بالفيديو.. مستقبل الصحافة على المحك

مصر العربية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

حذرت مؤسسة "فري برس أنليميتيد" الدولية من التحديات التي تواجه الصحافة في العالم والتي تجعل مستقبلها على المحك.


وحذّرت المؤسسة في تقرير على موقعها الإلكتروني من أنَّ "العديد من المنصات الإعلامية العالمية باتت على شفا الإفلاس بسبب الأزمات الاقتصادية وكذلك جراء إخفاق النماذج التقليدية في مواكبة التطورات".


وتحاول "فري برس ليميتد" الغوص في عالم الصحافة المستقلة من خلال مشروع يحمل اسم "إميرينج ستوريز" أو "القصص المستجدة".


ويعتمد الموقع على ترك المجال للصحفيين والمصورين والمخرجين والباحثين للحديث عن تجاربهم وتوضيح أهمية صاحبة الجلالة والمشكلات التي تعترض سبيلهم.


وركز القسم الأول من المشروع المذكور  على أوضاع الصحافة في أوقات العزل. أما القسم الثاني فيركز على مستقبل الصحافة بحيث يعرض بثا حيًا كل يوم أربعاء لعرض تجربة أحد العاملين في بلاط صاحبة الجلالة.


وتابع التقرير: "في وقت يتركز فيه اهتمام العالم على التوقعات الاقتصادية الكئيبة والصحة وأزمة المناخ، يلعب الصحفيون المستقلون دورا حيويا في توصيل معلومات جديرة بالمصداقية إلى الجمهور".


ورغم أنّ ذلك النوع من الصحافة المستقلة استطاع مضاعفة جمهوره مرتين أو ثلاثة لكن المستقبل بالنسبة له يبدو قاتمًا.


واستطردت المؤسسة:  "إذا أردنا التيقن من بقاء الصحافة المستقلة، نحتاج أن نفعل شيئا الآن والبحث عن صناع مال جدّد وأفكار خلابة وحلول جديدة وخلق طاقة إيجابية".


وشملت قائمة الموضوعات محل النقاش تأثير الذكاء الاصطناعي على مستقبل الصحافة وإذا ما كانت من الممكن أن يؤدّي إلى الاستغناء عن الصحفيين التقليديين والاتجاه إلى ما يسمى "صحافة الروبوت".


وعلاوة على ذلك، يناقش المشروع سبل تمويل صاحبة الجلالة ووضع النساء في تلك المهنة الشاقة.


ولفتت إلى أن الإجراءات الوقائية التي جرى اتخاذها في مواجهة فيروس كورونا المستجد أثرت سلبا على الصحفيين ورجال الإعلام الذين طالتهم قيود الجائحة.


وفيما يلي بعض الفيديوهات التي أوردها التقرير والتي تناقش أوضاع الصحافة:

 

 

 

وخلال الأعوام الأخيرة، طفت على السطح  قضية الاندثار الوشيك للصحافة الورقية حيث بات حوت الديجيتال يبتلع كافة الأنماط التقليدية في ظل ثورة الإنترنت وتفشي وسائل التواصل الاجتماعي.


صحيفة الإندبندنت البريطانية الشهيرة على سبيل المثال أعلنت عام 2016 انتهاء طبعتها الورقية والاكتفاء فحسب بالتواجد عبر الإنترنت.


وبررت الصحيفة العريقة قرارها بالخسائر الباهظة التي باتت تتكبدها وعزوف العديد من القراء عن شراء النسخات الورقية.


وقدمت الإندبندنت اعتذارا عاطفيًا لمن تبقى من قراء النسخة الورقية وشددت على أن القرار كان خارج نطاق إرادتها.


رابط النص الأصلي:

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق