خبراء لشينخوا: هذه شروط المصالحة المصرية مع قطر

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

 

استطلعت وكالة أنباء شينخوا الصينية آراء خبراء في إمكانية تحقيق مصالحة كاملة بين مصر وقطر.

 

وفي الوقت الذي توقع فيه خبراء قطريون أن يؤدي اتفاق العلا الذي تم التوقيع عليه في السعودية أثناء قمة دول مجلس التعاون الخليجي إلى تخفيف الاختلافات بين القاهرة والدوحة وتشكيل بداية جديدة للروابط الثنائية استنادا إلى تفاهم واحترام متبادلين، يرى نظراؤهم المصريون أن الاستئناف الكامل للعلاقات قد يستغرق بعض الوقت على ضوء "قضايا عالقة" ينبغي التعامل معها.

 

واشتعل التوتر بين القاهرة والدوحة في أعقاب عزل الرئيس الأسبق الراحل محمد مرسي من منصبه عام 2013  الذي كان قياديا  بالإخوان المسمين والتي تصنفها مصر كجماعة إرهابية.

 

ونقلت شينخوا عن الخبير المصري طارق فهمي أستاذ العلوم السياسية قوله: "أعتقد أن ما حدث في قمة العلا خطوة إيجابية، لكن المصالحة الكاملة تحتاج إلى بعض الوقت وتعتمد على مدى استجابة قطر للمتطلبات السياسية والأمنية المصرية".

 

واستطرد فهمي أن تحسين العلاقات المصرية والقطرية يستلزم من الدولة الخليجية وقف " كافة الحملات الإعلامية المناهضة لمصر والتي تتبناها وسائل إعلام يقع مقرها بالدوحة".

 

وعلاوة على ذلك، والكلام لفهمي، ينبغي على قطر الإقلاع عن دعم جماعة الإخوان المسلمين.

 

ولفت فهمي إلى أن توقيع مصر على الاتفاق استهدف الحفاظ على موقف موحد للدول الأربعة التي قاطعت قطر والتي تضم أيضا السعودية والبحرين والإمارات.

 

واستبعد فهمي أن تكون مصر قد تعرضت لضغوط للتوقيع على الاتفاق.

 

واستطردت شينخوا: " وزير المالية القطري زار مصر في نفس يوم التوقيع على الاتفاق حيث افتتح فندقا مملوكا لشركة قطرية بحضور نظيريه المصري والأمريكي".

 

من جانبه، قال الخبير عاطف سعداوي، الباحث في مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية: "من خلال التوقيع على اتفاق المصالحة، برهنت مصر على حسن نيتها ودعمها لوحدة العرب".

 

واستدرك: "تحسن العلاقات المصرية القطرية يعتمد بالتأكيد على رد فعل الدوحة تجاه مطالب القاهرة".

 

وتضم المطالب الكف عن التدخل القطري في الشأن الداخلي المصري والتوقف عن دعم الإخوان.

 

وشارك وزير الخارجية  سامح شكري في قمة العلا ووقع على الاتفاق.

 

رابط النص الأصلي

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق