سي بي إس: مرشحة بايدن للأمم المتحدة تعلن الحرب على الصين

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

"مرشحة بايدن في الأمم المتحدة تتعهد بالحد من الأجندة الاستبدادية للصين".. عنوان تقرير نشرته شبكة سي بي إس الأمريكية اليوم الأربعاء  حول الملامح الرئيسية لأجندة ليندا توماس-جرينفيلد التي تنتظر تصديق مجلس الشيوخ لتضحى مندوبة دائمة للولايات المتحدة بالمنظمة الأممية.

 

وأضافت الشبكة أن ليندا توماس-جرينفيلد  تتبنى موقفا مناهضا لبكين بشكل واضح. ومن المقرر أن تدلي توماس- جرينفيلد بشهادتها أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ اليوم الأربعاء.

 

وتتولى الولايات المتحدة في مارس المقبل الرئاسة الدورية لمجلس الأمن. وأوردت سي بي إس مقتطفات معدة مسبقا من شهادة توماس- جرينفيلد أمام اللجنة.

 

ومن المنتظر أن تقول: "ينبغي أن تكون قيادتنا متجذرة داخل قيمنا الرئيسية وتتمثل في دعم الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان والترويج للسلام والأمن".

 

وتضيف: "يجب أن تمتلك الولايات المتحدة الشجاعة للإصرار على تنفيذ إصلاحات تجعل الأمم المتحدة فعالة ومؤثرة"، وفقا للدبلوماسية سوداء البشرة.

 

وستسعى جرينفيلد كذلك لتطوير علاقات قوية بلجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي التي سبق لها العمل معها خلال مشوارها المهني.

 

وأفادت الشبكة الأمريكية بأن توماس- جرينفيلد في شهادتها أمام مجلس العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ سوف تركز على الصين.

 

وحذرت جرينفيلد من أنه "إذا اختارت الولايات المتحدة الابتعاد عن طاولة المفاوضات الدولية في عدد من القضايا، قد تقوم بلدان أخرى تملك وجهات نظر مختلفة بملء هذا الفراغ" في إشارة إلى بكين.

 

ومضت تقول: "نعلم أن الصين تعمل من خلال منظومة الأمم المتحدة للترويج لأجندة استبدادية تتعارض مع القيم التي تأسست عليها مبادئ الدستور الأمريكي".

 

نجاح الصين في تحقيق مأربها يعتمد على مدى استمرار الانسحاب الأمريكي، وفقا لتوماس -جرينفيلد التي تعهدت بعدم استمرار الوضع على هذا النحو خلال فترة توليها المنصب الأممي.

 

ورأت سي بي إس أن القرارات التي اتخذتها إدارة  بايدن بإعادة انضمام الولايات المتحدة إلى اتفاقية باريس للمناخ ومنظمة الصحة العالية واهتمامها بإعادة العمل بالاتفاق النووي الإيراني سوف تقع مسؤولية تنفيذها على عاتق  توماس-جرينفيلد، حال التصديق على ترشحها بجانب معالجة قضايا المجاعات والفقر في أرجاء العالم والذي فاقمته جائحة كورونا.

 

وعلاوة على ذلك، تضطلع توماس-جرينفيلد بمسؤولية تمديد الاتفاق مع روسيا بشأن السيطرة على الأسلحة النووية والذي سينتهي العمل به في الخامس من فبراير المقبل.

 

وكان الرئيس الديمقراطي جو بايدن قد تحدث عن آماله في إعادة المحادثات النووية المعطلة مع كوريا الشمالية.

 

ونقلت سي بي إس عن باحث بمجموعة الأزمات الدولية قوله: "تواجه توماس-جرينفيلد توترات خطيرة مع كل من روسيا والصين في الأمم المتحدة".

 

وأردف: "لقد اكتسبت بكين الكثير من النفوذ داخل الأمم المتحدة في عهد الرئيس السابق ترامب".

 

وتملك الصين وروسيا مقعدين دائمين بمجلس الأمن الدولي ما يمنح كل منهما حق استخدام "الفيتو" على القرارات التي ترغب الولايات المتحدة في تمريرها.

 

بيد أن مرشحة بايدن سوف تقول في شهادتها إنها تعتزم استخدام القوة الكاملة للدبلوماسية الأمريكية لتحقيق الأهداف الأمريكية.

 

وتستطرد: "عندما تبزغ الولايات المتحدة  وعندما نكون مستمرين ودؤوبين ونمارس نفوذنا بما يتسق مع قيمنا، ستكون الأمم المتحدة مؤسسة لا غنى عنها في المضي قدما نحو السلام والأمن والرفاهية الجماعية".

 

وفي نوفمبر الماضي، قالت مجلة ناشيونال إنترست الأمريكية إن إدارة بايدن قد تستهدف الحزب الشيوعي الصيني بعقوبات تتعلق بانتهاكات حقوق الإنسان ضد أقلية الأويجور في مقاطعة شينجيانج.

 

وقد تواصل الولايات المتحدة في عهد بايدن سياستها الراسخة وتطلق المزيد من النداءات من أجل تشكيل جبهة عالمية موحدة ضد "الممارسات الصينية التجارية غير العادلة" واتخاذ خطوات إضافية لحماية الملكية الفكرية وفقا للمجلة الأمريكية.

 

وتوقعت ناشيونال إنتارست أن تواصل إدارة  بايدن بعضا من سياسات عهد ترامب مثل تقوية العلاقات الأمريكية بالهند بهدف إحداث توازن ضد التوسع الصيني بمنطقة "إندو باسيفيك".


 

رابط النص الأصلي

إخترنا لك

0 تعليق