج مصمم لضمان توزيع عادل للقاحات كوفيد-19 عالميا. وقال كوفاكس إنه يهدف إلى توريد 1.8 مليار جرعة للدول الأكثر فقرا هذا العام.

 

وقال ريتشارد برينان، وهو مسؤول آخر بالمنظمة، إن خمس دول على الأقل في منطقة شرق المتوسط ستستفيد من الدفعة الأولى من لقاحات كوفيد-19 لكن قائمة الدول لم تؤكد بعد.

 

وقال المسؤولون إن الدول الأكثر سكانا والأقل دخلا وذات نظم الرعاية الصحية الأضعف والمتوقع أن تكون أبطأ في تنفيذ حملات التطعيم سيكون لها الأولوية في الحصول على اللقاحات من كوفاكس.

 

وقال برينان إن ثماني دول في منطقة شرق المتوسط بدأت حملات تطعيم وسجلت عشر دول بالمنطقة ظهور سلالة متحورة جديدة واحدة أو أكثر من الفيروس لكن من المرجح أن تكون السلالات المتحورة أوسع انتشارا من ذلك.

 

وكانت  منظمة الصحة العالمية قد حذرت بأن الهوة تتسع بين الأغنياء والفقراء بشأن الحصول على اللقاحات، مشيرة إلى أنها لا تزال بحاجة إلى 26 مليار دولار لآليتها الرامية إلى تسريع نشر أدوات مكافحة كوفيد-19 في الدول النامية والفقيرة.

 

وقال المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس "تنشر الدول الغنية لقاحات في حين تكتفي الدول الأقل تطورا بالمشاهدة والانتظار. وفي كل يوم ينقضي، تزداد الهوة بين الأثرياء والفقراء".

وفي السياق، أعلنت منظمة الصحة العالمية، الاربعاء، أن عدد الدول والمناطق التي انتشر فيها متحور فيروس كورونا البريطاني ارتفع الى 70 في 25 يناير، أي بزيادة عشر دول منذ 12 يناير.

 

كذلك، يواصل المتحور الجنوب إفريقي الاسرع انتقالا تفشيه وبات منتشرا في 31 بلدا ومنطقة بزيادة ثماني دول، وفق ما افادت المنظمة في عرضها الوبائي الاسبوعي.

 

اما المتحور البرازيلي للفيروس فرصد في ست دول جديدة ما يرفع العدد الاجمالي الى ثماني دول. وتجري دراسات في كل انحاء العالم لتحديد أسباب كون المتحور البريطاني أشد عدوى. لكن غموضا لا يزال يلف مدى خطورته.

 

وفي 22 يناير، اعلن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون أن المتحور البريطاني يبدو أنه أكثر فتكا. لكن علماء لاحظوا محدودية المعطيات التي تفيد أنه اكثر فتكا بنسبة تراوح بين ثلاثين وأربعين في المئة من الفيروس الأصيل.

 

ولا تزال منظمة الصحة العالمية متريثة على هذا الصعيد.  وافادت المنظمة الاربعاء أن هذه "النتائج أولية، ولا بد من اجراء عمليات تحليل أخرى".

إخترنا لك

0 تعليق