كاتب إسرائيلي: المغرب «جسر» تل أبيب للعالم الإسلامي

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اعتبر كاتب إسرائيلي أن تطبيع دولة الاحتلال الإسرائيلي مع المغرب سيكون بمثابة جسر لتل أبيب إلى العالم الإسلامي.

 

جاء هذا في مقال نشرته صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، تحت عنوان:" المغرب.. جسر إسرائيل إلى العالم الإسلامي".

 

وقال كاتب أرييل هارخام إن إسرائيل عقدت مجموعة من اتفاقيات التطبيع خلال الأشهر القليلة الماضية لم تبرم مثلها خلال الـ 25 عاما الماضية.

ومنذ سبتمبر الماضي، توصلت إسرائيل إلى اتفاقيات تطبيع مع 4 دول عربية، هي الإمارات والبحرين والسودان والمغرب.

 

وأشار إلى أن اتفاقات التطبيع الأخيرة المعروفة باسم "إبراهيم" قد ساهمت في تطبيع العلاقات مع دول عربية، القليل هم من توقعوا أن يشاهدوا مثلها في واقعنا المعاصر.  

 

ورأى الكاتب الإسرائيلي أن من بين اتفاقيات تطبيع الدول الأربع، تبرز أحدث اتفاقية من بينهم والتي أبرمت بين إسرائيل والمغرب من حيث قدرتها على تحقيق ميزة استراتيجية طويلة المدى.

 

وأضاف الكاتب:" إذا تمت رعاية التحالف المغربي بشكل صحيح، يمكن أن يمثل غاية بحث إسرائيل عن دولة تكون بمثابة جسر للعالم الإسلامي. ولطالما كان السلام مع العالم الإسلامي ضرورة استراتيجية للدولة اليهودية."

 

ولفت إلى أن "أحد العناصر الأساسية في سعي إسرائيل لتحقيق ذلك السلام الواسع هو فكرة إنشاء جسر بينها وبين هذه الدول البعيدة".

 

وأوضح الكاتب، أن أحد أكبر العوامل المساهمة في التحالف المغربي الإسرائيلي هو أن المغرب لا يقع في الواقع في الشرق الأوسط (مثل شبه الجزيرة العربية والشام)، ولكنه الدولة الواقعة في أقصى غرب ساحل شمال إفريقيا.

واعتبر الكاتب أن عنصر الجغرافيا هام في ذلك التحالف، حيث يجب أن يأتي الجسر من الخارج، وليس من الشرق الأوسط، مشيرا إلى أن المغرب لن يكون عرضة لطبيعة لعبة العروش الخاصة بسياسات الشرق الأوسط.

 

وقال إن تاريخ المغرب الذي لم يمتلك إمبراطوريات مثل تركيا سيجعل منه حليفا لا يتأثر بسياسة خارجية عربية شعبوية من المحتمل أن تزعج العلاقات مع إسرائيل.

 

وفي نهاية العام الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب أن المغرب أصبح أحدث دولة عربية توافق على تطبيع العلاقات مع إسرائيل.

 

وقال ترامب في تغريدة على تويتر آنذاك:"إنجاز تاريخي آخر فقد اتفق اثنان من أكبر أصدقائنا إسرائيل والمغرب على علاقات دبلوماسية كاملة".

 

ويشمل الاتفاق إعادة فتح مكاتب اتصال في كل من تل أبيب والرباط كانت قد أُغلقت عام 2000 إبان الانتفاضة الفلسطينية، ومن ثم تبادل فتح سفارات في كلا البلدين.

 

وعلى إثر الإعلان عن الاتفاق وصلت أول رحلة طيران مباشر من تل أبيب إلى الرباط، حاملة وفدا أمريكيا-إسرائيليا مشتركا لبحث اتفاقات تطبيع العلاقات بين المغرب وإسرائيل.

وسوف يشمل استئناف العلاقات بين الجانبين تسهيل الرحلات الجوية المباشرة بين البلدين وتطوير العلاقات في المجالين الاقتصادي والتكنولوجي، بحسب ما أعلن الديوان الملكي المغربي.

 

وحصل المغرب في مقابل استئناف العلاقات مع إسرائيل على اعتراف الولايات المتحدة بسيادته على الصحراء الغربية، المتنازع عليها مع جبهة البوليساريو المدعومة من الجزائر.

 

وينتقد الفلسطينيون اتفاقات التطبيع، قائلين إن الدول العربية تراجعت عن قضية السلام بالتخلي عن المطلب الرئيسي الأرض مقابل الاعتراف بإسرائيل.

النص الأصلي

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق