بسبب «خط الغاز الألماني الروسي» .. برلين تستعد لنزاع مع بايدن

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تحت حكم جو بايدن، لم تتضاءل مقاومة الحكومة الأمريكية لمشروع خط أنابيب نقل الغاز ''نورد ستريم 2''  المثير للجدل، حيث وصف الرئيس الديمقراطي المشروع بأنه أسوأ صفقة أوروبية، فيما أعلن البيت الأبيض أنّه سيّعيد تقييم الصفقة مع شركائه الأوروبيين.

 

ويُعد "نورد ستريم "2 بمثابة مشروع أنبوب لنقل الغاز الطبيعي من بحر البلطيق من أكبر خزان لاحتياطيات الغاز في العالم في روسيا، إلى ألمانيا وعدد من الدول الأوروبية. ويبلغ طول الأنبوب الجديد حوالي 1.230 كيلومترًا ويمر في خط قريب إلى حد كبير بالتوازي مع أول خط أنابيب "نورد ستريم 1"، الذي ينقل بنجاح حوالي 55 مليار متر مكعب من الغاز إلى ألمانيا منذ عام 2012. وسيوفر الأنبوب الجديد نفس الكمية، وهو ما يكفي لتزويد 26 مليون أسرة بالغاز.

 

وأشار تقرير لمجلة دير شبيجل الألمانية، إلى أنّ ألمانيا تستعد للمعارضة الأمريكية تحت حكم جو بايدن لمشروع خط أنابيب الغاز نورد ستريم 2 الألماني الروسي.

 

وقالت المتحدثة الجديدة باسم البيت الأبيض جين بساكي، في مؤتمر صحفي، يوم الثلاثاء، إنّ ''الرئيس بايدن يُصنّف صفقة نورد ستريم 2 بأنها الأسوأ في تاريخ أوروبا"، موضحة أنّ الإدارة الأمريكية الجديدة ستعيد تقييم المشروع بالتشاور مع الشركاء الأوروبيين.

 

 ولم تُقدّم متحدثة بايدن، بساكي، أي معلومات حول ما إذا كان نورد ستريم 2  كان موضوع مكالمة هاتفية أجراها بايدن مع ميركل مؤخرًا، لكن المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، قالت الأسبوع الماضي، إنّها تريد التحدث إلى الإدارة الأمريكية الجديدة بشأن خط أنابيب بحر البلطيق المثير للجدل.

 

 حكومة ترامب فرضت عقوبات على شركات متورطة في المشروع

 

وفي عهد دونالد ترامب، سلف بايدن، بدأت الولايات المتحدة بفرض عقوبات ضد المشروع الذي يبلغ تكلفته قرابة 10 مليار يورو.

 

 وكان ترامب قد فرض عقوبات في آخر يوم له في المنصب على شركات تساهم في بناء خط الأنابيب  نورد ستريم 2، من بينها،  الشركة الروسية " KVT-RUS". وفي غضون ذلك، تدرس الولايات المتحدة فرض المزيد من الإجراءات العقابية في المستقبل القريب.

 

واستنادًا إلى قانون العقوبات الأمريكي ''كاتسا''، "مواجهة أعداء أمريكا من خلال العقوبات"، فرضت الولايات المتحدة الإجراء العقابي ضد شركة  KVT-RUS الروسية.

 

ويسمح قانون كاتسا لرؤساء أمريكا بفرض عقوبات في ظل ظروف معينة، وعلاوةً على ذلك، أقرّ كل من الجمهوريين والديمقراطيين في الكونجرس الأمريكي قانونين يمكن من خلالهما معاقبة الشركات ذات الصلة ببناء خط الأنابيب نورد ستريم 2، الأمر الذي لا يستطيع الديمقراطي بايدن تغييره.

 

 وتتّهم الولايات المتحدة ألمانيا بجعل أوروبا، من خلال بناء خط الأنابيب بين روسيا وألمانيا، معتمدة بشكل كبيرعلى إمدادات الطاقة الروسية، ومن ناحية أخرى، يتّهم مؤيدو مشروع خط الأنابيب الأوروبيين واشنطن بأنّها تريد التفرّد ببيع غازها المسال في أوروبا.


 

رابط النص الأصلي

0 تعليق