«الاتحاد» الإماراتية تتعاقد مع «إسرا إير» الإسرائيلية لتدريب الطيارين

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

في إطار التطبيع الإماراتي مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، وقّعت شركة "الاتحاد لتدريب الطيران" الإماراتية، اتفاقًا مع شركة الطيران الإسرائيلية «إسرا إير - Israir Airlines» لتدريب كامل للطيّارين على أجهزة محاكاة الرحلات لطائرات «إيرباص A320» التابعة للشركة.

 

وبموجب الاتفاقية، ستستأجر الشركة الإسرائيلية أجهزة محاكاة الرحلات الكاملة في منشأة التدريب في أبوظبي، على أن يتولى التدريب مدرّبون من «إسرا إير».

 

وقال المدير الإداري للاتحاد لتدريب الطيران «باولو لا كافا» : "إثر إعلان الاتحاد للطيران عن إطلاق رحلاتها الجوية إلى تل أبيب، يسرّنا إن نعزّز الفرص التجارية مع إسرائيل من خلال توفير خدمات تدريب متكاملة لشركة «إسرا إير»".

 

وأشار إلى أن الاتحاد لتدريب الطيران، تقدم مجموعة واسعة من منتجات وخدمات التدريب، منها التدريب على الطيران، التدريب على سلامة طاقم الطائرة، تدريب المدرّبين والطيارين، صيانة الطائرات وغيرها، ما يجعلها من أكبر منشآت التدريب في الشرق الأوسط.

 

وتابع لا كافا بالقول: "إننا مستمرون في التزامنا بتوفير طيارين ذوي مؤهلات عالية من خلال تقديم منشآت تدريب متطورة ومميزة، ونتطلع قدماً للعمل مع "إسرا إيرا" ونتوقع المزيد من التعاون لترسيخ هذه الشراكة التاريخية".

 

من جانبه قال الرئيس التنفيذي لشركة "إسرا إيرا" الإسرائيلية "يوري سيركيس"، إن قبيل توقيع اتفاقيات السلام، اجتمعت بتوني دوغلاس، الرئيس التنفيذي لمجموعة الاتحاد للطيران والكابتن باولو لا كافا، نائب الرئيس والمدير الإداري للاتحاد لتدريب الطيران في مقر الاتحاد للطيران.

 

وأضاف "سيركيس": "كشفت لي هذه الزيارة الخاطفة فرصة نادرة للاستفادة من منشأة التدريب التي تبعد 3 ساعات جواً عن إسرائيل. إلى جانب المنافع الاقتصادية والمهنية، أعتقد أننا كلما وجدنا نقاطاً مشتركة بين البلدين، كلما تطورت الحركة السياحية بينهما. وهذا هو السلام الحقيقي".

 

 

وفي أغسطس الماضي، أعلنت الإمارات والاحتلال الإسرائيلي إقامة علاقات "تطبيع" بينهما.

 

وحينها أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إسرائيل والإمارات توصلتا إلى اتفاق لإقامة علاقات رسمية بينهما.

 

وقال ترامب، في بيان مشترك وقتها مع ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، إنهم يأملون في أن "يؤدي هذا الاختراق التاريخي إلى دفع عملية السلام في الشرق الأوسط".

 

وأضاف البيان أنه نتيجة لهذا الاتفاق ستعلق إسرائيل خططها لضم أجزاء كبيرة من الضفة الغربية المحتل.
 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق