أول تعليق لأردوغان على المصالحة الخليجية.. وهكذا تحدث عن اقتحام الكونجرس

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

رحب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بالمصالحة الخليجية مع قطر، مُعتبرًا أنها خطوة إيجابية ستعود بالخير على المنطقة، مُبديًا دعمه للتعاون التركي الخليجي.

 

وقال أردوغان في مؤتمر صحفي، اليوم الجمعة: "نحيّي المصالحة الخليجية ونبارك هذه الخطوة الإيجابية التي ستعود بالخير على المنطقة، ونرى لتركيا أيضًا مكانة مهمة في العلاقات التركية الخليجية".

 

ورأى الرئيس التركي، أن عودة بلاده إلى مكانتها ستكون قريبة في الفترة المقبلة، من أجل التعاون التركي الخليجي المشترك في الفترة المقبلة، - حسب قوله.

كما رحب أردوغان بخطوة افتتاح الحدود بين الدول العربية الخليجية واعتبرها تطورا مهما، قائلاً: "هذه المصالحة الخليجية وافتتاح الحدود كافة تطور مهم جدا، خاصة وأن هنالك علاقات أسرية وتاريخية قديمة بين الأسر الخليجية، وإغلاقها كان من السيء جدا لكل الدول الخليجية، لذلك نحن نحيي هذه المصالحة ونبارك لهذه الدول".

 

وتطرق أردوغان في حديثه، إلى اقتحام مبنى الكونجرس الأمريكي، مساء الأربعاء الماضي، مؤكدًا أنه يتمنى انتقالاً سلسًا للسلطة في الولايات المتحدة الأمريكية.

 

واسترسل: "ما جرى في الولايات المتحدة التي يقال عنها مهد الديمقراطية صدم العالم.. أتمنى أن يستلم بايدن السلطة بشكل سلس بحلول 20 يناير، من خلال مراسم تسليم، كما صرح بذلك ترامب أيضا".

 

يذكر أنه فيما يخص المصالحة الخليجية، أعربت وزارة الخارجية التركية، عن ترحيبها بقرار فتح الحدود البرية والبحرية والجوية بين قطر والمملكة العربية السعودية، مُتمنية التوصل إلى حل للخلاف بين الجانبين بشكل شامل ودائم.

 

وشهدت "قمة العلا"، التي انطلقت بالسعودية، يوم الثلاثاء الماضي، إسدال للستار على الأزمة الخليجية التي دخلت عامها الرابع إثر خلافات سياسية بين كل من مصر والإمارات والسعودية والبحرين من جهة، وبين قطر من جهة أخرى، ووافقت الدول الأربع على إعادة العلاقات مع قطر بما في ذلك الرحلات الجوية.

 

وفرضت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، حظرا دبلوماسيا على قطر وقطعت روابط التجارة والسفر معها منذ منتصف عام 2017 متهمة إياها بدعم الإرهاب، بينما نفت قطر ذلك قائلة إن الحظر يهدف لتقويض سيادتها.

وبشأن اقتحام مبنى الكونجرس الأمريكي، دعا ترامب مناصريه خلال تظاهرة، جرى تنظيمها أول أمس الأربعاء في واشنطن رفضا لنتائج الانتخابات، إلى التوجه نحو الكونجرس، لمنع أعضائه من التصديق على فوز بايدن.

 

وتصاعدت الأحداث في محيط الكونجرس بعد مطالبة ترامب أنصاره بـ"عدم الاستسلام ورفض الاعتراف بالهزيمة، وفي إطار نتائج هذا الاقتحام تحدثت وسائل إعلامية عن سقوط خمسة قتلى من بينهم ضابط بشرطة الكابيتول الأمريكية.

وفي سياق آخر، قال مايك بنس، نائب الرئيس الأمريكي الحالي، خلال افتتاحه جلسة الكونجرس المخصصة للتصديق على نتائج الانتخابات، إنه لن يعارض المصادقة على فوز بايدن، عازيا ذلك إلى القيود التي يفرضها الدستور.

أخبار ذات صلة

0 تعليق